تعاني قطر عزلة عربية تامة، من جانب دول مكافحة إرهاب تنظيمات الإسلام السياسي بالمنطقة، والممثلة في " مصر-الامارات-البحرين-السعودية"، أو ما يعرف عنها إعلاميا ب"دول الرباعي العربي"، بعد تقديمها الدعم بكافة أشكاله للعناصر الارهابية" جماعة الإخوان" أبان ثورات الربيع العربي. وساهمت تلك العزلة في تراجع الاقتصاد القطري، واغلاق الأسواق بينها وبين دولا محورية، ولم تلقى الدوحة طريقا أمامها سوى اللجوء لحضن تركيا وإيران، اللتان تحالفتا عسكريا معها، ومساندتها اقتصاديا خشية من الإنهيار. ومع سياسات تميم بن حمد الأمير القطري سواء على المستوى الداخلي والخارجي، عانت قطرت من ويلات العزلة، وتراجع اقتصادها، ولم ينفعها أية تحالفات خارجية بعيدة عن الحضن العربي. ومع دخول أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد، وتأثير اقتصاديات العالم منه، ومازالت تداعياته مستمرة، عجزت الدوحة عن مواجهة الأزمة، وتجلى ذلك في إتهام معهد الدفاع عن الديمقراطيات الأمريكى قطر بسوء استغلال العمال وسط تفشى فيروس كورونا، حيث باتت قطر أكثر دولة ينتشر فيها الفيروس نسبة إلى عدد السكان فيها، وكشف التقرير أن قطر مازالت تحتجز العمالة فى ظروف بائسة بحجة مكافحة الفيروس. وقال التقرير الذى نقلته العربية الإخبارية، إنه مع تفاقم وباء كوفيد-19 فى قطر، عاد سجل الدولة البائس فى مجال حقوق الإنسان إلى دائرة الضوء. فقد أقفلت الدوحة معسكرات العمل المزدحمة التى تؤوى العمال الوافدين، وتركت لهم خيارات قليلة لحماية صحتهم وسط تفشى المرض الذى يعد من بين الأسوأ فى العالم على أساس نصيب الفرد. ومع هذه الاضطربات التي تشهدها الدوحة، تداول عدد من المواقع الإخبارية، وصفحات التواصل الاجتماعي أنباء عن أثار إطلاق النار الكثيف، وانتشار المروحيات في منطقة الوكره بالعاصمة القطريةالدوحة، وفسروا ذلك باحتمالية أن تبدأ البلاد ذو التاريخ الحافل بالانقلابات فصلًا جديدًا بقيادة رئيس الوزراء الأسبق حمد بن جاسم بن جبر بالتضامن مع "عسكر الصملي" بعدما أمر تميم بن حمد التحقيق في فساد مالي وإداري بشركاته، وفقًا لتوقعات بعض المصادر داخل الدوحة. لماشاهدة الفيديو: اضغط هنا