أكد حسن مالك رجل الأعمال ورئيس الجمعية المصرية لتنمية الأعمال "ابدأ" ورئيس لجنة "تواصل" المعنية بالربط بين رجال الأعمال ومؤسسة الرئاسة أن اللقاء الأخير للجمعية بالرئيس محمد مرسي اتسم بالشفافية والصراحة الشديدتين، لافتا إلى أن الرئيس عرض رؤيته الاقتصادية أمام رجال الأعمال المصريين وتحدث حول واقع المناخ الاقتصادي بمميزاته وعيوبه، وأكد دعمه الكامل لكل الجهود التي تبذل من أجل النهوض بالاقتصاد وتجاوز عقباته، وثمن تجربة القطاع الخاص في مصر الذي يوفر أكثر من 17 مليون فرصة عمل حتي الآن. وأشار مالك في كلمته خلال في مؤتمر "قصة نجاح الاقتصاد التركي وكيفية تبادل الخبرات الاقتصادية بين مصر وتركيا" أمس، إلى حرص الرئيس علي الاستماع المباشر والدعم اللامحدود لقطاع الأعمال العام؛ للقيام بدوره الوطني في بناء اقتصاد مصر وتحقيق نموها، وسعيه للتعامل مع المشاكل الأمنية التي تعاني منها البلاد وقطاع الإستثمار علي وجه التحديد. وأضاف أن اللجان الفنية والقطاعية بجمعية تنمية الأعمال المصرية "ابدأ" تفتح أبوابها لمناقشة كل الملفات الاقتصادية ذات الأولوية في النمو الاقتصادي، وبمشاركة مميزة من الجانب الحكومي والأهلي ورجال الأعمال، مشيرا إلي أن لجنة "تواصل" مجتمع الأعمال مع مؤسسة الرئاسة تتلقى كافة المشكلات الخاصة بالإستثمارات وتعمل علي حلها مع الجهات المعنية، وستطلق اللجنة خلال أيام بوابتها الالكترونية؛ لتلقى تلك المشكلات والمقترحات التي سيتم التعامل معها بكل مسؤلية واهتمام، مشددا على اهتمام الجمعية بتلقي تلك الطلبات والنظر فيها بكل دقة. وطالب رجال الأعمال المصريين بسرعة العمل والتحدي من أجل رفع قدرة الاقتصاد المصري، ولا يمكن أن يتخلى أي رجل أعمال عن وطنه في ظل الظروف التي تشهدها مصر الآن، مشيرا إلى ضرورة مضاعفة حجم الاستثمارات والتوسع دون أي تردد، موضحا أن المستثمر الأجني لن يأتي للاستثمار في مصر إلا إذا وجد الإقبال من المستثمرين المصرين أولا. وأوضح لرجال الأعمال الأتراك أن الفرصة الاستثمارية متاحة في مصر الآن، موضحا إمكانيات موقع مصر الاستراتيجي الذي يجعل منها بوابة للمنطقة العربية ولإفريقيا، وإمكانياتها الاستثمارية الهائلة. وأضاف أن تركيا تُعد واحدة من أعلى الدول في معدلات النمو الاقتصادي في العالم، واقتصادُها هو الأسرع نمواً في أوربا عام 2011 بمقدار 8.5%، وأكبر الوجهات السياحية، حيث تأتي في المرتبة العاشرة عالمياً بعدد يزيد عن ال 30 مليون سائح وبدخل محقق يصل إلي 30 مليار دولار ، وقد كان هذا العدد لا يتجاوز تسعة ملايين سائح في العام 1998.