كتب-صلاح الدين عبدالله: سيطرت حالة من االانفعال والغضب، علي محمد فريد رئيس البورصة خلال ورشة العمل، التي عقدتها البورصة بالتنسيق مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، سعيا منها لتقوية وتأهيل الشركات الصغيرة والمتوسطة المقيدة في بورصة النيل ،على مختلف المستويات الإدارية والفنية وأنشطة الحوكمة والاستدامة . وجاء غضب رئيس البورصة نتيجة لعدم حضور الشركات الصغيرة والمتوسطة للورشة، حيث لم يحضر سوي 4 شركات فقط من اجمالى نحو32 شركة مقيدة بالسوق. وقال "فريد" خلال حديثه أن "عدم التزام الشركات بالحضور يؤكد أن هذه الشركات تقيد أسهمها بهدف المضاربات" وقالت عدد من الشركات المقيده ببورصة النيل ل "الوفد" أنها لم تتلق دعوات لحضور الورشة، حتى يغضب رئيس البورصة من عدم الالتزام بالحضور كما قال رئيس البورصة ، إن إدارة البورصة تولي أهمية كبيرة لتطوير سوق المشروعات الصغيرة والمتوسطة ، لما له من أهمية كبرى في خلق مزيد من الوظائف وتطوير صناعات وأنشطة إنتاجية وخدمة مختلفة . وتابع فريد ، إن جهود إدارة البورصة لتطوير بورصة النيل تتضمن فتح قنوات اتصال مع كافة المؤسسات المالية المهتمة بتقديم الدعم والعون والمشورة للشركات الصغيرة والمتوسطة لبناء قدراتها التشغيلية وتطوير مهاراتها فيما يتعلق أيضا بأنشطة الحوكمة والقدرات البشرية ، خاصة للشركات التي لديها رغبه حقيقية وجادة في التوسع والنمو . وكشف رئيس البورصة عن نيته لترتيب عدة لقاءات تضم شركات بورصة النيل والرعاه المعنيين بجلب شركات للقيد ببورصة للنيل، سعيا منه لتطوير وتحديث السوق وإزالة كافة المعوقات وتحفيز الشركات وتأهيلها، والوقوف على النتائج التي حققتها الرعاه حتى الان . واكد رئيس البورصة ، أن بورصة النيل ليست سوقا للتخارج بل منصة هامة لتمويل التوسع والنمو وبل والادخار والاستثمار أيضا خاصة على الأجل الطويل. وذكر رئيس البورصة، أن الشركات الصغيرة والمتوسطة قاطرة النمو والتنمية في العالم , لقدرتها على خلق مزيد من الوظائف والتطور بشكل سريع , لذلك أصبحت تستحوذ على النصيب الأكبر من مكونات النمو الاقتصادي في العديد من الاقتصاديات المتقدمة .