نشرت صحيفة الجمهورية الحكومية اليوم خبراً أكدت فيه اغلاق 4 مصانع عملاقة جديدة للغزل والنسيج بالبلاد، وقالت أنه أثار حالة من الغضب والاستياء بين العاملين والخبراء، وقالوا أن صناعة الغزل فى مصر تتعرض لمؤامرة كبيرة. وسادت حالة من الفزع عقب الإعلان رسميًا عن اغلاق شركات "مصر العامرية ومصر إيران وفستيا والشركة العربية للغزل والنسيج "بوليفار"، وقال الخبراء إن قلاعنا الصناعية للغزل والنسيج تتعرض لمؤامرة ممنهجة علي مدار الأربعين عاما الماضية ولا أمل في إنقاذ هذه الصناعة. من جانبه صرح المهندس سعيد أحمد رئيس المجلس التصديري للمفروشات ورئيس مجلس إدارة مجموعة نيل لينين جروب قائلاً، أنه لا أمل في إنقاذ قطاع الغزل والنسيج في مصر إلا بتحديث صناعة الغزل والنسيج بالكامل معدات وأجهزة وخطوط إنتاج وتدريب عمالة فنية واستخدام الطرق السليمة للحصول علي مهارات وكفاءات داخل هذا القطاع. وأضاف إنه لابد من دراسة السوق الخارجية والمشاركة في معارض وتنفيذ بعثات ترويجية ومساندة الحكومة في صورة المساندة التصديرية والعمل علي تعظيم الاستفادة. وتابع أن قطاع الغزل والنسيج في مصر يعاني حاليا من العشوائية في كافة آليات وطرح المعالجة فهناك عشوائية في المساندة التصديرية وعشوائية في استيراد الخامات وغيرها من وسائل الحل المختلفة. من ناحية أخري طالبت النقابة العامة للغزل والنسيج برعاية هذا القطاع باعتباره مشروعاً قومياً مثل محور قناة السويس وغيره من المشروعات القومية، قال عبدالفتاح ابراهيم رئيس النقابة إن قطاع الغزل والنسيج تعرض لمؤامرة ممنهجة علي مدار العقود الماضية من اعداء مصر في الداخل والخارج هذا بجانب القرارات الخاطئة لرسم سياسة هذا القطاع