بمجرد سماع أذان الفجر والإنتهاء من الصلاة يهرع مزارعو التين البرشومى الى مزارعهم لبدء الحصاد الذى لا يتم سوى فى الصباح الباكر نظرا لطبيعة المحصول الذى لا يتحمل حرارة الشمس الشديدة وافرازه لمادة لبنية حارقة لليد . يقول حاتم فوزى خريج كلية الزراعة بمشتهر – جامعة بنها قسم وقاية النبات اننى استفدت من دراستى للتطبيق الامن للمبيدات وكيفية التعرف على المرض النباتى وعلاجه ومن دراستى بكلية الزراعة فى العمل على رفع انتاجية محصول التين البرشومى حيث يبدأ الموسم الخاص بجني المحصول اعتبارا من شهر يونيو وحتى شهر اكتوبر من الخامسة فجرا وحتى بداية ارتفاع حرارة الشمس حتى لا يتعرض التين للتلف وكى يتحمل اعمال النقل من المزارع الى الأسواق. مستطردا بقوله إن أعمال التجهيزات لمحصول التين البرشومى تبدأ من شهر ديسمبر كل عام متمثلة فى اعمال التقليم والقص للأشجار ووضع السماد العضوي. اما أحمد عبد الوهاب صاحب مزرعة تين برشومى بقرية زاوية بلتان التابعة لمركز طوخ – بمحافظة القليوبية فقال بعد التقليم والقص للأشجار ووضع السماد العضوى تبدأ مرحلة الصيام لمدة 90 يوم للأشجار ومنع الري و الخدمة حتى شهر مارس ويتم عمل اول رية مياة ثم ظهور الأوراق وجنين الثمار وتتم عملية الري بعد ذلك بمعدل كل 10 أيام و إضافة الأسمدة ورش المبيدات لمواجهة الحشرات والديدان وخلال موسم الحصاد يتم ري الأشجار كل 5 أيام. ويعقب عبد الموجود سلامه حجر ان هناك انواع مختلفة للتين البرشومى من اشهرها التين السلطانى وتين العامرية والأحمر والفرنسي والتين محسوب فى زراعته على الخضراوت اكثر من كونه فاكهه ويتم وضعه بشكل منظم فى اقفاص وبيعه وفقا لسعر السوق .