قال رئيس المخابرات العسكرية الصهيوني السابق عاموس يادلين :"إنه يتوجب على إسرائيل أن تسمح لمصر بتعزيز قواتها في سيناء لمكافحة الإرهاب بها"، موضحاً أن نشر مصر للدبابات في سيناء لا ينبغي أن يكون مصدر قلق لتل أبيب ما دامت مصر تشن حملة للقضاء على الجماعات الإرهابية التي تعمل في شبه جزيرة سيناء. وأضاف يادلين، في تصريحات أوردتها صحيفة جيروزاليم بوست العبرية، "إنه يتم محاربة الإرهاب بالدبابات". وتابع رئيس المخابرات العسكرية السابق الذي يعمل حالياً رئيس معهد جامعة تل أبيب لدراسات الأمن القومي :"إذا كانت العملية المصرية في سيناء هي برهان على وجود مناورات واسعة النطاق لمكافحة الإرهاب، فإن إسرائيل تحتاج إلى تبني وجهة نظرة واقعية تجاه تواجد القوات المصرية في سيناء". وأكد يادلين أن إسرائيل وافقت بالفعل على إدخال مصر المزيد من القوات العسكرية بما يزيد على ما هو محدد في كامب ديفيد. وفيما يبدو أنه ردا على تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان الثلاثاء21 أغسطس، الذي قال إنه يجب على إسرائيل أن تكفل تطبيق كل حرف من معاهدة السلام، قال يادلين إنه ليس هناك حاجة للتشبث بكل حرف. وقال "أن ما يقوم به المصريون في سيناء اليوم هو جهد أكثر أهمية من أي وقت مضى للتعامل مع الإرهاب"، مضيفا "أنه طالما أن العملية على نطاق واسع، وضد الإرهاب، فإنني أعتقد أننا بحاجة إلى أن ننظر في هذا الأمر من الناحية الواقعية".