بالأمس فقط ظهر على الفيس بوك وتويتر بعض رموز التيار الإسلامي الذين كانوا سببا فى كراهية الشعب المصري للخطاب الإسلامي بجميع درجاته وتنوعاته، وأظن أنه من المنطقي أن نسرِّي عن أنفسنا برصد بعض مما نفسوا به عن أنفاسهم التي حبسوها عندما خرجت الملايين يوم الأحد تطالب ليس برحيل مرسى العياط فقط بل رحيل جميع بطانته وفلوله: محمد البلتاجى: بعد حرق مقرات الإخوان فى العديد من المحافظات، اليوم جاء الهجوم على المركز العام للإخوان المسلمين من البلطجية بالقنابل والمولوتوف والخرطوش وسط صمت القوى السياسية والمنظمات الحقوقية وسط عجز أو عدم رغبة الشرطة فى منع الاعتداء» «القضية ليست أحجار المباني ولا رمزية المركز العام، لكن أهم من هذا سقوط الضحايا والجرحى وسط الكذب المفضوح لمدعى السلمية من جانب، وانكشاف الأدوار الإجرامية للثورة المضادة من جانب آخر، ولا يزال البعض يوجه لومه للإخوان لماذا يتواجدون عند مقراتهم؟ ولماذا يدافعون عنها؟ ولماذا يقطرون دما حينما يطلق عليهم البلطجية الرصاص؟». دكتور أحمد عارف المتحدث الإعلامي باسم الإخوان المسلمين: اتهم جهاز الشرطة بالسلبية والتقاعس عن أداء دوره أثناء الاشتباكات التي وقعت أمام مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين، وأشار إلى أن المقر تعرض إلى ما وصفه بالعمل الإجرامي، حيث تم استخدام طلقات رصاص الخرطوش والحي وزجاجات المولوتوف وأنابيب البوتاجاز فى الهجوم، وقال عارف فى تصريحات خاصة ل «اليوم السابع»، إن المقر تم اقتحامه الآن وسرقة جميع محتوياته، مؤكدا فى الوقت ذاته أنه ليس لديه معلومات بشأن سقوط قتلة برصاص شباب الإخوان المسلمين الذين كانوا متواجدين داخل المقر. دعا الدكتور محمد بديع في تغريدات على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر» جموع الشعب المصري للوقوف مع الشرعية المنتخبة، وحماية مصر من الارتداد عن الديمقراطية ومحاولة إعادة إنتاج النظام المخلوع، كما طالب المصريين بالدعاء بإخلاص بأن يرفع الله عن مصر البلاء والضَراء. وأوضح أن الدعاء بإخلاص قد يرفع البلاء ويتم حقن الدماء بدعاء شيخ أو طفل أو امرأة أو شاب صالح أو مريض ممن يستجاب لهم، موضحا أن الدعاء المستجاب ينتفع به الصالح والطالح. د. محمد محسوب: مظاهرات بمئات الآلاف بين مؤيد ومعارض في القاهرة تحت حماية الشرطة ودون أن يُصاب متظاهر.. ألا يشعر أحد معي أننا أمام عصر مختلف؟ لم تعد الشرطة فيه أداة قمع بل تتحول بالتدريج لتصبح أداة حماية .. ومازال أمامها جهد تبذله»..طائرة للشرطة ألقت أعلاما على متظاهري التحرير.. تمنيت لو فعلت نفس الشيء للمتظاهرين في رابعة.. إذن لحققت إنجازا في محاولتها التأكيد على أنها شرطة كل الشعب.. متابعة من رئاسة الجمهورية للأحداث وتواصل مع الإعلام مرتين في اليوم الواحد.. تطور ملفت في أداء الرئاسة لو اتبعته سابقا لتجنبت كثيرا من أحداث اليوم». وأضاف: «احتفل بعض المعارضين بانتهاء حقبة مرسي في 30 يونية.. ثم فوجئوا بأنه بدأ عاما ثانيا لرئاسته في فجر أول يوليو». عصام العريان: أكد الدكتور عصام العريان، نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين وزعيم الأغلبية بمجلس الشورى، أنه لا وجود لانقلاب عسكري على النظام الحاكم كما يريد الفاشلون، كما أن احتمالات وقوع حرب أهلية وحدوث عصيان مدني غير واردة متهما من يروج لها بالكاذب والكاره للوطن. وأضاف «العريان»، في تدوينة له عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، اليوم الاثنين أن المصريين سيتحدون جميعا للخروج من حالة الاحتقان الشديدة، وسيعلم كل المحتشدين في كل الميادين بكل المحافظات أنه ليس هناك بديل عن حوار حر غير مشروط للتفاهم حول الانتخابات البرلمانية القادمة.