وزير الخارجية يستقبل رئيس المجلس القومى لحقوق الإنسان    القومي للأمومة يحبط محاولة زواج طفلة بمحافظة سوهاج    مدير تعليم القاهرة تواصل جولاتها الميدانية لمتابعة انتظام الدراسة    مدير تعليم القاهرة تتفقد إدارتي شرق مدينة نصر والنزهة لمتابعة انتظام الدراسة    وصول 2109 سياح أجانب على متن سفينتين لميناء الإسكندرية | صور    تراجع البورصة المصرية بأول جلسة بعد إجازة عيد الفطر    إسرائيل تستهدف محطات وقود حزب الله في لبنان    مباحثات قطرية فرنسية حول التعاون الدفاعي وتطورات المنطقة    نيويورك تايمز: واشنطن تضع اللمسات الأخيرة لعملية إنزال كبرى في جزيرة "خرج"    مواعيد مباريات الجولة الأولى من الدور الثانى بمجموعة التتويج بالدورى    الاتحاد يلاقي الزمالك والأهلي يواجه المصرية للاتصالات بنصف نهائي دوري السلة    حكام مباريات الثلاثاء في الجولة 24 لدوري الكرة النسائية    موعد مباراة بيراميدز وإنبى فى نصف نهائى كأس مصر    المصرى يواصل استعداداته لذهاب ربع نهائى كأس عاصمة مصر أمام الجونة    الأرصاد الجوية: البلاد تتأثر بمنخفض جوي عميق وذروته يومي الأربعاء والخميس    ضبط طالب ابتز فتيات بصور خاصة لاستدراجهن لأعمال منافية للآداب بالإسماعيلية    «خبط وجرى».. ضبط قائد سيارة أجرة بعد الاصطدام بسيارة ملاكي بشبرا    اكتشاف دير أثري بوادي النطرون يعود للقرن الرابع الميلادي    فنانون ونقابة السنمائيين ينعون المخرج الراحل أحمد عاطف الدرة    فيلم "برشامة" يتصدر شباك التذاكر بإيرادات تجاوزت 17 مليون جنيه    الثقافة تحتفل بعيد الفطر بعروض فنية في البصيلية والسباعية وتوشكى بأسوان    2376 خدمة صحية أولية تعزز ثقة المواطنين في دمياط خلال عطلة العيد    الصحة: 4698 خدمة طبية مجانية عبر القوافل العلاجية ثانى وثالث أيام عيد الفطر    نقيب التمريض تشكر الأطقم التمريضية على جهودهما خلال عيد الفطر    صحة قنا: إجراء 5930 عملية جراحية خلال 30 يومًا    بيع عقود نفط ضخمة قبل تغريدة مفاوضات ترامب وإيران بدقائق    ضبط 93 سلاحا ناريا و640 كيلو مخدرات خلال حملات أمنية    محافظ أسيوط يوجه بتكثيف حملات النظافة في حي شرق لتحسين الخدمات والمظهر الحضاري    معهد بحوث وتطوير وابتكار الدواء بجامعة أسيوط يعزّز جهود تطوير صناعة الدواء    فرص عمل بمرتب 20 ألف جنيه.. اعرف التفاصيل والشروط    خلال 4 أيام.. "العمل": 147 محضرًا لمخالفات الحد الأدنى للأجور وتشغيل عمالة أجنبية دون تراخيص    الخميس.. عرض «موعد على العشاء» بسينما الهناجر ضمن نادي كنوز السينما المصرية    التعليم: فتح باب التقديم لرياض الأطفال بالفرع الجديد للمدارس المصرية الألمانية لمدة شهر بدءا من اليوم    أزمة دفاعية تواجه السعودية قبل ودية مصر    بوميل: واجهنا الأهلي بطريقتنا.. وأشعلت حماس اللاعبين بين شوطي المباراة    "تعليم الجيزة": توقيع الكشف الطبي على الطلاب ذوي الهمم لتسهيل إنهاء موقفهم من التجنيد    قد يعد جريمة حرب.. قلق أممي من اعتزام إسرائيل هدم منازل بجنوبي لبنان    النيابة الإدارية تطلق وسيلة جديدة لتلقي الشكاوى والبلاغات    اسعار الأسمدة اليوم الثلاثاء 24مارس 2026 فى المنيا    هل يجوز الجمع بين صيام السِّت من شوال وصيام القضاء الواجب؟ الأزهر يُجيب    عمر مرموش على أعتاب برشلونة (تفاصيل)    تحمي أسرتك من التقلبات الجوية، طريقة عمل شوربة العدس    البترول: كشف جديد لأباتشي يضيف 26 مليون قدم مكعب غاز و2700 برميل متكثفات يوميا    سحر رامي عن مشاركتها في مسلسل "اتنين غيرنا": «كانوا مدلعني وحسسوني إني سعاد حسني»    بنك إسرائيل: 8.6 % من الناتج خسائر عامين من الحروب.. وضغوط جديدة على الاقتصاد    الصين تدعو مواطنيها لمغادرة إسرائيل فوراً وتُجهز لعملية إجلاء عبر مصر    90 دقيقة متوسط تأخيرات قطارات «بنها وبورسعيد».. الثلاثاء 24 مارس 2026    مواقيت الصلاة اليوم الثلاثاء 24 مارس 2026 في مصر وأفضل أوقات الدعاء    انفجار مصفاة نفط فى ولاية تكساس الأمريكية    اعتدال فى درجات الحرارة وسماء صافية بمحافظة بورسعيد.. فيديو    إصابة 5 أشخاص فى حادث تصادم بكوم حمادة فى البحيرة    قرية سقارة تكافئ أوائل حفظة القرآن الكريم ب15 رحلة عمرة.. صور    زفة شعبية مهيبة ل300 حافظ للقرآن الكريم فى قرية سقارة بالجيزة.. فيديو    سقارة تزف حفظة القرآن فى احتفالية مهيبة.. الأهالى ينظمون ممرا شرفيا لأبنائهم والزغاريد والتكبيرات تملأ الشوارع.. تكريم 300 طالب وطالبة ورحلات عمرة للأوائل.. ومحمد القلاجى نجم دولة التلاوة يحيى الحفل    اليوم، استئناف الدراسة بالجامعات بعد انتهاء إجازة عيد الفطر    مقتل 8 أشخاص على الأقل في تحطم طائرة عسكرية كولومبية    طارق الدسوقي: أعتذر للجمهور عن أي تقصير في «علي كلاي» .. وبذلنا قصارى جهدنا لإسعادكم    تعرف علي حكم صيام الست من شوال مع صيام قضاء رمضان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



اختفاء السيسى .. أشرف لك أن تتعرض لمحاولة اغتيال.. من أن تموت فى أحضان عاهرة
نشر في الشعب يوم 19 - 12 - 2013

أهل الفيس بوك لاينامون، ولايكفون عن التشكيك، ولايكفون عن التمحيص فى كل شىء ومن ذلك، حالة غياب السيسى لمدة طويلة لاتقل عن شهر ونصف الشهر، وحتى ظهوره الأخير فى عدة مناسبات، وآخرها يوم خطاب الطرطور حول الدعوة للاستفتاء، لم يؤد إلى وقف عمليات التمحيص بعد افتضاح قصة الدوبليريوم جنازة وزير الإنتاج الحربى التى أكدتها الصفحة الرسمية للتوجيه المعنوى للقوات المسلحة على لسان النقيب هانى. ثم ماتسرب بعد ذلك من فيديوهات الرقاص المخنث باعتباره الدوبلير المحتمل لأنه صورة طبق الأصل من الزعيم السيسى!!
والدوبليرينفع فى مواقف لايكون فيها كلام كثير، كالجنازات والاستماع إلى خطب الطرطور وغيرهما من هذه المناسبات، ولكنه لاينفع فى حالة الحديث الطويل على الهواء فى خطاب أو فى حديث تليفزيونى، وهو مالم يحدث منذ 17 أكتوبر حتى الآن.
و«الشعب» لم تقل أبدا إن السيسى مات، بل قلنا على وجه الجزم إن هذا لم يحدث، ولايمكن إخفاؤه شهرين، بل قلنا إن إصابته ليست مميتة، وبالتالى ليس هناك أى عجيب أن يظهر السيسى فى أى لحظة، ولكن عملاء السيسى يتمتعون بقلة الأدب والكذب على الفيس بوك والفضائيات ويدعون أننا قلنا إن السيسى مات، ولذلك سنضطر للرد عليهم من خلال ماورد فى الفيس بوك من روايات عن اختفاء السيسى فى الفترة الماضية، وعلى افتراض أن السيسى الحقيقى هو الذى ظهر مؤخرا فى الاتحادية. ونحن لايعنينا أن يحيا أو يموت، ولكن يعنينا إخفاء سبب اختفائه. فإذا كان قد تعرض لمحاولة اغتيال من أبناء القوات المسلحة فهى علامة على عدم شعبيته فى الجيش، وإن كان بسبب الفياجرا فهى علامة على انحلاله الأخلاقى. وفى الحالتين هو لايصلح ليحكم مصر 8 سنوات إن كان سيقدر له الحياة طوال هذه المدة. ولتخجلوا من دستوركم الذى ينص على هذه البلاهة.
