قال الدكتور حمدي النبوي، مدير وحدة عمليات قسم المخ و الأعصاب بمعهد ناصر، إن مرض ضمور العضلات يشكل خطرا على المجتمع المصرى، ودائما ما يكون مصاحبا لغسيل الكلي، كما أن بعض الحالات يصل الضمور إلى عضله القلب مما يسبب الوفاة في وقت قصير من اكتشاف المرض. وناشد النبوي، خلال كلمته بمؤتمر " لصالح مرضى الضمور العصبى "ضمور العضلات"، المنعقد اليوم الاثنين، مؤسسات المجتمع المدني بنشر التوعية لكيفية التعامل المصابين بالمرض، وإعلان الأرقام الحقيقة للعدد المرض، العدم وجود رقم صحيح أو رسمي وإحصائيات من وزارة الصحه ليست مؤكدة. وأشار رئيس قسم المخ والأعصاب بمعهد ناصر، إلى أن الإعلام يشارك في جريمة قتل من لديهم ضمور العضلات، بسبب السماح بإذاعة إعلانات للمنتجات أدوية مغشوشة وليس لديها تصريح.