الأقصر- منى عبده: نظمت اللجنة العامة لحزب الوفد بالأقصر، برئاسة المستشار محمد عمر الطاهر، وحضور أحمد جاويش، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، والقيادى الوفدى إمام حباشى، المرشح على منصب نقيب المعلمين بمركز ومدينة القرنة، وحجاج سلامة، مدير مركز الأقصر للدراسات والحوار والتنمية، ندوة أدارها الإعلامى عبد الرحمن القرشى، حول " المعلمون ومطالبهم النقابية " ، وذلك بمشاركة عدد من المعلمين ومديرى المدارس. وبدأت الندوة التي حضرها بعرض ورقة عمل أعدها إمام محمد سلامة الحباشى، القيادى بلجنة الوفد العامة بالأقصر، والمرشح الوفدى على مقعد نقيب المعلمين بمركز ومدينة القرنة. حيث طالب إمام حباشى، بضرورة تفعيل دور النقابة فى الدفاع عن حقوق المعلمين والمشرفين والإخصائيين، وتشكيل لجنة خاصة لتبنى ومتابعة المشكلات الخاصة لأعضاء النقابة، والعمل على حلها، وتقديم الدعم القانونى والمادى لكل عضو بالنقابة، فى حال تعرضه لأية مشكلات. وتفعيل دور لجان القروض والصحة وشئون المعلمين، وتشكيل لجنة للتواصل الدائم مع المعلمين المحالين إلى التقاعد، وتقديم الخدمات اللازمة لهم، ودعم مواجهة المعلمين لغلاء الأسعار، بإعادة فتح الجمعية التعاونية لأسر المعلمين، وتوفير السلع الغذائية لكل معلم بأسعار مخفضة، تتناسب وظروف المعلمين. كما طالبت ورقة عمل المرشح الوفدى لمنصب نقيب المعلمين بالقرنة، والذى يشغل منصب رئيس جهاز المتابعة بالإدارة التعليمية لمركز ومدينة القرنة، بغرب الأقصر، بتقديم قروض ميسرة للمعلمين، وتنفيذ مشروع العلاج لأسرهم، وعمل برنامج لتنظيم رحلات الحج والعمرة للمعلمين واسرهم، وفتح باب العضوية بالنقابة أمام المعلمين الين يعملون بمكافأة شاملة. ووضع برنامج تثقيفى للمعلمين، عبر تنظيم الندوات وورش العمل، ونشر وتوزيع المطبوعات، واختيار معلم بكل مدرسة، كمنسق لشئون النقابة بمدرسته لتسهيل التواصل بين النقابة وأعضائها، وتبنى الطلاب الموهوبين من ابناء أعضاء النقابة، وتقديم الدعم اللازم لتنمية مواهبهم. كما طالبت الورقة، باتخاذ الإجراءات القانونية من قبل النقابة العامة للمعلمين، لوقف ما يخصم من المعلمين من ضرائب كسب عمل وغيرها من الخصومات، وذلك بحسب مانص عليه الحكم القضائى الصادر بشأن عدم احقية مصلحة الضرائب فى احتساب ضريبة كسب عمل على العلاوات الخاصة التى يتم ضمها للمرتب، وكذلك الأجور المتغيرة والحوافز والمكافآت، ومنح بدل انتقال مناسب للمتابعين والموجهين ، ورفع مكافأة نهاية الخدمة للمعلمين، وتحقيق العدالة فى توزيع المعلمين على أعمال الإمتحانات، وإنشاء مشروع إسكان تعاونى لجموع المعلمين بمدينة القرنة وقراها، وتمكينهم من الحصول على قطع اراضٍ من خلال بنصوص قانون الإسكان التعاونى. وبعد عرض ورقة العمل الوفدية تحدث عدد من المعلمين حول أحوال التعليم، وأهم القضايا التى تواجه المعلمين، فى الأقصر، حيث أكد منتصر الأباصيرى، أن مركز ومدينة القرنة، تفتقدان وجود نقابة قوية تدافع عن المعلمين وتتبنى قضاياهم، وتنهى مشكاتهم التى تزداد يوما بعد يوم. وقال عطا أحمد التهامى، إن المعلمين بمركز ومدينة القرنة، افتقدوا على مدار سنوات دور النقيب والنقابة معا، وان إمام حباشى، المرشح الوفدى لمنصب نقيب الملعمين، هو بمثابة طوق نجاة للمقابة والمعلمين، وقدرت " حباشى " على إحياء دور النقابة وتفعيل لجانها، وجعلها سندا قويا لكل معلم معلمة بمدارس القرنة وقراها. وقال محمود على عوض الله، إنه يحلم بأن يحترم الطالب معلمه ، كما كنا نحترم المعلمين الذين علمونا فى الماضى، وأن مشكلة المعلم ليست مادية، وإنما هى معنوية فى المقام الأول، وأن المعلم يحتاج أن يحترمه طلابه، وشدد على أنه لا يوجد قانون يحمى المعلم، من تجاوزات الطلاب واولياء أمورهم. وذكر عبدالرؤوف سعد الدين ، إنه يامل بأن يرى نقابة قوية تدافع عن المعلمين ، وتقف فى مواجهة من يتجاوز بحقهم. وأكد جابر الزمامى، وجمال عبدالبارى، انهما يشعران بأن هناك حملة ممنهجة تستهدف المعلمين، وأن الإعلام يقدم صورة سيئة وغير حقيقة عن المعلم، وأن السخرية من المعلم باتت حتى من أهل الفن، بجانب وسائل الإعلام، وذلك فى ظل غياب تام لنقابة المعلمين عما يتعرض له المعلمون من تشويه متعمد لصورتهم ولدورهم. وقال يوسف الشيخ عامر، ووليد حمدى، إن المعلم فشل فى الحصول على حقوقه، وحتى الأحكام القضائية التى يحصل عليها باتت لا تنفذ، ويقوم المسئولون بالمماطلة فى منحه حقوقه التى كفلها له القضاء العادل، وان الأمر وصل لحد اعتداء الطلاب واولياء الأمور على المعلمين. وأوضح ماضي عبده محمد، أن المعلم الذى يلجأ إلى القضاء للحصول على حقوقه، يتعرض للتنكيل به، وتحصيل تلك الحقوق التى يحصل عليها بحكم من القضاء مرة أخرى عبر الخصم من راتبه، وأن زميلا لهم توفى ويدعى محمود محمد اسماعيل عبدالجليل، ولم تتمكن زوجته واسرته من استلام كارت " الفيزا " الخاص بالمعاش المستحق لأسرته طول 3 سنوات مضت. وقال التربوى والقيادى الوفدى، محمود عدلى، إن المعلم حرم من العلاوات التشجيعية فى الأقصر، وأن أى أحكام قضائية بصرف تلك العلاوة التى منحها القانون للمعلم لا تنفذ. وفى ختام الندوة، أكد أحمد جويش، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، على اهتمام الحزب، ورئيسه وقياداته بأحوال المعلمين، وتبنيه لمطالبهم العادلة، وفتح ابواب لجانه، لسماع مطالب المعلمين، ومقترحات كل التربويين، بشان العملية التعليمية، واوضاع المعلمين بكل ربوع مصر، ورفع تلك المطالب والرؤى والأفكار والمشكلات، ومقترحات حلها إلى الحكومة ، للعمل على ،يجاد الحلول المناسبة لها، ومناقشتها ايضا تحت قبة البرلمان، على يد البرلمانيين الوفديين، من اعضاء مجلس النواب.