كرمت وزارة الزراعة الفلاحين الأعلى إنتاجًا في محصول القمح للعام الحالي، وذلك في ختام ورشة العمل للحملة القومية للنهوض بمحصول القمح التي نظمها معهد بحوث المحاصيل الحقلية برعاية وزارتي الزراعة والتعليم العالي. اقرأ أيضًا: يكفي ل 4 أشهر| وزير الزراعة: القمح هذا العام بأفضل حالاته (فيديو). كانت الحملة القومية للنهوض بمحصول القمح لها دور كبير في متابعته للمزارعين طوال فترة حصاد محصول القمح، لتنفيذ التوصيات التي تعمل على زيادة المحصول بأصنافه المختلفة المنزرعة في الأراضي. ويعد المزارع الشريك الأساسي للدولة في تحديات الأمن الغذائي، لذلك فإن هناك اهتمام كبير بالفلاح والمزارع، ويأتي على رأس وأجندة وأولويات الدولة. ووجه الرئيس عبدالفتاح السيسي، بصرف حافز استثنائي لسعر أردب القمح، وهو وما يعتبر خطوة مهمة جدًا لتشجيع مزارعي القمح ووجود منافسة قوية بينهم، ونتيجة تعبهم تتوج بتكريم وزارة الزراعة لهم، بمناسبة تحقيقهم أعلى إنتاجية في محصول القمح. من جابنه قال محمد عتريس، مهندس زراعي، إن تسوية الأرض الزراعية بالليزر وفرت كميات كبيرة من المياه التي كانت تهدر خلال عملية زراعة القمح، وبالتالي أدت إلى زيادة المحصول. وأضاف "عتريس" أن تنظيف القمح من الحشائش من شأنه الحفاظ على جودة القمح ورفع معدلات الإنتاج، مشيرًا إلى أن المعدلات الإنتاجية هذا العام غير مسبوقة، وتم زراعة نحو 51 فدانًا من القمح في القليوبية، ومن المتوقع أن يتراوح متوسط إنتاج الفدان من 22 إلى 23 إردبًا هذا العام. وتابع، أن برودة الجو هذا العام ساعدت في تقليل كمية المياه التي أمتصها القمح، وبالتالي تحسنت جودته، مشيرًا إلى أن سعر إردب القمح 865 جنيهًا، إضافة إلى حافز يتراوح ما بين 35 إلى 50 جنيهًا، حسب الجودة. وأكد أن الوزارة توفر آلات زراعة المصاطب والتسوية بالليزر للتقليل من كمية المياه المستهلكة، مشيرًا إلى أنه في السابق كان فدان القمح ينتج 9 أرادب فقط، أما هذا العام فأصبحت الإنتاجية أضعاف، مشيرًا إلى أن مصر كانت تزرع 3.4 ملايين فدان من القمح، ووصل المحصول المزروع هذا العام إلى 3.66 ملايين فدان وهناك زيادة ربع مليون فدان. أشار رئيس القومية للقمح بالقليوبية، إلى أن إنتاج القمح المتوقع هذا العام ربما يصل إلى 10 ملايين، ومن المخطط أن تستقبل الصوامع 6 ملايين طن قمح من الفلاحين، وهناك طفرة زراعية هائلة. من ناحيته قال سعيد طه، أحد مزارعي القمح، إن الأمطار الخفيفة التي كانت تهطل على الأراضي الزراعية ساعدت النباتات على النمو الطبيعي، لافتًا إلى أنه يورد جزء كبير من القمح بينما يدخر نسبة من الإنتاج، ليستخدمها في الزراعة مرة أخرى، ويتناول منها الخبز طوال العام: "القمح نواة بتسند الزير". وانتقد المزارع، ارتفاع أسعار الردة في الأسواق، وتركها دون أي دعم، الأمر الذي يدفع الفلاح إلى الإبقاء على القمح واستخدامه كعلف للحيوانات، لأن سعره أقل من الردة، مضيفًا: "راعيني وأعطيني دعم، ماتخدش مني الغلة في الموسم وبعدها بشهرين أشتري الردة اللي بأكلها للبهائم بسعر القمح". وطالب سعيد طه، بتوفير الردة للفلاح مدعومة مثل الكيماوي، حتى لا يضطر إلى استخدام القمح كعلف للبهائم، لأنه يقلل من الكمية الموردة للدولة، وأيضًا يؤثر على معدلات الإنتاج الحيواني. الزراعة تتابع محصول القمح في البحيرة. الزراعة: توريد القمح للدولة إجباري هذا العام.. ونتتظر ملحمة من المزارعين