رئيس الوفد: لا تصفية حسابات والحزب يبدأ مرحلة جديدة    الشوربجى: «نيو إيجيبت» تعزز حضورها الدولى بشراكات تعليمية عابرة للحدود    عمرة رمضان 2026.. الدليل الكامل للمعتمرين المصريين    860 ترخيص تشغيل لمشروعات الإنتاج الحيوانى والداجنى خلال يناير    رويترز: أكثر من 200 قتيل في انهيار منجم بشرق الكونغو الديمقراطية    حسن عصفور: الشاباك الإسرائيلي تآمر على اغتيال رئيس لوزراء إسرائيل الأسبق إسحاق رابين    ترتيب الدوري المصري بعد انتهاء الجولة ال 16    محمد شحاتة يغيب 10 أيام عن الزمالك بسبب الإصابة    طقس السبت، رياح مثيرة للرمال والأتربة على هذه المناطق    ضبط قائد دراجة نارية اصطدم بشخص حال سيره ببنى سويف (فيديو)    تخصيص حلقة استثنائية من «دولة التلاوة» للأطفال فقط    معرض الكتاب 2026 يتخطى 4.5 مليون زائر خلال تسعة أيام    أمسية شعرية للشاعر العراقي «محيي الدين الأذقاني» في معرض الكتاب 2026    المخرج السوري أمير فخر الدين عضوا في لجنة تحكيم مسابقة الأفلام القصيرة بمهرجان برلين السينمائي    وزير الأوقاف للمتسابقين الدوليين بمسابقة بورسعيد: تنزلون في قلوبنا قبل أن تطأ أقدامكم دارنا    شبورة مائية ونشاط رياح ببعض المناطق.. الأرصاد تكشف تفاصيل حالة الطقس الأيام المقبلة    تعرف على نتائج اليوم الثاني لبطولة كأس العالم لسيف المبارزة للناشئين والشباب    أمين الفتوى يحسم الجدل حول استئجار ذهب «شبكة الفرح»    الاستعداد لرمضان 2026.. تهيئة العقل والجسد لشهر من الصيام والتأمل    اتفاق شامل بين دمشق وقوات "قسد".. وواشنطن تعتبره "محطة تاريخية"    الكاتب الكويتى عبد الوهاب الحمادى ل الشروق: رواية ولا غالب هى صراع مع النفس.. وتأثرت بنجيب محفوظ ومسرح زياد الرحبانى فى تفكيك البطل التقليدى    اتحاد الكرة ينعي شقيقة جمال علام رئيس الجبلاية السابق    تنسيقية شباب الأحزاب تستضيف وزير الشئون النيابية    حسن عصفور: أي جهود لإنهاء الانقسام تحتاج إلى مواجهة الانتهاكات التنظيمية والسياسية التي أعاقت التنسيق بين الفصائل    الصحة: فحص 20.6 مليون مواطن بمبادرة الكشف المبكر عن أمراض الاعتلال الكلوي    كيف تٌشخص أعراض الأنيميا الحادة؟.. حسام موافي يوضح    جنوب إفريقيا تطالب الممثل الدبلوماسي الإسرائيلي بمغادرة البلاد خلال 72 ساعة    وزير الثقافة الروماني: معرض القاهرة للكتاب يمثل مفاجأة ثقافية إيجابية    فرحة فى الأقصر بافتتاح مسجدين بالأقصر بعد تطويرهما    محافظ القاهرة يتابع إزالة كوبري السيدة عائشة ويكشف محور صلاح سالم البديل    المطرية بعد تقسيم الإيجار القديم: المناطق المتميزة والمتوسطة والاقتصادية    رئيس رابطة التعليم المفتوح: تعديل اللائحة التنفيذية لتنظيم الجامعات جاء مخيبا لآمال الطلاب    طرح برومو مسلسل النص التانى وعرضه فى موسم رمضان 2026    السيسي يكشف الهدف من زيارة الأكاديمية العسكرية    المحامين تخصص رابطًا إلكترونيًا للاستعلام عن اللجان الانتخابية للمرحلة الثانية للفرعيات    وزير الصحة يتابع المرور الميداني على 29 مشروعا صحيا جاريا في 10 محافظات    «الرعاية الصحية»: إجراء 135 ألف عملية جراحية في الإسماعيلية بمعايير عالمية    الرئيس البرتغالى يمنح حاكم الشارقة القلادة الكبرى لأعلى وسام شرف ثقافى    الحكومة تكشف حقيقة ما تم تداوله بشأن استيراد مصر للتمور الإسرائيلية    ضبط 576 متهما بحيازة أسلحة نارية ومخدرات وتنفيذ 84 ألف حكم قضائي خلال 24 ساعة    الجيش الإسرائيلي يعلن موعد فتح معبر رفح جزئيا    حماة المال العام.. "الأمن الاقتصادي" يضبط 6 آلاف قضية متنوعة في 24 ساعة    الذهب يتراجع لكنه يتجه لأفضل مكاسب شهرية منذ 1980    حكم صلاة الفجر بعد الاستيقاظ متأخرًا بسبب العمل.. دار الإفتاء توضح الفرق بين الأداء والقضاء    استئناف منافسات البطولة العربية للشراع مصر 2026    فبراير.. أحداث واغتيالات    مواقيت الصلاه اليوم الجمعه 30يناير 2026 فى محافظة المنيا    رئيس وزراء إسبانيا يدافع عن خطته لاستقبال نصف مليون مهاجر غير شرعي    انطلاق منافسات فردي الناشئات بكأس العالم لسيف المبارزة    وفاة شاب إثر تصادم موتوسيكل مع مقطورة قصب بقنا    الكشف عن تفاصيل راتب هادي رياض مع الأهلي    القومي للأشخاص ذوي الإعاقة ينظم عددًا من الفعاليات الفنية    وزارة الرياضة: مراكز الشباب ركيزة أساسية لصناعة قادة المستقبل    مصرع شاب في حادث تصادم موتوسيكل ومقطورة قصب بقنا    الأوقاف توضح أفضل الأدعية والذكر المستجاب في ليلة النصف من شعبان    محافظ قنا: 18.5 مليون جنيه لتغطية ترعة الخطارة بنقادة بطول 900 متر    تعليم مطروح: نتيجة الشهادة الإعدادية الثلاثاء المقبل    متحدث الحكومة: التموين توزع 2.5 مليون كرتونة وحقيبة رمضانية بالتعاون مع المجتمع المدني    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الشعب فى أسوان
نشر في الشعب يوم 15 - 03 - 2009

