قال الكاتب البريطاني الشهير "روبرت فيسك" إن رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" يسعى من خلال خطابه المرتقب بالبيت الأبيض غدًا الثلاثاء جمع الأصوات لصالحه قبيل الانتخابات البرلمانية المقبلة وتدمير الإنجاز الوحيد الذى حققه الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" في العلاقات الخارجية. واستهل فيسك مقاله بصحيفة (إندبندنت) البريطانية قائلاً: ليس هناك أى خلاف بأى شكل من الأشكال بين إسرائيل والولاياتالمتحدةالأمريكية، مشيرًا إلى أن "نتنياهو" حظى بالدعم القوى من جانب الأمريكيين على اختلاف أحزابهم، ويمكنه الهروب من مسؤولية أى خطأ يرتكبه بنفس الثقة التى يدعم بها جنوده الإسرائيليين وهم يذبحون مئات الأطفال فى غزة بحجة "الدفاع عن النفس". ورأى فيسك أن هدف "نتنياهو" من الخطاب يتمثل فى حشد وجمع الأصوات لصالحه قبيل الانتخابات البرلمانية المقبلة وتدمير الإنجاز الوحيد الذى يمتلكه أوباما فيما يخص العلاقات الخارجية. ولكن قال فيسك إن ذلك لن يؤثر بأى حال على العلاقات الإسرائيلية- الأمريكية من قريب أو بعيد، ويعد هراء مطلق. فقد تذلل أعضاء الكونجرس من كلا الطرفين وصرخوا لدعمهم لبنتنياهو. وأضاف فيسك قائلاً: آخر مرة تواجد فيها نتنياهو تحت قبة البرلمان الأمريكي، حظي بحفاوة العشرات من ممثلي الشعب الأمريكي، الذي يعشق الدولة الإسرائيلية بلا انتقاد، وخوف أغلب النواب الشديد من مجرد التفوه بأيَّ انتقادات خشية أن يكون سببًا للاتهام بمعاداة السامية، تعد إشارة على أن نتنياهو سيكون رئيسًا أكثر شعبية بكثير من رئيس الولاياتالمتحدة أوباما.