كما كشف في الجول.. سيراميكا كليوباترا يتعاقد مع الزامبي ديفيد سيموكوندا    نابولي يعود لتحقيق الانتصارات على حساب فيورنتينا    توروب: أعلم مدى وحجم شعبية الأهلي في كل مكان.. وكل المباريات مهمة    رئيس خارجية الشيوخ: الغموض يسيطر على نوايا واشنطن العسكرية تجاه إيران والضربة قد تتجاوز النووي    خطوة مصرية فى قلب أوروبا |جامعة «نيو إيجيبت»    ننشر صورة ضحية انهيار منزل بدشنا في قنا    هدى الإتربي: سعيدة بوجودي بمسلسلين في دراما رمضان 2026 | صور    مسؤول أمريكي: الحل الدبلوماسي مع إيران لا يزال بعيدا    محافظ الإسماعيلية يتفقد شوارع منطقة المحطة الجديدة (فيديو وصور)    الأمن يسقط أكبر شبكة دولية لتجارة وترويج مخدر"الكابتجون" بالدقهلية    قيادي في فتح عن خروقات إسرائيل: تأكيد على رفض الاحتلال للمرحلة الثانية من اتفاق غزة    نتائج حاسمة في «دولة التلاوة»، تعادل في القمة وخروج محمود السيد    أعمال تُقرأ وتُعاش |سفير كندا: «محفوظ» عرفنى بالأدب العربى    بزشكيان: الحرب ليست فى صالح إيران أو أمريكا ولم نسع إليها قط    استجابة للمواطنين| محافظ قنا يوجه بصيانة إنارة بطريق في نجع حمادي    انتهاء المرحلة الثانية من المشروع القومي لتطوير صناعة الغزل والنسيج    فتح باب التقدم للدورة العاشرة لجوائز مؤسسة هيكل للصحافة العربية عن عام 2025    خبير استراتيجي: توقعات بضربات تستهدف مؤسسات سيادية داخل إيران واغتيالات    محافظ القاهرة: تحويل منطقة السيدة عائشة إلى منطقة سياحية بعد إزالة الكوبرى    الأمن السوري يعتقل أبناء شقيق رستم الغزالي ضمن عملية أمنية واسعة    نجوم منتخب مصر يزينون التشكيل المثالي لبطولة أفريقيا لليد    رئيس وزراء سلوفاكيا يقبل استقالة مسؤول مذكور في ملف إيبستين    جامعة أسيوط تبحث شراكة استراتيجية مع شركة القناة للسكر    من «حلايب وشلاتين» إلى «التفوق».. محطات في مسيرة مسعود شومان    هل يتغير نصاب زكاة الذهب بعد ارتفاع أسعاره؟.. أمين الفتوى يوضح    طبيب تغذية يُحذر من الإفراط في تناول مكملات الحديد: يؤدي إلى جلطات    "الجبهة الوطنية" يهنئ السيد البدوي بفوزه برئاسة حزب الوفد    موعد منتصف شعبان وفضله.. وأفضل الأعمال    عاجل- مدبولي يفتتح أول فندق بجامعة المنيا لدعم السياحة وزيادة الطاقة الفندقية بالمحافظة    الإسكندرية تجهز وسائل النقل البديلة استعدادًا لتطوير ترام الرمل    جامعة المنيا تنشئ 3 فنادق بطاقة 900 سريرًا    النواب يعود للانعقاد الثلاثاء والأربعاء، وتعديل قانون نقابة المهن الرياضية بجدول الأعمال    خبراء يناقشون دور الشمول المالي في تحقيق العدالة والمساواة بمعرض القاهرة للكتاب    نتيجة الشهادة الإعدادية فى مطروح برقم الجلوس.. استعلم عنها الآن    رئيس الوزراء يتفقد المستشفى الثلاثي الجامعي بالمنيا بعد بدء تشغيله تجريبيًا    قوات الاحتلال تغلق منطقة باب الزاوية بالخليل لتأمين اقتحام المستوطنين.. تفاصيل    بمناسبة شهر رمضان.. شيخ الأزهر يوجه بصرف 500 جنيه من بيت الزكاة لمستحقي الإعانة    "سيرة النور والصمت".. صرخة حضارية في معرض الكتاب لترميم "الذاكرة المصرية"    برلمانيون: خطاب الرئيس كشف عن معركة صمود للدولة أمام العواصف الاقتصادية العالمية    الصحة: إنهاء قوائم الانتظار بإجراء 3.77 مليون عملية جراحية ضمن المبادرة الرئاسية    مشاهدة مباراة الأهلي ويانج أفريكانز بث مباشر اليوم في دوري أبطال إفريقيا    ندوة في معرض الكتاب تبرز جهود مبادرة «طريق مضيء لطفلي» لرعاية المكفوفين    قائد الجيش الإيراني يحذر الولايات المتحدة وإسرائيل من شن هجوم ويؤكد جاهزية قواته    الكاثوليكية تشارك في يوم الشباب ضمن أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس    طريقة عمل شوربة