تباينت ردود أفعال القوى السياسية حول ما سيقوله الرئيس مرسي وما سيحتويه خطابه المزمع إلقاؤه على المصريين غدًا قبيل أيام من تظاهرات 30 يونيو الحاشدة.. حيث ذهب البعض إلى أن السيناريوهات المتوقعة غدًا أن يستجيب لمطالب المعارضة، ووذهب الآخر إلى أن غدًا سيكون كارثة جديدة يضيفها مرسى لمشواره في قصر الاتحادية. ولقد استطلعت بوابة الوفد أن تذكر ردود أفعال القوى السياسية في هذا الأمر. وأكد النائب السابق أبوالعز الحريري على أن سكرتير مكتب الإرشاد في قصر الاتحادية محمد مرسي العياط لن ننتظر منه خيرًا غدًا، وأنه سيتكلم كثيرًا دون أن يضيف شيئًا، واستبعد الحريري أن يستجيب مرسى لمطالب القوى الثورية، ومطالب المعارضة؛ معللًا ذلك بأن ذلك لمسناه في حديث المتحدث الإعلامي للرئاسة أمس الذي أكد على أنه لا نية لتغيير الحكومة، ونحن نقول له:" لا نريد تغيير الحكومة؛ إنما نريد إلغاء الدستور، واستبداله بدستور 1971، وعمل انتخابات رئاسية مبكرة". وشدد الحريري على أن مرسى يسير على طريق مبارك، وإذا استمر في عناده غدًا فإنه سيلقي مصير مبارك نفسه، ونحن نرتب له الآن محاكمة بتهمة الخيانة العظمى، والتخابر مع دول أجنبية. منير فخرى عبد النور - القيادي بحزب الوفد والقيادي بجبهة الإنقاذ ووزير السياحة السابق - أكد على أنه يرى الأمر بشكل مختلف، وأن مرسي سيدمج سيناريوهين غدًا الأول: أنه سيعلن أن هناك مؤامرة ضد حكم الإخوان، وأن هناك أطرافًا في الداخل تخطط لهذة المؤامرة، ويلمح إلى أن دولة الإمارت تدعم هذة التحركات، بالإضافة إلى أنه سيهدد باتخاذ إجراءات صارمة، ومن الممكن أن يتخذها حيال البعض من هذا الجانب. من جانب آخر، فإنه سينتهج سياسية اللين من ناحية، ويعلن أنه على استعداد في أي وقت للحوار مع القوى السياسية المعارضة، وجبهة الإنقاذ؛ لنزع فتيل الغضب الشعبي الذى سينصب ضده من الشعب. رفعت السعيد - رئيس جزب التجمع السابق، والقيادي اليساري - أكد على أن مرسى اعتاد أن يتكلم دون وعي ودون هدف، مستبعدًا أن يستجيب مرسى للمعارضة، والشارع المصري، وهذا منهج وطبيعة مكتب الإرشاد. إنهم لا يقبلون أي أشياء عاقلة، معتقدين أنهم يملكون زمام البلاد. وأضاف السعيد أن مرسي سيستمر في عناده، ويصدر قرارات من شأنها أن تزيد الشارع اشتعالًا.