الفسبوكيون يؤكدون أن رواية الفياجرا مؤكدة أكثر من رواية محاولة الاغتيال، وهناك من يرى أن الواقعتين صحيحتان، وهذه من علامات حظه الهباب. وما دامت المؤسسة العسكرية لاتقدم تفسيرا رسميا فمن حقنا أن نعيد نشر روايات الفيس بوك حتى نجبرهم على قول الحقيقة كاملة. بل نحن لم نفعل أكثر من مطالبتهم بالرد.
وهذه الرواية نشرت يوم 7 نوفمبر الماضى ولاتزال منشورة.
سويف أون لاين: د. سعيد بلال يكتب..مصير السيسى
الآن لا يختلف الناس فى أن السيسى طريح المستشفى، ولكن يختلفون حول السبب.
المهم أنه فى المستشفى (مستشفى المعادى) وهو يعالج فى سرية تامة وتحت حراسة مشددة (نقلا عن أطباء فى المستشفى).
وعدد من أتباعه على مواقعهم يقولون إنه تعرض لتسمم... ومصادر مقربة من المشير طنطاوى تقول إنه يعالج من وعكة صحية... والدكتوران الفاضلان د. محمد الجوادى، و د. محمد عباس (المفكر الإسلامى) يقولان إنه يعالج من مضاعفات الفياجرا.... والبعض يقول إنه فى غيبوبة تشبه غيبوبة شارون.
ونحن نعتقد بالتأكيد ومعنا مصادر كثيرة أنه يعالج من إصابة خطيرة بطلقات نارية منذ يوم 17 أكتوبر، حيث نقل إلى مستشفى المعادى من الإسكندرية بطائرة إسعاف عسكرية، حسب شهود عيان (ربما نقل إلى المركز الطبى العالمى يوم 23 وأعيد مرة أخرى)، وقد أكد إصابته مصادر من البحرية بالإسكندرية (وهى المصادرنفسها التى علمنا منها -منذ نحوأسبوعين- أن الدكتور مرسى محتجز فى قاعدة أبى قير البحرية، وقد تأكد هذا الخبر على لسان الدكتور مرسى نفسه فى حديثه للمحامين يوم المحاكمة).
المهم أن الجميع يتفق على وجوده بالمستشفى وخضوعه لعلاج مكثف رغم التلفيقات الإعلامية المفضوحة حول مقابلاته واجتماعاته.
فى اليوم السابق 6 من نوفمبر نشر موقع آخر على الفيس بوك ما يلى :
(المحروس أخذ جرعات عالية من الفياجرا فى علاقات جنسية محرمة؛ مما أدى لغيبوبة بسبب صدمة (strock) ولا يعلم متى يفيق منها... ده إذا أفاق !!!!
«والبركة فى الجاذب اللى جابله الكافية متهيألى الكلام دا صحيح لأن محمد الجوادى قال إنه فى المستشفى وقال إن الفياجرا السبب،وفى ناس فى مستشفى المعادى العسكرى بيقولوا إن السيسى بيتعالج وسط سرية تامة وإجراءات مشددة.
وقد حدثت له هذه الحادثة فى علاقة محرمة مع فنانة الحرف الأول من اسمها ( هاء ) وأنها تعرضت بدورها لحالة انهيار عصبى بسبب شدة الموقف، وتم نقلها لأحد المستشفيات للعلاج».
وهذا ما كتبه الدكتور الجوادى على تويتر أيضا يوم 7 نوفمبر الماضى:
«السيسى يمر بوعكة صحية بمستشفى المعادى -تسمم من مضاعفة الفياجرا !! فياجرا؟ و عامل راجل علينا ؟».