في مؤتمر "لا للمحاكمات العسكرية " بأسوان:
محاكمة مجدي حسين محاكمة للنظام!

تحت عنوان: "لا للمحاكمات العسكرية لمناصري الشعب الفلسطيني والقوى الوطنية" أقامت لجنة مناصرة الشعب الفلسطيني بمحافظة أسوان – والمشكّلة من كافة الأحزاب والقوى السياسية بالمحافظة - مساء أمس الجمعة 6/3 بمقر نادي المحامين بكورنيش النيل مؤتمرها الموسع تناول قضية حبس مجدي حسين وآخرين بأحكام المحكمة العسكرية وقدّم له أمين لجنة المناصرة كاتب السطور برفقته مصطفى الحسن عضو اللجنة ونائب مدير مركز هشام مبارك للقانون.
وفي كلمته طالب أول المتحدثين د/ مجدي قرقر- أمين عام مساعد وأمين المهنيين بحزب العمل - بضرورة الإفراج الفوري عن كل المعتقلين السياسيين خاصة الذين حوكموا بمحاكمات عسكرية مثل مجدي حسين وخيرت الشاطر وإخوانه وأكد أن استمرار محاكمة مجدي حسين محاكمة للنظام بأكمله متسائلا: "كيف أصبح حبيب العادلي وزيراً لتكسير الأيدي والأرجل وكأنه يعمل في جزارة!!"، وتناول قرقر رحلة مجدي حسين مع النظام ومواقفه الصلبة من أجل نصرة الحق والدفاع عنه ومحاربته للفساد والمفسدين وما تبع ذلك من ظلم له وتضييق مستمر وسجن متكرر!
ورحب صبحي صالح - من الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب وعضو النقابة العامة للمحامين - في كلمته بلجنة المناصرة الداعية للمؤتمر واعتبرها بادرة طيبة لنصرة الشعب الفلسطيني ونموذجاً لجمع المصريين على قضية يتفق عليها الجميع، ثم تناول سلبيات المحاكمات العسكرية مؤكدا أنها لا توفر ضمانة لمتهم ولا توفر حصانة لقاض، كما تناول بشكل منهجي مواد القانون العسكري الذي يتبع المؤسسة العسكرية والغرض من تنفيذه وتحدث عن مجدي حسين وسجنه مع شرفاء الإخوان وتقديمهم قرباناً للتوريث ،مكررًا قوله: "لا للتوريث لا للتوريث " تبعه تصفيق حاد من الحاضرين فعقّب: "مصر أكبر من أن تورث".
أما جورج إسحق-أمين مساعد حركة كفاية- فقد أكد أن مجدي حسين سيخرج من سجنه أقوى مما دخل وأنه حر في الوقت الذي نشعر فيه ويشعر فيه الشعب المصري أنه هو المسجون! وطالب جورج بالإفراج عن كل المعتقلين، وخاصة المحكوم عليهم بحكم المحاكم العسكرية وبالأخص الشاطر وإخوانه ومجدي حسين و كل من حوكم بسبب مناصرته للقضية الفلسطينية ،كما تطرق لمحاكمة الرئيس البشير موضحاً أن الأجدر محاكمة تسيبي ليفني و أولمرت وكل مجرمي الحرب الصهاينة، كما طالب بتحالف القوى السياسية وائتلافها لمواجهة المرحلة القادمة مشيرًا أن لديه تقريرًا رسميًا من القضاة يفيد بأن الاستفتاء على الرئاسة باطل وأن حركة كفاية قد قدمت التقرير للمحكمة.
