قال سامح شكري سفير مصر لدى الولاياتالمتحدةالأمريكية اليوم إنه ليس من الصحيح إطلاق وصف "تزوير" على 3 حالات تصويت في الانتخابات الرئاسية بواشنطن، وإن صفة التزوير لا يجوز استخدامها إلا بعد إجراء التحقيق والفحص من قبل اللجنة العليا للانتخابات واتخاذ الإجراءات، التي توضح الحالة بشكل قاطع.. متابع قائلاً: إن حالة الشبهة قام فيها أحد المواطنين بالإدلاء بصوته عن طريق الحضور شخصيًا إلى مقر السفارة، ثم حاول أن يدلي بصوته مرة أخرى عن طريق البريد، ورفض جهاز المسح الضوئي البطاقة الثانية، وبالتحقق تبين أنه وقع على المشاركة بالحضور إلى مقر السفارة قبل ورود تصويته بالبريد، وأنه جار بحث طبيعة هذه الحالة بشكل رسمي وموافاة اللجنة العليا للانتخابات بها للفصل فيها. وفي نفس الصدد، وعن الحالتين الأخريين في واشنطن كشف "شكرى" أنهما لم تكونا مرتبطتين بالتزوير، لكن بعطل فني في جهاز المسح الضوئي لما يعرف بالبار كود بإقرار التصويت، الذى أشار إلى أنهما قد قاما بالتصويت من قبل، ولم يكن قد تم تلقي أي تصويت عن طريق البريد في ذلك الوقت، أي أن التصويت كان مقتصرا على حضور الناخبين شخصيا للتصويت بمقر السفارة.