بدأت اليوم الأحد بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية أعمال الاجتماع الاستثنائى لفريق الخبراء الحكوميين العرب المعنى بمتابعة تنفيذ الخطة العربية للتربية على حقوق الإنسان التى أقرتها القمة العربية، وهى الخطة التى يبلغ مداها الزمنى خلال الفترة من 2009 إلى 2014. قال رئيس فريق الخبراء الحكوميين العرب، الوكيل المساعد لقطاع البحوث التربوية والمناهج، خبير تربوى بحقوق الإنسان بوزارة التربية بدولة الكويت، الدكتور سعود هلال الحربى، فى تصريح للصحفيين، إن الاجتماع الذى يستمر لمدة خمسة أيام يهدف إلى وضع تقرير نهائى للدول التى قدمت تقاريرها خلال السنوات السنوات الخمس، مشيرًا إلى أنه كان هناك خلال السنوات الأربع الأخيرة متابعة حثيثة لواقع التربية العربية، حيث أعدت كل دولة تقرير ختاميًا نهائيًا يشمل ما قامت به من جهود وأعمال خلال تلك الفترة. أضاف: إن الدور الذى تقوم به اللجنة هو تجميع هذه التقارير والخروج بتقرير شامل يمثل جميع الدول العربية يتضمن توصيات عامة للخطة بما تم إنجازه وما هى النظرة المستقبلية للفترة المقبلة. حول التزام الدول العربية، خصوصاً وأنها خطة أقرتها قمة عربية، قال الحربى: "بالتأكيد هناك استجابة فورية وعملية بين كثير من الدول العربية"، مرجعًا غياب تقارير بعض الدول لظروف تخص تلك البلدان وتعثر وصول تقاريرها إلى الجامعة العربية، مشيرًا فى الوقت ذاته إلى أن هذا لا ينفى ولا يتجاهل دور جميع الدول العربية فى التربية على حقوق الإنسان. وعن السقف الزمنى المحدد للاستمرار فى تدريس تلك المناهج قال: "إن التربية على ثقافة حقوق الإنسان جزء من القيم التربوية التى تتمسك كل الدول بها وكانت موجودة قبل الخطة ومستمرة بعد الخطة"، موضحًا أن الخطة العربية للتربية على حقوق الإنسان تنتهى العام الحالى، وسنسعى بعد ذلك لوضع آلية للمتابعة والتشجيع لجميع الدول عن طريق إقامة ندوات وحلقات نقاشية بالاستعانة بخبراء للتربية، لافتاً إلى أن هناك برامج خاصة للتربية على حقوق الإنسان.