دعت مجموعة العمل الوطني السوري المعارضة، والمجلس الوطني السوري والائتلاف الوطني، إلى إعلان الحداد العام في عموم سوريا، على أرواح الطلاب الذين سقطوا في مذبحة النظام في جامعة حلب. وطالبت المجموعة، في بيان لها، المجلس والائتلاف الوطنيين، إلى العمل على بدء حملة واسعة النطاق في كافة عواصم العالم للتنديد بالجريمة، بوصفها عملاً ضد الإنسانية وتطال أماكن التعليم التي لها حرمتها، وإلى حث المنظمات التابعة للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، للتحرك الفاعل لمحاكمة مرتكبي هذه الجرائم، والأخذ على يد النظام الذي امتهن ارتكاب المذابح يوماً بعد يوم. وجاء في البيان أن استمرار المجتمع الدولي في التزام الصمت إزاء عمليات القتل والإبادة المروعة التي يرتكبها بشار الأسد، بدعم من حلفائه الإيرانيين والروس يشكل عنصراً مساعداً للقتلة في مواصلة ارتكاب الجرائم دون خضوعهم للعقاب. وذكر البيان أن النظام السوري ارتكب جريمة بقصفه، أمس الثلاثاء 15 يناير مقر كلية الهندسة المعمارية بجامعة حلب أثناء تأدية الطلبة امتحاناتهم النصفية، بهدف إيقاع أكبر عدد من الشهداء والجرحى، حسب ما جاء في البيان. وأشار المجموعة في بيانها أن التقارير الأولية التي تلقتها حول الجريمة، تؤكد أن النظام سعى بشتى الوسائل لإعطاء الطلبة تطمينات واسعة من أجل حضور الامتحانات، والعمل على حشد أكبر عدد منهم، وخاصة الطلبة الذين على وشك التخرج، قبل أن يتم قصفهم باستخدام الطائرات المروحية على مرأى من عدد كبير من طلبة الجامعة. وأفاد المجموعة أن محاولة النظام النأي بنفسه عن الجريمة، التي أودت بحياة نحو ثمانين طالباً وطالبة، واتهام "جهات مسلحة" بالقيام بذلك، هو جزء من عملية التغطية على الفعلة الإرهابية التي تتسق مع لجوء النظام إلى استخدام صواريخ "سكود" بعيدة المدى في قصف الأحياء المأهولة.