يوم 9 من نوفمبر نشر موقع «شروق أون لاين» نقلا عن المفكرة الإسلامية ما يلى :
علق الصحفى حمدى شفيق على نبأ اعتراف قناة «الفراعين» بوجود وزير الدفاع عبد الفتاح السيسى فى المستشفى لتلقى العلاج بقوله:«أخيرًا اعترفوا.. السيسى فى المستشفى».
وذكر شفيق على موقع التواصل الاجتماعى «فيسبوك» أن اعتراف قناة الفراعين بصحة خبر دخول السيسى المستشفى له عدة احتمالات.
وذكر أن الاحتمال الأول أن يكون هدفه التغطية على المذابح وجذب عطف الناس للسيسى ورفع شعبيته، مدللًا لهذا الاحتمال بأن قناة الفراعين المشبوهة على وجه التحديد هى التى بثت الخبر.
وأضاف أن الاحتمال الثانى هو ما ذكره الزميل عمرو فراج مدير شبكة «رصد» وآخرون من أن اختفاء السيسى جاء بناء على نصيحة من شركة علاقات عامة أمريكية حتى يظهر السيسى بعدها بتأثير جديد.
وذكر أن ثالث هذه الاحتمالات أن السيسى اختفى بناء على أوامر أمريكية حتى يظهر المستشار عدلى منصور ورئيس الحكومة حازم الببلاوى فى الصورة، وأنهما يديران البلاد.
وأما الاحتمال الرابع الذى ذكره الصحفى حمدى شفيق أن يكون القصد من ذلك التمهيد لإذاعة خبر وفاته، مضيفًا أن ذلك قد يعنى صحة ما تردد حول تعرضه لإطلاق نار بالقاعدة البحرية بالإسكندرية منذ أسبوعين، أو ما ذكره المؤرخ محمد الجوادى من تعرضه لنكسة صحية خطيرة بسبب تناول حبوب الفياجرا، أو تناول طعام مسموم، بحسب ما ذكر آخرون.
كما نوه إلى أن السيسى قد يكون فى حالة حرجة مستدلا على ذلك بمناشدة القناة لجموع المواطنين بالدعاء له بالشفاء.
يوم 12 من نوفمبر نشرت الشروق ماأدى إلى التعليق التالى على منتدى الملتقى:
أثارت جريدة الشروق الجدل مجددا حول السر وراء اختفاء قائد الانقلاب الفريق أول عبد الفتاح السيسى، ونشرت خبرا تحت عنوان «السيسى يظهر لأول مرة منذ شهر فى افتتاح مصنع حامض الكبريتيك فى الفيوم»، وهو ما ينسف مصداقية مقاطع الفيديو التى ظهر فيها السيسى مرة مع وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى، وأخرى مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ويطرح سؤالا، هل كان ذلك السيسى بشحمه ولحمه..أم كان دوبليرا؟!
تقول الشروق فى الخبر الذى نشرته، إن الافتتاح حضره حازم الببلاوى، رئيس وزراء الانقلاب والفريق صدقى صبحى رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وعدد من وزراء حكومة الانقلاب، بالإضافة إلى محافظ الفيوم الذى عينه السيسى.
المفارقة هنا أن خبر الشروق استخدم صورة أرشيفية، وكأن الزيارة التى يحضرها كوكبة من الانقلابيين لم تجد صحفيا واحدا لتغطيتها، ولا مصورا يلتقط ولو صورة تذكارية تشفع لهم يوم المحاكمة أمام الشعب.
بل وافترضت الشروق فى القارئ الغباء وضعف الذاكرة، وقالت إن الفريق السيسى شاهد بصحبة رئيس الانقلاب المؤقت عدلى منصور، فيلما تسجيليا تضمن مراحل العمل بالمجمع، وما يضمه من افتتاحات جديدة لدعم احتياجات القوات المسلحة والقطاع المدنى، وهو ما لم تتدلل عليه ولو بمقطع فيديو صغير يشفى صدور المشككين!
وتقول الجريدة فى نهاية الخبر الذى ينبعث منه رائحة جهاز الشئون المعنوية، «جدير بالذكر أن ظهور الفريق السيسى اليوم يعتبر الظهور الأول منذ نحو شهر، حيث كان ظهوره الأخير فى احتفالات السادس من أكتوبر، ثم حواره مع ياسر رزق».
