المنشاوي يشارك اجتماع المجلس الأعلى للجامعات برئاسة وزير التعليم العالي بالعاصمة الجديدة    توطين صناعة النقل في مصر.. إنتاج 100 عربة بضائع متنوعة و1300 أتوبيس وتوفير أكثر من 867 مليون يورو    الوادي الجديد تستعين بتجربة جنوب سيناء لتطوير العمل المؤسسي    ترامب: على المستشار الألماني التركيز على إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا    الجمود فى لبنان سينتهى عندما يتم الحسم فى إيران    من قلب الحرب.. أربعة دروس أربكت العالم    رجال يد الأهلي| عبد العزيز إيهاب: التتويج بكأس مصر يعبر عن شخصية الفريق    الداخلية تكشف ملابسات سرقة هاتفين بأسلوب "المغافلة" داخل مطعم بالمنوفية    محافظ الدقهلية يطلق موسم حصاد القمح 2026 من أجا    رجال على قلب رجل واحد.. لحماية مصر    حسن رداد: تصديق الرئيس على قانون العمل الجديد حقق العدالة بين أطراف العملية الإنتاجية    شيخ الأزهر خلال لقائه سفير عمان: مستعدون لاستقبال وتدريب أئمة السلطنة    ارتفاع الصادرات وترشيد الطاقة    وزير الرياضة يلتقي رئيس الاتحاد الأفريقي للجودو لبحث التعاون المشترك    البورصة وتلاميذ ثانية ثانوى    السيطرة على حريق في 4 منازل و 7 أحواش بقنا| صور    لطيفة تعلق على طرح «سلمولي».. ومفاجأة بخصوص زياد الرحباني    بعد الأحداث التي شهدتها المباراة.. الرياضية: النصر يشكو لاعب أهلي جدة    المديرة الإقليمية لصندوق الأمم المتحدة: أكثر من مليونى شخص حياتهم مهددة فى لبنان    محافظ الإسماعيلية يوجه أعضاء الجهاز التنفيذي للمحافظة بسرعة تلبية طلبات المواطنين    تأجيل محاكمة المتهم بقتل مهندس كرموز في الإسكندرية ل24 مايو لفحص تقرير اللجنة الثلاثية    رئيس وزراء فلسطين يبحث مع شبكة المنظمات الأهلية الأوضاع في غزة    تحرك فوري لدرء خطورة مئذنة مسجد جوهر المعيني بالقاهرة    وزير الأوقاف يهنئ عمال مصر: «العمران ثلث الدين»    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : عم (على) " حكاية "!?    محافظ الدقهلية ومحافظ الشرقية يفتتحان مؤتمر الشرقية لأمراض الكلى بنادي جزيرة الورد بالمنصورة    عبدالرحيم علي: الاقتصاد الإيراني يخضع لحصار بحري مضاعف منذ تصعيد 2025    سعر الذهب اليوم الخميس 30-4-2026.. تحديث لحظة بلحظة    الإسكندرية الدولى للفيلم القصير من فعالية فنية إلى ظاهرة ثقافية    ماينو: مانشستر يونايتد يعني كل شيء لعائلتي    طريقة عمل كبدة الفراخ لغداء سريع التحضير واقتصادي آخر الشهر    القبض على عاملين بتهمة التعدى على ربة منزل ووالدتها بكفر الشيخ    «صناع الحاضر وبناة المستقبل».. السيسي يشاهد فيلم تسجيلي في حفل عيد العمال    بتهمة التزوير.. تأجيل محاكمة موظفى الشهر العقارى بالبحيرة لجلسة 23 يونيو    خالد الجندى: اختيار الأفضل فى الطاعات واجب شرعى    الطقس غدا.. ارتفاع جديد فى الحرارة وشبورة صباحا والعظمى بالقاهرة 31 درجة    فيلم إذما يطرح إعلانه الرسمي    محافظ الشرقية يشهد فعاليات القافلة الطبية المجانية بمركز شباب بردين    ليفربول يطلق تصويتًا لاختيار أفضل 10 أهداف في مسيرة محمد صلاح قبل وداعه المرتقب    