قالت دار الإفتاء المصرية، إن مَنْ يرعى حق الفقراء ويفرح قلوبهم ويكفيهم حاجاتهم ويغنيهم عن السؤال محبوب عند الله. واستشهدت الدار، بحديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم والذي قال فيه: "أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله تعالى سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دينًا، أو تطرد عنه جوعًا، ولأن أمشي مع أخ في حاجة أحب إليَّ من أن أعتكف في هذا المسجد -مسجد المدينة- شهرًا" (أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط). وأكدت الدار، أن مصر تحتاج إلى أيدي أبنائها، والمصري على مر التاريخ في وقت الأزمات والشدائد مقدام ومعطاء ويبذل ما في وسعه من أجل وطنه ومجتمعه.