وتحدث محمد العمدة –عضو مجلس الشعب عن دائرة كوم أمبو في تقديمه لأيمن نور– عن الغزو الغربي علي البلدان العربية والإسلامية وتطرق إلى محاكمة البشير كإحدى فعاليات هذه الحرب كما أكد على عدم دستورية استبدال قانون الطوارئ بقانون الإرهاب وكذلك عدم دستورية تحديد مقاعد إجبارية للمرأة وأن المحاكمات العسكرية وما يقوم به النظام من تصرفات مخالفة للقانون يفقد الناس الوطنية رغما عنهم ويدفعهم للاستعانة بالأجنبي مشيرًا إلى ما قام به النظام من تعديل للدستور وإعطاء لرئيس الجمهورية حق تحويل أي مواطن لمحاكمة عسكرية وخطورة ذلك!
كما تخلل المؤتمر العديد من الهتافات من بينها:" ضحكوا علينا وقالوا حرية..أخدوا اخواننا في الفجرية، محاكمات محاكمات هي فين الحريات، قالوا حرية وقالوا قانون..مجدي حسين جوه السجون، آدي مفهومهم للتغيير..سجن صغير يبقى كبير، مش هنسلم مش هنلين.. مش هنبيعك يا فلسطين".
وفي كلمته تحدث أيمن نور - السياسي المعروف والعائد من السجن منذ أيام - عن تجربته في السجن وحرمانه فيه من أبسط حقوق الإنسان كحرمانه من الصلاة بمسجد السجن ومن إدخال الطعام ومن إدخال العلاج وأن السجن لا يخيف فالنظام قد سجن مصر كلها موجهاً سؤاله للنظام :"من أنت؟! ومن معك؟!" ونفى أيمن نور عن علاقته بالأمريكان وأن ذلك لا يشرفه كوطنيّ، وأنه حصل على العديد من الأحكام في سجنه والتي لم ينفذ منها شيء معلناً انضمامه للإتلاف الوطني للتغيير والعمل المشترك لإنقاذ مصر بالوسائل السلمية، وفي ردّه على سؤال أحد الحاضرين عن تجربته في السجن ومقابلته لرموز الإخوان المحكوم عليهم بحكم المحكمة العسكرية داخله أجاب بحرص إدارة السجن على عدم تمكينه من رؤياهم باستثناء ما حدث في غفلة عنهم من لقائه بالأستاذ المرحوم حسن الحيوان والذي كان مثالاً للخلق الرفيع
اتفق الحاضرون على توصيات المؤتمر – والتي علّق عليها أيمن نور بأنها تصلح كتوصيات لإنقاذ مصر لا لهذا المؤتمر فحسب – والتي من أهمها: تضافر كافة جهود القوى السياسية والوطنية من أجل إلغاء إحالة المدنيين إلى القضاء العسكري ومحاكمتهم أمام قاضيهم الطبيعي، واستقلال السلطة القضائية لحماية حقوق الإنسان ،وكفالة حرية المواطنين، وإرساء القيم الديمقراطية في المجتمع وفي مقدمتها: حكم القانون وتداول السلطة والفصل بين السلطات والتسامح السياسي والاجتماعي والتعددية السياسية, كما أوصى الحاضرون بالدعوة للإصلاح الدستوري ,واستقلال القضاء، وحرية الإعلام، وحرية تشكيل الأحزاب، والنقابات، والجمعيات الأهلية، وطالبوا النظام الحاكم بالإفراج الفوري عن كافة السجناء السياسيين ومعتقلي الرأي خاصة المتضامنين مع شعب فلسطين مثل مجدي حسين،وأحمد دومة، وأحمد كمال،وغيرهم من المحكوم عليهم بالسجن من المحاكم العسكرية، وطالبوا بإلغاء كافة القوانين المقيدة للحريات خاصةً قانون الطوارئ وقانون مكافحة الإرهاب المزمع إصداره وبإطلاق الحريات العامة في المجتمع والتي من أهمها حرية التعبير وإبداء الرأي وحرية إصدار الصحف وحرية التظاهر السلمي والحق في الإضراب.