غذاء وأدوية.. الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة مساعدات جديدة إلى غزة    ضبط 8 أطنان دقيق في حملات مكثفة لمكافحة التلاعب بأسعار الخبز    موعد وقفة عرفات وعيد الأضحى 2026.. الحسابات الفلكية تكشف التفاصيل الكاملة    مسابقة جديدة بالأزهر للتعاقد مع 8 آلاف معلم لغة عربية    «الأعلى للإعلام» يستدعي الممثل القانوني لموقع إخباري لنشره حوارا "مفبرك" ل ضياء رشوان    رئيس الوزراء يقرر منح الجنسية المصرية ل 48 شخصًا    أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة آرسنال في لندن    يسري نصر الله: أحب أن تكون شخصيات العمل الفني أذكى مني    تحت رعاية وزارة الثقافة.. ليلة رقص معاصر تنطلق ب" كتاب الموتى" | صور    رجال طائرة الأهلي يواجه الفتح الرباطي المغربي في ربع نهائي بطولة إفريقيا    الصحة: فحص 2.127 مليون طالب بالصف الأول الإعدادي للكشف المبكر عن فيروس سي    قرارات استراتيجية جديدة لمجلس إدارة هيئة الرعاية الصحية | تفاصيل    تزامنا مع عيد العمال.. الأوقاف: العمل والسعي طريق بناء الحضارات    انطلاق الجولة الثامنة من مجموعة الهبوط بالدوري الأحد.. وصراع مشتعل للهروب من القاع    وزير «التخطيط» يبحث مع البنك الدولي تطورات إعداد استراتيجية الاستثمار الأجنبي المباشر    أميرة النشوقاتي: النساء العاديات مصدر الإلهام الحقيقي في «المقادير»    جيش الاحتلال: توقيف 21 سفينة من أصل 58 في الأسطول المتجه إلى غزة    الأرصاد تحذر: شبورة كثيفة وطقس متقلب اليوم الخميس على أغلب الأنحاء    يسرا ودينا الشربيني في العرض الخاص لفيلم The Devil Wears Prada 2.. صور    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



صحف عبرية: الأسد يسيطر على ربع مساحة سوريا
نشر في الزمان المصري يوم 18 - 10 - 2014


إعداد : ناصر البدراوى
حينما يُسأل وزير الدفاع موشيه يعلون عن التحديات الخارجية التي تواجهها اسرائيل يكون جوابه دائما مُقدرا وواعيا، ويحاول يعلون دائما أن يضع خطر التهديد في التناسب الصحيح بل إنه يُقلله. واذا كان الحديث عن المسيرة السياسية مع الفلسطينيين فان تشاؤمه الشديد يُترجم الى موقف صقري متشدد، لكن في كل ما يتعلق باستعمال القوة العسكرية فان وزير الدفاع شخص حذر جدا.
وهذا توجه برز طول الحرب في غزة في الصيف الاخير وعبر عنه ايضا الحديث هذا الاسبوع مع صحيفة «هآرتس». والرسالة التي ينطوي كلامه عليها هي أن الحال كان كذلك دائما (وسيبقى كذلك ايضا كما يبدو): فاسرائيل كما يرى يعلون عالقة في منطقة معادية وعليها أن تحتال فيها بصرامة لكن بحذر ايضا، فلا يوجد داعٍ الى التأثر.
ويحتفظ يعلون بالحماسة ورفع الصوت في حديثه عن الخصوم من الداخل. فالأعداء من الخارج ايران وحزب الله وحماس وداعش لا يستخرجون منه شيئا من الانفعال الذي يبلغ اليه حينما يتطرق الى الخلافات في الحكومة. ويوجد كالعادة وزير المالية وموظفوه الذين يقلق يعلون تدبيرهم أن يقتطعوا من الجيش الاسرائيلي .
التي يستحقها بسبب تكلفة محاربة حماس. لكن حتى يئير لبيد لا يثير غضبه كما يغضبه الشخص الذي ينبغي ألا يُذكر اسمه، وأعني نفتالي بينيت.
