ذكر موقع "جلوبس" الإسرائيلي أن حلم إسرائيل نحو تصدير غازها الطبيعي لمصر أو عبر مصر لن يتحقق أبدا، نظرا لأن أنبوب الغاز الواصل لإسرائيل يتواجد فى موقع جاذب للعمليات الإرهابية التى تنفذها داعش وشركائها. وأوضح الموقع أن عمليات داعش الأخيرة تشير بشكل قاطع إلى أى مدي كان وزير الطاقة "يوفال شتاينتس" مخطأ فى حل قضية الغاز الطبيعي الإسرائيلي فقد بنى الحل على أرضية مهزوزة. فإسرائيل لن تكون قادرة على تصدير الغاز إلى مصر أو عن طريق مصر، في السنوات القادمة، إذا لم يكن هناك تغيير في الوضع الجيوسياسي في المنطقة. وأضاف الموقع أنه من الممكن أن تكون الحكومة الإسرائيلية مدركة أنه حتى الآن لم يتم التصديق على تصدير الغاز لمصر، من خلال أنبوب EMG، وفقا للإتفاق الذى تم التوقيع عليه حيث يتواجد أنبوب الغاز فى سيناء ويحيطه منطقة صحراوية واسعة ، ويحده من الغرب العريش، الأمر الذى سيجعله هدفا للهجمات بمجرد أن يبدأ تدفق الغاز الطبيعي إلى إسرائيل. وأدعى الموقع أن داعش وشركائها في شبه جزيرة سيناء قادرين على تنفيذ عمليات إرهابية فى العريش وحتى قناة السويس، والمواقع التى يتواجد بها منشآت تسييل الغاز المصري، قائلا ان هذه المنشآت إذا تدفق فيها الغاز الطبيعي الإسرائيلى، ستكون هدفا جذابا للهجمات الإرهابية، لن يضر فقط الاقتصاد المصري، ولكن لا سيما الاقتصاد الإسرائيلي. وأوضح الموقع أن هذه الحقيقة ستلغي تماما الخطة التى عرضها "شتاينتس" لتصدير الغاز الطبيعي من إسرائيل إلى مصر أو عن طريق مصر، والتي تقوم خطة لزيادة التكرار الطاقة في إسرائيل. زعم الموقع أن المعارك العسكرية الضخمة التى وقعت بين الجيش المصرى والإرهابيين فى سيناء، تزامنت بعد أن اعتمد وزير الطاقة الإسرائيلي "يوفال شتاينيتس"، خطته لزيادة تكرار الطاقة في إسرائيل على تصدير الغاز لمصر.