كشفت شركة مورفو الفرنسية المصنعة لجهاز القارئ الالكتروني للهوية بالانتخابات الرئاسية الحالية عن ارتفاع حجم الاقبال على الأجهزة المشابهة للهوية بنسبة 20% خلال الفترة الحالية. وقال المهندس وليد فؤاد المدير التنفيذي لمورفو مصر أن الاقبال الحالي يتمثل في شركات القطاع الخاص للأجهزة المستخدمة لنفس تكنولوجيا القارئ الالكتروني في قراءة البصمة أو بصمة العين أو غيرها من أجهزة التحقق من الهوية. وردت الشركة في الاستحقاق الديمقراطي الرئاسي حوالي 2000 جهاز للقارئ الالكتروني بالتعاون مع وزراة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالاضافة إلى 300 جهاز سابق في الاستحقاق الخاص بالاستفتاء على الدستور. وأكد على أن الشركة وفرت خدمات الدعم الفني بالتعاون بين مهندسيها ومتخصصين من وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتجنب أي عطل اثناء استخدام الجهاز. وأشار ل"أموال الغد" إلى أن الشركة تخطط لبدء خط الانتاج الخاص بتصنيع وتجميع المنتج محليًا خلال العام الجاري باستثمارات مرصودة 100 مليون جنيه منوهًا إلى أن الطلب المتزايد على الجهاز يدفع شركته للاستثمار بالتصنيع المحلي لتوفير الاحتياجات اللازمة للطلب بالسوق المصرية. وتوقع أن يبلغ حجم الطلب على الجهاز 100 ألف وحدة خلال عام 2015 وفقًا للتقديرات الأولية للشركة لافتًا إلى خطة طموحة للشركة للاعتماد على مصر في تصدير احتياجات الدول المجاورة من الجهاز خلال فترة قصيرة.. ويمكن توظيف القارئ الالكتروني في أكثر من استخدام غير الاستحقاقات الديمقراطية على رأسها الاستخدامات التجارية والادارية مثل تسجيل حضور الموظفين وغيرها.