أكثر الاثنان طوال الحرب من التشاجر في اجتماعات المجلس الوزاري المصغر، فقد اتهم بينيت يعلون وكبار قادة الجيش الاسرائيلي بسياسة مترددة جدا وزعم أنه لولا أن استحثهم بتحدٍ لا ينقطع لمنطقهم لما عملت اسرائيل ألبتة على هدم الانفاق الهجومية التي حفرتها حماس. ويعتقد يعلون أن بينيت ينسب الى نفسه انجازات ليست له وأن تصريحاته تجاوزت مسؤولية اعضاء المجلس الوزاري الامني المصغر في الحرب. ويبدو أن الفرق بين السنين (22 سنة) والاسلوبين فعل فعله. وليس مما يطيب أن نقول ما سنقول، لكن يبدو أن آخر انسان نجح في أن يُغضب يعلون هذا الاغضاب (مع التفرقة) هو ياسر عرفات.
بعد سبعة اسابيع من هدنة كاملة في قطاع غزة، حدثت الاحداث الامنية الاخيرة في الشمال خاصة اسقاط طائرة حربية سورية اجتازت الحدود في هضبة الجولان وجرح جنديين بعبوة ناسفة وضعها حزب الله في مزارع شبعا. ويعترف يعلون بأنه «قد يكون حزب الله جمع من الثقة بالنفس أكثر مما نسبنا اليه». ويقول إن المنظمة تحاول أن تُقر معادلة ردع جديدة على الحدود اللبنانية والسورية ترد في نطاقها بهجمات على ارضنا على كل عمل عسكري تنسبه الى اسرائيل في داخل لبنان.
«يوجد هنا قلب لمعادلة الماضي، فقد كان النظام السوري ذات مرة يستعمل حزب الله ليضربنا في جنوب لبنان دون أن نستطيع أن نتهمه بمسؤولية مباشرة عن ذلك، ويعمل حزب الله الآن بالطريقة نفسها في هضبة الجولان». وتنسب اسرائيل عددا من الوقائع وقعت في السنة الماضية في الجولان الى عصابات مسلحة لها صلة بنظام الاسد في سوريا لكنها تعمل بهدي من حزب الله وحرس الثورة الايرانية.
ويصادق يعلون على أن عملية حزب الله الاخيرة كانت طموحة، لكنه يرفض احتمال أن تكون الاستخبارات الاسرائيلية تقلل من قوة نوايا المنظمة التي يبدو كأنها كانت مستعدة للمخاطرة بتصعيد عسكري لو نجحت خطتها بقتل عدد كبير من الجنود باستعمال العبوات الناسفة. ويقول إن حزب الله يرسل مقاتليه الى العراق وسوريا على غير رغبة منه بل باملاء يتلقاه من ايران. والمنظمة الشيعية غارقة ايضا في حرب داخلية لفصائل سنية متطرفة في البقاع اللبناني فلها مشكلات اخرى سوى التوتر مع اسرائيل. «إن الوقائع معنا لا تثبت أن حزب الله متجه الى تصعيد عسكري، وقد رددنا بقوة كي يحسب حزب الله هل من المجدي عليه أن يتجه الى تصعيد عسكري».
نشبت المعارك في لبنان بتأثير الحرب الاهلية في سوريا. ويقول يعلون إن الرئيس الاسد يسيطر الآن على 25 بالمئة من مساحة الدولة الاصلية. «ليست تلك سوريا بل هي دولة العلويين وهي مدن الساحل في شمال الدولة وممر يربطها بدمشق، وأصبح المتمردون يسلبونه السيطرة على الحدود معنا في الجولان، وتسيطر داعش على شرقي الدولة وتوجد منطقة حكم ذاتي للاكراد في شمال شرق سوريا». ويقلقه دخول منظمات سنية متطرفة موالية للقاعدة مثل جبهة النصرة، الى الجولان، لكنه يرى هنا ايضا أن الوضع مُتحكم فيه حتى الآن. «من الواضح أنه يوجد عدم استقرار هناك، لكن المنطقة الملاصقة للحدود تسيطر عليها عصابات مسلحة اكثر اعتدالا مثل الجيش السوري الحر. وليس سرا أنها تتمتع بمساعدة انسانية نعطيها لسكان القرى في المنطقة كالعلاج الطبي في مستشفياتنا، والطعام للرضع والمعدات والبطانيات في الشتاء. ويحدث ذلك بشرط ألا تُمكن منظمات اكثر تطرفا من الوصول الى الحدود».