وهنا يأتى السؤال الذى نحمله من تعليقات زوار موقع جريدة الشروق نفسها، وتحت الخبر المنشور مباشرة، يضحك الزائر «خلاف سعيد» ساخرابالقول:«ههههه..الظهور الأول للسيسى منذ شهر.. طاب مشروع طريق الإسماعيلية اللى افتتحه وشفناه يفتتحه كان اشتغالة ولا إيه...ولقاؤه مع جون كيرى..هههه لا يا جماعة أنا كده بدأت أتوغوش».
فيما يعلق الزائر «الشيخ حسين الأنصارى» :«يا جريدة كنا نحترمها لأنها تحترم عقولنا، ما معنى أن تقولوا الظهور الأول؟، إذن كل صوره مع كيرى وعباس كانت فبركة، طيب إيه المانع أن يكون هذا الشخص دوبلير وأنتم زى الأول بتكدبوا فكروا ياناس قبل ما تكتبوا خيبكم الله»!
وبتاريخ 8 من نوفمبر 2013 نشر موقع كون نيوز:
أكدت مصادر عسكرية، أنباء وجود الفريق «عبدالفتاح السيسى»، وزير الدفاع فى حكومة الانقلاب بمصر، بالمركز الطبى العسكرى بالمعادى، وأضاف المصدر أنه تأكد وجوده، ولكن تضاربت الأنباء حول سبب وجوده هناك.
وأفاد المصدر، أنه تأكد من مصادر موثوقة داخل المستشفى العسكرى، أن «السيسى» بقسم العناية المركزة به، بسبب دخوله فى غيبوبة عميقة عقب إصابته بطلق نارى فى الرأس، بينما ذكر آخرون أنه موجود للعلاج من وعكة صحية؛ نتيجة لحالة تسمم أصابته من كثرة تعاطى «المنشطات الجنسية».
وكان المؤرخ الدكتور «محمد الجوادى» قد أكد خبر وجوده فى مستشفى المعادى، للعلاج من آثار التسمم نتيجة لكثرة تعاطى المنشط الجنسى المسمى «فياجرا».
وفى 8 من نوفمبر أيضا كتب طامح الشهير على تويتر ما يلى :
«السيسى الآن يمر بحالة مرضيةإثر تعاطيه بعض الأدوية التى لا أحب أن أفصح عنها».
ويوم 8 من ديسمبر كتب الزميل أحمد عطوان على موقع نافذة مصر ما يلى :
«الحمد لله ظهر الحق فى قضية محاولة اغتيال السيسى وزهقت الفبركة والتمثيل والكذب على المصريين...نحن صادقون بفضل الله..
قلت تعرض السيسى لمحاولة اغتيال فهاجمنى مؤيدوه وأتباعه..وهددنى عبيد السيسى...والآن ها هى الصفحة الرسمية للشئون المعنوية أرادت أن تنفى خبر الاغتيال فأكدت بوجود دوبلير للسيسى حضر جنازة الفريق رضا حافظ...والغباء جندى من جنود الله...شكرا لكم..نحن صادقون ويا ليتكم تصارحوا الشعب بالحقيقة».
وأنا بدورى أسألهم عن باقى المواقف:
** كل الفيديوهات التى تنشرها الشئون المعنوية بحضوره فى فعاليات مختلفة تم التأكد من أنها مفبركة ومصطنعة وليست جنازة الفريق رضا حافظ فقط!
** خبر ترشح صدقى صبحى للرئاسة الذى نشرته الوفد لمدة ساعتين على بوابة الوفد وتم حذفه، مما يؤكد أن السيسى أصبح خارج السياق.
** عدم حضوره اجتماع مجلس الوزراء الأخير وعدم تغطية المجلس إعلاميا والاكتفاء بمؤتمر صحفى للببلاوى.
**دعوة القوات المسلحة لأعضاء لجنة الخمسين للاحتفال بالانتهاء من تعديل
الدستور وحضر الجميع ولم يحضر السيسى صاحب الدعوة!
** أذاع التليفزيون الرسمى فيديو حضوره المناورة العسكرية «بدر» وعرضوا فيديو من المناورة وبالرجوع للفيديو ثبت أنه من مبادرة العام الماضى 2012
**إذامنذ 17 أكتوبر وأنتم تكذبون على الشعب المصرى بفبركة أخباره وإذاعتها فى نشرات الأخبار...ولا يكذب إلا من تعمد إخفاء الحقيقة).. انتهى.