جريمة آثار في معبد الكرنك!!

في جلسة 11 من فبراير الماضي طالبت محكمة الأقصر الابتدائية - الدائرة المدنية الاستئنافية - اللجنة المنتدبة من أساتذة الجامعات بإثبات حالة ترميم معابد الكرنك وسرعة إيداع التقرير والحضور أمام المحكمة للمناقشة بجلسة 4 / 3 / 2009!
هذا وقد أكد مركز هشام مبارك للقانون بأسوان - والذي طلبت المحكمة حضوره لبيان أسماء اللجنة المنتدبة لمعاينة المعبد ووضع تقرير عن حالة الترميم فيه - أن حكماً تمهيدياً كان قد صدر من المحكمة في الاستئناف رقم 56 لسنة 98 مدني مستأنف الأقصر بجلسة 29/12 /98 بندب لجنة ثلاثية من أساتذة الجامعات تكون مهمتهم الانتقال إلى معابد الكرنك بالأقصر لإثبات عملية الترميم والجهة القائمة به وعما إذا كانت تتم وفقا للأصول الفنية من عدمه وعما إذا كانت عملية الترميم تم مراعاة مقومات الحفاظ على الأجزاء الأثرية فيها بالمعبد من عدمه مع بيان تاريخ بدء الترميم وأماكنه بالمعبد وما انتهى منه وما تبقى.
وقد حضر أعضاء اللجنة أمام المحكمة بجلسة 23 / 2 / 99 وعلى الرغم من قيام هذه اللجنة بمعاينة المعبد منذ عشر سنوات إلا أنه لم يرد التقرير حتى الآن ويتم تأجيل الدعوى ثم إن المحكمة بجلسة 11 / 2 / 2009قد قررت استعجال ورود التقرير واستدعاء اللجنة للحضور أمام المحكمة بجلسة 4 / 3 / 2009 وذلك لبيان سبب تعطل التقرير طوال هذه المدة على الرغم من قيامهم بالمعاينة منذ أكثر من ثماني سنوات وهو ما يثير علامة استفهام كبيرة في انتظار الإجابة عنها!!
وصف مركز هشام ما يحدث بمعبد الكرنك من عمليات الترميم بأنه مخالف للقواعد! مطالباً بإيقاف فوري لما وصفه بالجريمة بكل المقاييس وذلك حفاظاً على القيمة الأثرية للمعبد الذي هو ملك لكل المصريين وليس للحكومة، مؤكداًً وجود تقرير سري صادر من المجلس الأعلى للآثار يفيد سرقة 93قطعة أثرية من مخزن الشيخ لبيب بالكرنك مما يؤكد حالة الإهمال والفساد التي وصل إليها حال أضخم معابد مصر!!
هذا وقد أعلن المركز أنه لن يكل من ملاحقة مخربي الآثار المصرية وتقديمهم للعدالة.

تذمّر موجّهي التعليم الابتدائي بأسوان!

تسبب القرار رقم 155 الصادر من وزارة التربية والتعليم - والذي يقضي بإلغاء وظيفة موجه قسم بالتعليم الابتدائي على أن يقوم موجهو الأقسام بالمتابعة والإشراف على الموجهين – في إحداث ارتباك بالعملية التعليمية وخلق حالة من التذمّر بين موجهي الأقسام في مختلف التخصصات بالمحافظة!
أكد الموجهون استحالة تطبيق القرار حيث من المفترض إلزام الموجه بمتابعة 40 مدرّساً في مادته أو 52 مدرساً في مجال الأنشطة وهو ما يمثل تعجيزاً له خاصّةً في الوقت الذي لا تشكو فيه المدارس الابتدائية من وجود عجز.
قدّم العديد من الموجهين المتضررين من القرار عدة شكاوى للجهات المسئولة وعلى رأسها وزارة التربية والتعليم مؤكدين إجبارهم على كتابة رغباتهم في اختيار ثلاث مدارس للعمل بها على الرغم من عدم احتياج أغلب هذه المدارس الابتدائية.

إنقاص مياه الشرب عن 65 ألف نسمة بأسوان!

أغلقت شركة مياه الشرب والصرف الصحي بأسوان 30 بئر مياه بمنطقة الشلال تبلغ سعتها 750 لترًا / ثانية وسيتم إغلاق آبار أخرى بعد أسبوعين مما يتسبب في إنقاص مياه الشرب التي تخدم أكثر من 65 ألف نسمة! على الرغم من صرف أكثر من 10 ملايين جنيه في تجهيز مباني عنبر الكلور ومعمل ومبني إداري بمنطقة الآبار!!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.