ما الذي تعلمه حزب الله والمنظمات الاخرى من الحرب في غزة؟ «تعلمت قبل كل شيء أن مسألة خيوط العنكبوت لم تعد صحيحة». ويقصد يعلون الخطبة التي خطبها حسن نصر الله في أيار 2000 بعد انسحاب الجيش الاسرائيلي من جنوب لبنان بيومين، وقد زعم نصر الله آنذاك أن المجتمع الاسرائيلي «أوهى من خيوط العنكبوت».
وكانت تلك، كما يقول وزير الدفاع، هي الخطبة التي لخصت تسعينيات القرن الماضي، لكن الامور تغيرت منذ ذلك الحين فكانت «السور الواقي أولا في 2002 وبعدها العمليتان في غزة وفي نهاية المطاف الجرف الصامد في هذا الصيف. إنه توجه مختلف وتصميم مختلف». وهو غير سعيد لأن المعركة استمرت خمسين يوما، لكن يعلون يقول إن العرب تعلموا أن اسرائيل، بخلاف بعض تخميناتهم، قادرة على الثبات في الاستنزاف ايضا. فهي تدافع عن نفسها وتجبي من أعدائها ثمنا باهظا.
في المؤتمر الذي عقد في القاهرة في بداية هذا الاسبوع وُعِد ب 5.5 مليار دولار من اموال الدول المانحة لاعمار غزة. وليس يعلون على ثقة من أن الاتصالات غير المباشرة بحماس ستنتهي الى تسوية هدنة اكثر تفصيلا. ويكفي من وجهة نظر اسرائيل مباديء صيغت في التسوية المقلصة في نهاية آب تضاف اليها الاتفاقات التي توصلت اليها مع الامم المتحدة والسلطة الفلسطينية على إدخال سلع واموال الى قطاع غزة تحت رقابة دولية وثيقة.
إن لب الامر في نظره التنسيق السياسي – الامني مع مصر الذي أصبح يُمكّن من الحد من جهود حماس للتسلح بقدر كبير. «لم تمر منذ سنة قذيفة صاروخية واحدة من سيناء الى غزة لأن مصر بدأت تعمل بصورة فعالة، وأوقفنا نحن والمصريون نقل الاسمنت الى القطاع قبل القتال بكثير لأننا لاحظنا أن الاسمنت يستعمل في حفر الانفاق». ويقول إن الترتيبات الجديدة «ستُمكن الغزيين من العيش. وقد بدأ تحويل المال والمعدات لاعمار غزة. لكن الميناء والمطار حلما يقظة. ويمكن التباحث في ذلك في القاهرة لكن حماس ايضا تدرك أن هذين الأمرين ليسا في جدول أعمالنا ولا في جدول اعمال السلطة ومصر».
خيول كسولة وخيول منطلقة
لكن المشكلات الداخلية كانت اكثر اقلاقا له في الحرب في غزة، ولا سيما ما يرى أنه عدم مسؤولية عند اعضاء في المجلس الوزاري المصغر. «تلقى وزير ما (بينيت) تقريرا ميدانيا وقال إنه يوجد لواء (جفعاتي) طور طريقة لعلاج الانفاق، لكننا لا نُمكنهم من ذلك. وأقترح أن يقدر الوزراء تقديرات أوسع كحوارنا مع الادارة الامريكية والامم المتحدة. إننا لم ندخل هذه الحملة كما كانت الحال في حرب لبنان الثانية فقد كنا نعرف الى أين نريد أن نصل. وتوجد اعتبارات تتجاوز وجود قدرة مستعدة للعمل. ويوجد غير قليل من التهديدات، وحينما تُرسخ ردعا لا تستطيع أن تنقض على كل شيء لأن للعدو قدرة تكتيكية فقط. يوجد 100 ألف قذيفة صاروخية لحزب الله موجهة علينا، فهل ندخل لبنان الآن لعلاجها؟».
