اعتبرت وزارة الخارجية الروسية، أن حادث اختطاف رئيس الوزراء الليبي "علي زيدان"، من قبل مجهولين مسلحين صباح اليوم الخميس، يبين الوضع الأمني الصعب الذي تعيشه البلاد. وقال الناطق باسم الخارجية الروسية "ألكسندر لوكاشيفيتش": إن أحداث اليوم، المتعلقة باختطاف "زيدان" ومن ثم استعادته من أيدي الإرهابيين تشير إلى مدى صعوبة الوضع الأمني في البلاد، وإلى مدى هشاشة ذلك الاستقرار الذي طالما يتحدث عنه الكثير من شركائنا. وتابع: إن وزارة الخارجية ستنظر في مسألة إعادة فتح سفارتها في ليبيا بعد التأكد من توفر ظروف ملائمة لعمل الدبلوماسيين.. نحن ننوي النظر في مسألة إعادة نشاط بعثتنا الدبلوماسية في ليبيا بطريقة متزنة وشاملة.. السلطات الليبية أكدوا لنا أن الإجراءات الضرورية لتأمين أمن السفارة تم العمل عليها. وأشار إلى أن الجانب الروسي يتوقع أن تجري الحكومة الليبية تحقيقات دقيقة في حادثة الهجوم على السفارة الروسية في طرابلس ويجب معاقبة المنفذين.