أفاد استطلاع للرأي أجرته مؤسسة"جالوب" أن أغلبية الشعب الأمريكي يتبنى في الوقت الراهن وجهة نظر سلبية تجاه الرئيس الروسي "فلاديمبير بوتين" أكثر من أي وقت مضى منذ وصوله إلى السلطة عام 2000. وأضاف الاستطلاع الذي نشرته صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية أن الشعب الأمريكي بات لا يرى روسيا كصديق مقرب للولايات المتحدةالأمريكية خاصة بعد الخلافات المتصاعدة جراء الأزمة السورية، واستخدام السلاح الكيماوي ضد المدنيين. وأظهر الاستطلاع مدى التراجع الواضح في العلاقات بين روسيا والولايات المتحدةالأمريكية على مدى الأشهر القليلة الماضية، حيث كان معظم المشاركين في الاستطلاع يحملون منذ ثلاثة أشهر انطباعًا إيجابيًا عن روسيا كقوة عظمى. وأوضح الاستطلاع أن منح الرئيس"بوتين" حق اللجوء السياسي للمتعهد السابق لوكالة الأمن القومي"إدوارد سنودن" في أغسطس الماضي، واستهداف حكومته للمثلين جنسيًا بالسجن والغرامات وراء تغيير مواقف الشعب الأمريكي تجاه موسكو. وأشار الاستطلاع إلى أنه منذ عام 1999، اعتبر الأمريكان روسيا على أنها حليف أو صديق أمريكي. وفي مطلع هذا العام، 52% من الأمريكيين وصفوا روسيا بأنها دولة صديقة، لكن خلال الشهور الثلاثة الماضية تراجعت هذه النسبة إلى 44% وحوالي 50% يقولون إن موسكو أصبحت عدوًا للمصالح الأمريكية. وأظهر الاستطلاع أيضًا أنه رغم تراجع شعبية "بوتين" في أمريكا؛ إلا أن 72% من الشعب الأمريكي يوافق على التعاون المشترك بين الجانبين لحل الأزمة السورية مقابل 18% يرفضون هذه الصفقة.