أدانت اليوم الاثنين كافة القوى الثورية والإئتلافات الشبابية والمنظمات الحقوقية والأحزاب المدنية بالمنيا قيام جماعة الإخوان المسلمين والجماعة الإسلامية بمحاولة اقتحام مقر الحرس الجمهورى والاعتداء على قوات الجيش المكلفة بحراسته والتى أسفرت عن استشهاد ضابط وإصابة 6 آخرين وكذلك إصابة ومقتل مايقرب من 43 شخصًا. حيث عبرت القوى الثورية عن غضبها لإتخاذ جماعات التيار الإسلامى منهجية العنف كسبيل لفرض شرعية مزيفة للرئيس السابق محمد مرسى والذى أقاله الشعب المصرى فى تظاهرات لما يقرب من 33 مليون رافضين لسياسة الأخونة وفشله فى تحقيق عدالة اجتماعية وتنمية اقتصادية وسياسية بالبلاد. وأشار نادى عاطف رئيس منظمة العدل والتنمية وحقوق الإنسان بالمنيا إلي أن مايقوم به جماعات التيار الإسلامى من أعمال عنف وتقتيل للأبرياء وقيادات عسكرية وشرطية هو مخالف للشرع والشريعة الإسلامية وكان يجب على الجماعة الإمتثال لإرادة الشعب فالشعب هو مصدر السلطات فهو من يمنح ويمنع السلطة. وقال محمد الحمبولى رئيس مركز الحريات بالمنيا إن الإخوان انتهجوا العنف بالاتفاق مع باتريسون السفيرة الأمريكية بمصر وذلك لإحداث حالة من الفوضى العارمة وخاصة فى عدم حماية الأقليات لوضع مصر تحت البند السابع حتى تتذرع أمريكا بتوجية ضربة عسكرية لمصر أو التدخل فى الشئون الداخلية للبلاد بحجة عدم قدرة الدولة على حماية الأقليات وأن ماحدث بالأمس من اعتداء على مقر الحرس الجمهورى من اعتداءات هو مخالف شرعًا وقانونًا ولابد من قيام وزير الدفاع بالضرب بيد من حديد على الخارجين عن القانون. وقال حاتم رسلان ناشط حقوقى بالمنيا إنه وبعد تجاوزات جماعة الإخوان فى التنفيس عن غضبها بالعنف والتقتيل وسفك الدماء ولإحداث حالة من الفوضى أصبح يستوجب على وزير الدفاع بالقيام بضربة قاصمة لقيادات التيار الإسلامى وعلى رأسهم عاصم عبدالماجد وصفوت حجازى والذين يجاهران بالتحريض على العنف ودفع كوادر شباب الجماعة إلى حمامات من الدماء خاصة بعدما شهدت واقعة اعتداء على قوات الحرس الجمهورى مايقرب من 50 قتيلًا.