نشرت صحيفة " جيروزاليم بوست" الإسرائيلية نتائج استطلاع للرأي يظهر أن 28% من اليهود في الكيان الصهيوني اعتبروا أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أكثر تعاطفا مع الفلسطينيين مقابل 18% يعتبرونه مؤيدا لما يسمى بإسرائيل. وأشار الاستطلاع إلى أن نسبة من يرون أن أوباما محايد في معاملته بين الفلسطينيين والصهاينة بلغت 40% ، فيما رفض 14% الإدلاء بآرائهم في هذا الاستطلاع. ورأت الصحيفة أن هذا الاستطلاع يظهر أن أوباما فقد شعبيته بين أغلبية اليهود خاصة الذين عرفوا أنفسهم بالتيار اليميني لأنهم يرون أنه يؤيد الفلسطينيين بشكل متزايد . ويتسابق المرشحان للانتخابات الرئاسية في الولاياتالمتحدةالأمريكية المقرر إجراؤها في نوفمبر القادم، على إظهار ولائهم للكيان الصهيوني، حيث صرح كل من الديموقراطي باراك أوباما، والجمهوري ميت رومني بضرورة أن تكون القدس عاصمة لما يسمى بدولة إسرائيل.