زعم بينيت أن صلته المباشرة بقادة الميدان اتاحت له وجهة نظر مختلفة، بصفته عضوا في المجلس الوزاري المصغر، في القرارات الحاسمة المصيرية وساعدته على ان يحث وزير الدفاع ورئيس الاركان بني غانتس على العمل. ويرفض يعلون هذا التعليل رفضا باتا. «هذا مرفوض لأنه هل من المشروع أن ينشيء سياسي صلة مباشرة بضباط في الجيش وأن يتلاعب على هذا الاساس على رئيس الاركان في المجلس الوزاري المصغر فيقول إنه حصان كسلان اذا قيس بالخيول المنطلقة، أعني الضباط في الميدان؟ لم أتلق أي طلب منه لزيارة الميدان في اثناء القتال، وطلب وزراء آخرون زيادة الوحدات وزاروها بموافقتي. يجلس سياسي ويفخر بأن ضباطا يهاتفونه. هذه فوضى لا ديمقراطية. وأسفت لأنني رأيت رئيس «شباك» سابقا (يوفال ديسكن) يؤيد موقفه. كيف كان يشعر لو تحدث عضو كنيست مع مُركزين عنده واستعمل ما سمع منهم استعمالا متلاعبا؟».
يرفض يعلون أن يتقاسم مع بينيت مجد اجازة العملية على الانفاق. «من المسؤول عن الروح القتالية في الجيش؟ هل هو رئيس الاركان أم حزب ما؟ هذه تدبيرات سياسية. كنت في مجالس وزارية مصغرة في العشرين سنة الاخيرة، منذ أن تم تعييني رئيس «أمان». وقد بحثت الحكومة السابقة وهي الثامنة التي كنت عضوا فيها في شؤون مصيرية وكانت جدالات جدية عاصفة احيانا، لكن لم يخرج أي شيء من تلك الحلقة. وحتى لو صوت معترضا على قرار ما فعليك مسؤولية باعتبارك عضوا في الحلقة ألا تثور عليه في الخارج وقت الحرب».
وجاء عن مكتب بينيت ردا على ذلك أن «وزير الدفاع هو أبو التصور العام الذي يرى أن حماس مردوعة ولهذا لن تستعمل الانفاق. ويقتضي انهيار ذلك التصور فحصا عميقا لتسديد سلوكنا في المستقبل. اذا كانت تهمة الوزير بينيت هي التوجه الى الميدان ولقاء القوات المقاتلة وسكان غلاف غزة، فهو معترف بالتهمة وسيفعل ذلك في المستقبل ايضا. وستُحقق وتُفحص تأثيرات المعلومات التي جاء بها بينيت الى المجلس الوزاري المصغر عن الخروج الى عملية الانفاق فحصا كاملا دون طمس على الحقائق ودون تهرب. وليس التقصير في مسألة الانفاق مسألة مناكفة سياسية بل تحقيق جدي قاس، وبهذا فقط نستطيع أن نحسن وضعنا في الصعيدين السياسي والعسكري استعدادا للمعركة التالية وهذا ما سيكون.
«وينوي الوزير بينيت العمل على أن يُفحص في هذا التحقيق عن محاضر الجلسات لاعطاء اجوبة لا لبس فيها عن الاسئلة الصعبة مهما تكن تأثيراتها في الجهاز».
رئيس الاركان التالي
في ظل الاعياد حل رئيس الوزراء، مؤقتا على الاقل، ازمات الميزانية حينما وافق على زيادة نحو من 14 مليار شيكل على الميزانية الامنية خلال سنة ونصف، إثر الحرب في غزة. وما زال يعلون غير راض. «أنا أدير معركة مع وزارة مالية تظن أنه لا يحتاج الى مال للامن. والتزم رئيس الوزراء بالتباحث ألا يشمل الاتفاق على زيادة الميزانية الامنية مواد من خارج الميزانية كنقل الجيش الاسرائيلي الى النقب والعمل على ازالة الالغام، ولهذا صوت مؤيدا. وجاءت المالية الآن فزعمت أن كل شيء مشمول، وأقدر أن توجد جدالات اخرى في السنة القادمة».
وعد يعلون في نهاية الصيف بأن يشتغل في تعيين رئيس الاركان التالي الذي يفترض أن يرث غانتس في منتصف شباط، «بعد الاعياد». وقد حان الموعد تقريبا ويقول يعلون إنه سيفي بما وعد. والمرشح شبه المؤكد للمنصب، برغم أن يعلون غير مستعد للتطرق
بأية صورة، هو نائب رئيس الاركان الحالي، اللواء غادي آيزنكوت. ويعد وزير الدفاع «باجراء شفاف كامل مع كل المشاورات المطلوبة. سنقوم بكل الفحوصات التمهيدية المطلوبة وسنأتي الحكومة بأفضل مرشح في موعد قريب من تشرين الثاني».
**هآرتس


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.