ومؤخرا شاركت منى الشاذلى فى مهزلة التغطية على اختفاء السيسى فى مناورة «بدر»، حيث أذاعت كلاما لا دليل عليه من صورة أو فيديو من أن السيسى ظل يتحدث وهو واقف ساعة ونصف ساعة، ثم ظهرت الفيديوهات فى اليوم التالى وثبت أنها قديمة من مناورات سابقة!! واستعانت منى الشاذلى بمراسل للأهرام لنقل بعض كلام السيسى وكأننا فى العصر الحجرى لا نستطيع أن نسمع السيسى مباشرة.
تعقيب من موقع نافذة مصر يوم 4 من ديسمبر:
«حالة من الارتباك سادت بين أوساط قيادات الانقلاب العسكرى عقب انفراد «نافذة مصر» بنشر واقعة اغتيال «السيسى» والتى تناولتها مواقع التواصل الاجتماعى على نطاق واسع، حيث قامت مصادر عسكرية بالمسارعة بنفى الخبر فى عدد من وسائل الإعلام المعروف علاقتها الوثيقة بالجهات السيادية؛ خشية من الانهيار التام للحالة المعنوية للجنود والضباط والتى وصلت إلى أدنى مستوياتها بعد شهور من الانقلاب العسكرى الدموى.
حيث نشرت صحيفة الوطن على لسان مصدر عسكرى نفياللخبر وزعمه بأن «السيسى» بحالة جيدة وأنه مارس مهام عمله اليوم بمقر وزارة الدفاع، فيما قامت عدد من الصحف؛ منها الأهرام وموقع مصراوى وموقع اليوم السابع بنشر أخبار عن حضور «السيسى» لأحد العروض العسكرية صباح اليوم، وذلك بعد اختفائه لفترة طويلة عن شاشات التليفزيون، ونشرت المواقع الإلكترونية صورا منسوبة للشئون المعنوية للقوات المسلحة ظهر بها قائد الانقلاب أثناء عرض عسكرى، إلا أن الصور التى تم تداولها على المواقع الإلكترونية صور مختلفة، حيث ظهر فى أحد المواقع بصورة بدلة عسكرية صيفية، فيما ظهر فى موقع آخر بزى الصاعقة الشتوى، فيما ظهر بلقطات على تليفزيون الحياة ببدلة زيتية صيفية مكتوب عليها صور أرشيفية، رغم زعمهم حضوره للعرض العسكرى الذى تم تصويره.
فيما حصلت «نافذة مصر» على تفاصيل جديدة حول واقعة الاغتيال، حيث أكدت مصادر داخل القوات المسلحة أن السيسى تم نقله بطائرة عسكرية إلى السعودية للعلاج، حيث تلقى العلاج والفحوصات الطبية بمستشفى «الملك فيصل»، وأكد طاقم الأطباء المخصص لعلاج العاهل السعودى حتمية بتر ساقه المصابة، إلا أن «السيسى» رفض فكرة البتر حتى لا يتسبب ذلك فى خروجه من الخدمة، مفضلا البقاء بعاهة مستديمة فى قدمه عن الخروج من قيادة وزارة الدفاع حتى لا يتعرض للمحاكمة عما ارتكبه من جرائم.
فيما يعمل طاقم طبى أمريكى على فحص نتائج الأشعة والتحاليل الطبية الخاصة ب«السيسى» لمحاولة إجراء جراحة طبية بديلة عن بتر الساق، إلا أن النتائج المتوقعة إصابته بعاهة مستديمة.
هذا قد تعرض «السيسى» لواقعة الاغتيال بإحدى القواعد العسكرية بالإسكندرية بحضور عدد من قيادات الجيش هناك، وقام جهاز الشئون المعنوية بعرض زيارة سابقة له لمحافظة مطروح يوم السبت التالى لواقعة الاغتيال للتعتيم على الواقعة.
وليس لدى الشعب بوك تعليق إلا :
ثورة دى ولا انقلاب
فياجرا دى ولا اغتيال !!
كفاحنا ضد الانقلاب مع منظومة كامب ديفيد، وليس مع شخص معين، ولكن إذا تصورتم أن نصمت عن تأليه أى إنسان، ناهيك عن مجرم وجزار وهايف ومنحرف.. فالموت أهون علينا من الصمت.. أيها المرائون سنريكم صوركم فى المرايا، هذا هو زعيمكم الذى عبدتموه من دون الله، وسرتم خلفه كالعميان متصورين أنه سيفتح لكم خزائن الأرض أو مفاتيح السلطان.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.