نفى عبد المنعم الشحات المتحدث الرسمى باسم الدعوة السلفية اليوم الاحد وجود انشقاقات داخل الدعوة السلفية، قائلا: "لا يمكن أن نسمى خروج أفراد من الدعوة يعدون على أصابع اليد الواحدة بأى صورة من الصور انشقاقا، لا من الناحية العددية ولا الموضوعية. وتابع قائلاً: إنه يوجد فى بعض محافظات مصر بعض ممن لا يرغبون فى الاستمرار داخل الدعوة السلفية.. وهذا حقهم الطبيعى ويحدث كل يوم وفى كل الكيانات السياسية والدعوية، رغم أنهم ليسوا من قيادات الدعوة .. متسائلاً في الوقت نفسه، ماذا نسمى الاعتصامات التى يقوم بها أفراد عاملون داخل حزب الدستور اعتراضًا على سياسية د.محمد البرادعى وكيل مؤسسى الحزب؟ وماذا نسمى الاستقالات الجماعية فى حزب الوفد الليبرالي؟، قائلاً: كانت هناك رغبة لدى مجموعة من الأعضاء فى تأسيس حزب يسمى حزب "الوطن" فانفصلوا، لكن حزب النور الآن لم يتأثر بذلك. ومن جهه أخرى، وحول استعدادات الدعوة السلفية لخوض انتخابات البرلمان المقبل بذراعها السياسية حزب النور، قال: تفاصيل التحالفات الانتخابية مختص بها قيادات الحزب أكثر من قيادات الدعوة، لكن ما نعرفه أنهم يرحبون من حيث المبدأ بالتحالف مع أى حزب إسلامى يكون قريبا من توجه الحزب. وعن إمكانية التحالف مع جماعة الإخوان بحزبها الحرية والعدالة فى الانتخابات المقبلة، قال أظن الهيئة العليا لحزب النور حتى هذه اللحظة لم تتخذ قرارا رسميا بذلك لكن الذى نسمعه أنهم يرون أن التحالف بين الحزبين الكبيرين الحرية والعدالة والنور ربما يضعف من فرص كل منهما، ومن هذا المنطلق مبدئيا يفضلون أن يتحالف كل من الحزبين مع مجموعة من الأحزاب الأخرى.