قالت السلطات الأسترالية إن المفاوضات بدأت مع مسلح يحتجز رهائن في مقهى بمدينة سيدني منذ ساعات، في حين أظهرت صور بثتها قنوات محلية ثلاثة رهائن يخرجون مسرعين من المقهى الذي تحاصره قوات الأمن. ويذكر أن عددهن 40 فتاة، وأكدت الشرطة الأسترالية أن مفاوضين اتصلوا بالمسلح، لكنها رفضت التكهن بدوافعه المحتملة، كما رفضت الحديث عن العدد الحقيقي للرهائن، مشيرةً إلى أنه لا يوجد أي مؤشر على تعرض أي منهم لأذى. وبثت القناة السابعة الأسترالية بشكل مباشر خروج ثلاث رهائن جريًّا من باب جانبي لمقهى "لينت"؛ حيث يحتجز المسلح عددًا من الرهائن منذ ساعات، عندما اقتربت الشرطة بشكل أكبر من باب المقهى. وتحدثت وسائل إعلام لبنانية عن احتمال وجود لبنانيين بين الرهائن المحتجزين في المقهى. وقد عُرضت مشاهد تلفزيونية حية تظهر زبائن داخل مقهى يقفون، وهم يضعون أيديهم على النوافذ، وقالت الشرطة في وقت سابق إنها تحاول الاتصال بالموجودين داخل المقهى، ولم تستبعد أن يكون الحادث هجومًا إرهابيًّا، كما قالت إنها تدخلت في حادث آخر وقع في أوبرا سيدني دون أن توضح إن كان على صلة بحادث احتجاز الرهائن. وأخلت السلطات أماكن من ساحة مارتن؛ حيث يوجد بنك الاحتياطي الأسترالي قرب مبنى برلمان ولاية نيو ساوث ويلز.