دوام الحال من المحال ، فخلال مدة 45 دقيقة هي مدة الشوط الثاني تغير أداء لاعبي المنتخب القومي فتغير مزاج المصريين من التفاؤل والسعادة إلي الحزن علي ضياع الفرصة والأمل ، خاصة وان أداء المنتخب في الشوط الأول أعطي دفعة كبيرة من الأمل لكل المصريين بتخطي العقبة والوصول إلي الحلم. واستطعلت بوابة الوفد اراء العديد من الموطنين ورواد المقاهي عن شعورهم بعد المبارة ومن جانبة قال جميل حفني ان المباراة في مجملها سيئة سواء في الشوط الأول أو الثاني ذلك لوضع تشكيل غير مناسب مثل وضع اللاعب محمود كهربا في التشكيلة حيث انه لاعب صغير السن لا يجب وضعه في التشكيلة الأساسية خصوصا في مباراة مهمة مثل هذا المباراة . واضاف ان التغييرات كانت غير موفقة مثل التغيير الذي تم بنزول حسني عبد ربه مكان احمد فتحي ، وهو تغيير مفاجئ وغريب من المدرب حيث انه صب في مصلحة الفريق المنافس ، وكنت أتمني ان يكون الفوز بثلاثة أو أربعة أهداف نظيفة لان منتخب مصر منتخب كبير وعظيم والحمد لله علي كل شيء . واضاف محمد نور ان دوام الحال من المحال ، فخلال مدة 45 دقيقة هي مدة الشوط الثاني تغير أداء لاعبي المنتخب القومي فتغير مزاج المصريين من التفاؤل والسعادة إلي الحزن علي ضياع الفرصة والأمل ، خاصة وان أداء المنتخب في الشوط الأول أعطي دفعة كبيرة من الأمل لكل المصريين بتخطي العقبة والوصول إلي الحلم. واضاف نور ان عدة عوامل اجتمعت لتفسد الأمل والتفاؤل منها الأداء الذي تغير في الشوط الثاني وتغييرات برادلي غير الموفقة ، وعدم جاهزية بعض اللاعبين مما جعل المشجعين عبر الإستاد وإمام الشاشات يشعرون بالحزن ، ولكن الحمد لله ان منتخبنا قد حقق الفوز وبالطبع هو فوز بطعم الهزيمة ولكنه فوز علي أي حال. فيما خالف هذا الرأي محمد علي طالب بكلية حقوق والذي أكد ان المباراة كانت تسير بشكل ايجابي في الشوط الأول مما رفع مستوي الأماني والآمال لدي المصريين ولكن هذا الأمل تبخر تماما في الشوط الثاني، بالتغييرات "الفاشلة" التي أجراها برادلي مشيرا إلي ان النتيجة من مباراة الذهاب وهي صعبة ، ولكن كان الأمل معقود علي الفوز بأكبر عدد من الأهداف لرد الاعتبار ، وهذه النتيجة تعادل عندي طعم الهزيمة حيث ان هدف غانا الذي أحرزته افسد كل الفرحة. اما طارق فؤاد سائق تاكسي فقال ان اللاعبين أدوا ما عليهم وانه لم يكن هناك توفيق وكانت هناك بعض الأخطاء من المدرب واللاعبين فكانت معظم التغييرات غير موفقة تماما من جانب المدرب الأجنبي لمصر مثل تغيير احمد بنزول حسني عبد ربه حيث ان الأول يلعب دفاع وهجوم أما الثاني فلا يلعب إلا في خط الدفاع ، كما ان اللاعب شيكابالا هو لاعب جيد محليا وليس دوليا ، إلا إذا تم احتكاكه بعدد اكبر من المباريات. وأضاف أسامة كيلاني ان المنتخب المصري خاض مباراة من شوط واحد فقط هو الشوط الأول أما الشوط الثاني فلم يكن له وجود باستثناء هدف جدو ، لافتا النظر إلي انه يجب الاهتمام أكثر من ذلك باللاعب المصري المحلي وتهيئة الأجواء وتأهيله ليصبح لاعب دولي حتي لا تتكرر هذه المأساة مرة أخري وهو ما وضح تماما من أداء بعض اللاعبين. وقال نبيل محمود أنني سعيد بالفوز الذي حققه المنتخب علي أرضه وهذه هي طبيعة كرة القدم والمكسب الذي حققناه هو إتمام المباراة علي خير علي ارض مصر لنثبت للعالم ان مصر تستطيع إقامة مباريات علي أرضها ونحي الجماهير علي التشجيع المستمر والمشرف . واضح نبيل ان الشيء الوحيد المبهر في هذه المباراة هو تشجيع الجماهير، لا فتاً الي ان أسباب عدم توفيق المنتخب كثيرة لا تقع علي المدرب أو اللاعبين فقط ولكن تعود أيضا إلي الظروف التي تمر بها البلاد من توقف للدوري والمباريات مما اثر بالسلب علي أداء اللاعبين ولكن مع استمرار هذا التشجيع المحترم سوف نعود إلي سابق عهدنا ونحقق الفوز في أي مسابقة قادمة بإذن الله.