قال الإعلامي أحمد موسى، إن خلاف تركيا مع فرنسا سياسي في المقام الأول وليس بسبب الدين كما يدعي أردوغان أضاف "موسى" خلال برنامجه "على مسؤوليتي"على قناة صدى البلد : "السيسي أول رئيس عربي يتحدث عن أزمة الرسوم المسيئة، لكن مصر ضد خطاب الإرهاب في نفس الوقت"، مردفا "قناة الجزيرة كانت تتبنى حملة لمقاطعة فرنسا، بالرغم من أن رجل تميم يمتلك نادي باريس سان جيرمان». زتابع: "طر من أكبر الدول التي تمتلك استثمارات في فرنسا»، متابعا «أردوغان يطالب بإحلال المنتجات التركية بدلا من الفرنسية، يعني ظهرت اللعبة" وأردف «ماكرون أساء للإسلام ونحن ضد أي إساءة وقمنا بالرد هذه الإساءات أكثر من أي طرف»، مشيرًا إلى أن قناة الجزيرة القطرية استضافت الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لتحسين صورته، يعني حملة الجزيرة كانت سياسية وليس دفاعا عن النبي كما ادعت.