في اعتراف بالجميل، عاد مجموعة ممن نجوا من هجوم داعش على مسرح "باتاكلان" في باريس، نوفمبر الماضي، إلى شخص جزائري يعرف بديدي، تمكن من إنقاذ عشرات الأشخاص. ويلتقي الناجون بديدي، وهو أحد المسؤولين عن تأمين المسرح، ليجلسوا معا ويتحدثوا ويواسوا بعضهم البعض، وفق ما نقلت رويترز. وترى ميريام، وهي إحدى الناجيات، التي تلتقي ديدي بشكل مستمر، أن الرجل قام بشيء خيالي حين التزم برباطة الجأش والنظام والإنسانية وهو ينقذ الجمهور. من جانبه، يقول الجزائري ديدي، الذي لا يريد ذكر اسمه كاملا، إنه لا يعتبر نفسه بطلا، مؤكدا تواصله مع عدد من الناجين ويقدم لهم المواساة. ودعا الناجون الحكومة الفرنسية إلى مكافأة ديدي على شجاعته، فيما أكدت مصادر في وزارة الخارجية إنها تبحث منح ديدي وسام "جوقة الشرف". واستطاع ديدي أن يقدم إرشادات للمتواجدين في المسرح، خلال وقت حرج، لتفادي الرصاص الذي جرى إطلاقه على المتواجدين بالمكان. وشهدت العاصمة الفرنسية باريس، مساء الجمعة 13 نوفمبر 2015، 6 هجمات متتالية، أسفرت عن مقتل أكثر من 120 شخصًا وإصابة أكثر من 200 آخرين بجروح.