بدأت منذ قليل فعاليات المؤتمر الدولي العلمي الرابع لكلية أصول الدين جامعة الأزهر الشريف، والذي يُقام تحت عنوان "وسائل التواصل الحديثة بين المكتسبات الحضارية والثوابت الاجتماعية من منظور إسلامي" بمركز مؤتمرات الأزهر بمدينة نصر. اقرأ أيضًا.. الضويني: الأشاعرة والماتريدية وأهل الحديث حملوا لواء صيانة العقيدة والشريعة ويأتي هذا المؤتمر إيمانا بدور وسائل التواصل الحديثة؛ والتي تعمل على إظهار الجوانب المشرقة المتفقة مع تعاليم الإسلام، والملائمة لقيمه وأخلاقه، وإبراز تأثيراتها الإيجابية والسلبية على الفرد والأسرة والمجتمع، ومناقشة القضايا الكلية والجزئية المتعلقة بها من منظور إسلامي، وطرح الحلول المناسبة لمشكلاتها، والإفادة منها في خدمة التراث الإسلامي، ودفع الشبهات المثارة حوله، وكيفية تسخيرها في المحافظة على الثوابت الدينية والقيم المجتمعية، والإفادة من إسهامات المؤسسات الدينية وخططها في التعامل المثمر مع وسائل التواصل الحديثة وتطبيقاتها على أرض الواقع، وإبراز الرؤى الشرعية لدى علماء الفكر الإسلامي في كيفية استخدام وسائل التواصل الحديثة في مجالات الدعوة الإسلامية، وتجديد الخطاب الديني. كما يهدف المؤتمر أيضًا إلى بيان إسهامات الأزهر الشريف متمثلًا في أعرق أروقته كلية أصول الدين بالقاهرة في المشاركة المجتمعية في القضايا المعاصرة؛ تأديةً لواجب الوقت، وقيامًا بدوره المنشود في خدمة الدين والوطن والإنسانية. مشيرًا إلى أن المؤتمر يتضمن ثلاثة محاور رئيسة تناقش دور وسائل التواصل الحديثة بين المكتسبات الحضارية والثوابت الاجتماعية من منظور إسلامي. ينعقد المؤتمر تحت رعاية الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، وفضيلة الدكتور سلامة داوود رئيس جامعة الأزهر، والدكتور محمود صديق نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث والدكتور خالد سعيد أحمد البسيوني، عميد كلية أصول الدين بالقاهرة. كما يحضر المؤتمر، فضيلة مفتي الديار المصرية الدكتور شوقي علام، والدكتور سلامة داوود رئيس جامعة الأزهر الشريف، والأستاذ الدكتور نظير عياد أمين عام مجمع البحوث الإسلامية، وأيضًا حضور لفيف من القيادات التعليمية في مصر.