ارتفعت بورصة دبي مدعومة بمكاسب قوية لأسهم مجموعة إعمار مولز، بينما تراجعت بورصة الكويت بسبب ضعف أداء أسهم البنوك على مؤشر السوق الأول في حين استقرت الأسهم السعودية مع محاولة المستثمرين استيعاب النتائج المالية الفصلية. وأغلقت البورصة السعودية أكبر سوق أسهم في المنطقة، مستقرة بسبب حظر المستثمرين تجاه تقييمات الشركات الكبيرة، بعدما ارتفع المؤشر الرئيسي للسوق بنحو 15 % منذ بداية العام. وارتفع مؤشر سوق دبي بنسبة 0.8 % مدعوما بالأسهم العقارية، بعدما أعلنت مجموعة إعمار مولز زيادة 15 % في صافي ربح الربع الثاني من العام، وهو ما توافق بشكل كبير مع توقعات السوق. وصعد سهم إعمار العقارية بنسبة 1.3 % ، وسهم مجموعة إعمار مولز بنسبة 0.8 % ، وارتفع سهم منافستها داماك العقارية بنسبة 1.8 % . وفي قطر ارتفع مؤشر البورصة القطرية بنسبة 0.2 % ، مدعوما بشراء انتقائي في سهم صناعات قطر الذي ارتفع بنسبة 1.6 % ، وصعد أيضا سهم بنك قطر الوطني بنسبة 0.7 %. وتعافت السوق من خسائرها المبكرة حين تراجع سهم أريد للاتصالات بعدما سجلت الشركة انخفاضا 60 % في صافي ربح الربع الثاني، وأغلق سهم أريد منخفضا بنسبة 5%. أما البورصة الكويتية فقد تعرضت لضغط ضعف أداء أسهم البنوك على مؤشر السوق الأول، ودفعه للتراجع بنسبة 0.5 % ، وهبط سهم بيت التمويل الكويتي بنسبة 1.7 % إلا أنه مازال يحافظ على ارتفاعه بنسبة 14 % منذ بداية العام، لكنه بدد بعض مكاسبه في الأيام الأخيرة مع تسارع وتيرة محادثات اندماج مع بنك بحريني منافس.