تشارك الكاتبة الروائية والصحفية نرمين عِشرة بثلاث روايات نفسية في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته ال52 لسنة 2021 الذي ينطلق في الفترة من 30 يونيو حتى 15 يوليو المقبل. والروايات التي تشارك بها الكاتبة في معرض الكتاب هي "ألم رصاص"، و"أحببتك قبل أن أراك"، و"امرأة لا تكتفي"، الصادرة عن دار المكتبة العربية للنشر والتوزيع، برئاسة الكاتب الروائي جمال عبدالرحيم، والموجودة في جناح c23 صالة 1. أول رواية ترصد معاناة مرضى "فيبروميالجيا" تعد "ألم رصاص" أول رواية تتحدث عن معاناة مرضى "فيبروميالجيا"، الذي يعرف بأنه اضطراب الألم المزمن أو الألم العضلي أو الألم العضلي الليفي، وهو مرض غامض يصعب تشخيصه في كثير من الأحيان بسبب عدم ظهوره في التحاليل والأشعة برغم كثرة ما يسبب من آلام في مختلف أنحاء الجسد، فضلًا عن الأوجاع النفسية. وتدور أحداث الرواية حول صحفية متخصصة في الحوادث تتعرض لأزمات نفسية شاقة في حياتها الشخصية وتصاب بمرض فيبروميالجيا الذي يصعب تشخيصه من قبل الأطباء ويظنه المحيطين بها مجرد تعب نفسي، في الوقت الذي يجب أن تظهر فيه في أفضل حالاتها لتستطيع أداء عملها الذي يتطلب المزيد من الجهد الجسدي والنفسي. تلاحق البطلة حوادث عدة وتتطرق إلى أبعاد الجريمة ودوافع المجرم وتبحث عن المشكلات الحقيقة التي تتسبب في ارتكابها، في حين تواجه مشكلاتها الأسرية والصحية بروح مرهقة، حتى تقابل الطبيب المتخصص الذي يستطيع تشخيص مرضها ويسعى لعلاجها. وترصد الرواية مشكلات المجتمع الذي يعاني عامة من أوجاع خفية سواء نفسية أو اجتماعية أو اقتصادية ولا يشعر بها أحد، حتى تصل بهم إلى ارتكاب الجرائم والقتل والانتحار، ويبقى الحب هو الأمل في استعادة الحياة الطبيعية المفعمة بالأمل والطاقة والسعادة. "أحببتك قبل أن أراك" رواية تنقذك من الاكتئاب تتحدث "أحببتك قبل أن أراك" عن التخاطر وقوة العقل الباطن التي قد تجعلك تعجب بشخص دون أن تراه أو تنتبه له، وهي رواية رومانسية اجتماعية تستهدف كيفية التأقلم مع الواقع والرضا بالظروف الراهنة، وتتحدث عن تجارب أسرية اجتماعية وطرق حل المشكلات. تحمل رواية "أحببتك قبل أن أراك" بعدًا نفسيًا وفلسفيًا فتتحدث عن التخاطر بين شخصين والقوة الخفية التي تجذبك لشخص لم تره بعد، وتجعلك تعيش حياة رومانسية هادئة سعيدة معه، وتمنحك الطاقة لتحمل أعباء الحياة اليومية. تقدم الرواية الطريقة المثلى لاكتساب الراحة والسعادة، وتحمل شحنة عالية من الطاقة الإيجابية، والدفعة النفسية، وتبني عالمًا موازيًا من الحياة الرومانسية التي نفتقدها في الوقت الراهن وسط ضغوط الحياة ومتاعبها، لذا ينصح بها للمحبطين والبؤساء. "امرأة لا تكتفي" تكشف صراع اللذات البشرية تقوم فكرة رواية "امرأة لا تكتفي" على صراع اللذات داخل الذات البشرية، وشعورها بكل منها على حدة، وامتزاج الألم باللذة، والروح التي تسيطر وتحكم، مشيرة إلى أن المرأة هى نفس بشرية في الأساس تبحث عن إشباع رغباتها سواء الروحية أو الجسدية، وكأي إنسان تدخل في صراع نفسي حتى تستطيع أن تضحى ببعض رغباتها من أجل الأخرى. وتجسد الرواية نفس بشرية جديدة العهد بالحياة تحبها وتود أن تخوض كل تجاربها وتستمتع بكل لذاتها، إلا أنها سرعان ما تصطدم بالواقع، وتجد أنها لن تستطيع أن تلبي كل احتياجاتها وترضى كل اللذات، ليأتي وقت يكون لزامًا عليها التضحية بشىء ما.