البطاطا الحلوة بالزنجبيل، وصفة دافئة وصحية    وزير «الخارجية» يبحث مع نظيره الأنجولي سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين    مدرب ليفربول: نعرف ما ينتظرنا أمام نيوكاسل يونايتد    السياحة والآثار ووزارة الحج والعمرة السعودية تطلقان حملة توعوية مشتركة للمعتمرين المصريين    محافظ قنا يوجه بسرعة إصلاح كسر ماسورة مياه فى المنشية البحرية    افتتاح النسخة التاسعة من مسابقة بورسعيد الدولية للقرآن الكريم    أنفيلد يشتعل.. بث مباشر مباراة ليفربول ضد نيوكاسل يونايتد بالدوري الإنجليزي الممتاز    ضبط مصنع عصائر غير مرخص بمنفلوط فى أسيوط    صافرة البداية تقترب.. بث مباشر مباراة تشيلسي ووست هام في الدوري الإنجليزي    أستاذ علم نفس تربوي: تقمّص الطفل للسلوكيات مؤشر صحي لدعم نموه النفسي والمعرفي    طب قصر العيني تواصل حضورها العلمي الدولي عبر إصدار مرجعي عالمي.. تفاصيل    حكم حضور «الحائض» عقد قران في المسجد    مصرع طفل سقطت عليه عارضة مرمى داخل نادى في طنطا    مصرع شاب وإصابة 3 آخرين في تصادم دراجتين ناريتين أثناء سباق بالقليوبية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



اختفاء السيسى .. أشرف لك أن تتعرض لمحاولة اغتيال.. من أن تموت فى أحضان عاهرة
نشر في الشعب يوم 19 - 12 - 2013

أهل الفيس بوك لاينامون، ولايكفون عن التشكيك، ولايكفون عن التمحيص فى كل شىء ومن ذلك، حالة غياب السيسى لمدة طويلة لاتقل عن شهر ونصف الشهر، وحتى ظهوره الأخير فى عدة مناسبات، وآخرها يوم خطاب الطرطور حول الدعوة للاستفتاء، لم يؤد إلى وقف عمليات التمحيص بعد افتضاح قصة الدوبليريوم جنازة وزير الإنتاج الحربى التى أكدتها الصفحة الرسمية للتوجيه المعنوى للقوات المسلحة على لسان النقيب هانى. ثم ماتسرب بعد ذلك من فيديوهات الرقاص المخنث باعتباره الدوبلير المحتمل لأنه صورة طبق الأصل من الزعيم السيسى!!
والدوبليرينفع فى مواقف لايكون فيها كلام كثير، كالجنازات والاستماع إلى خطب الطرطور وغيرهما من هذه المناسبات، ولكنه لاينفع فى حالة الحديث الطويل على الهواء فى خطاب أو فى حديث تليفزيونى، وهو مالم يحدث منذ 17 أكتوبر حتى الآن.
و«الشعب» لم تقل أبدا إن السيسى مات، بل قلنا على وجه الجزم إن هذا لم يحدث، ولايمكن إخفاؤه شهرين، بل قلنا إن إصابته ليست مميتة، وبالتالى ليس هناك أى عجيب أن يظهر السيسى فى أى لحظة، ولكن عملاء السيسى يتمتعون بقلة الأدب والكذب على الفيس بوك والفضائيات ويدعون أننا قلنا إن السيسى مات، ولذلك سنضطر للرد عليهم من خلال ماورد فى الفيس بوك من روايات عن اختفاء السيسى فى الفترة الماضية، وعلى افتراض أن السيسى الحقيقى هو الذى ظهر مؤخرا فى الاتحادية. ونحن لايعنينا أن يحيا أو يموت، ولكن يعنينا إخفاء سبب اختفائه. فإذا كان قد تعرض لمحاولة اغتيال من أبناء القوات المسلحة فهى علامة على عدم شعبيته فى الجيش، وإن كان بسبب الفياجرا فهى علامة على انحلاله الأخلاقى. وفى الحالتين هو لايصلح ليحكم مصر 8 سنوات إن كان سيقدر له الحياة طوال هذه المدة. ولتخجلوا من دستوركم الذى ينص على هذه البلاهة.
الفسبوكيون يؤكدون أن رواية الفياجرا مؤكدة أكثر من رواية محاولة الاغتيال، وهناك من يرى أن الواقعتين صحيحتان، وهذه من علامات حظه الهباب. وما دامت المؤسسة العسكرية لاتقدم تفسيرا رسميا فمن حقنا أن نعيد نشر روايات الفيس بوك حتى نجبرهم على قول الحقيقة كاملة. بل نحن لم نفعل أكثر من مطالبتهم بالرد.
وهذه الرواية نشرت يوم 7 نوفمبر الماضى ولاتزال منشورة.
سويف أون لاين: د. سعيد بلال يكتب..مصير السيسى
الآن لا يختلف الناس فى أن السيسى طريح المستشفى، ولكن يختلفون حول السبب.
المهم أنه فى المستشفى (مستشفى المعادى) وهو يعالج فى سرية تامة وتحت حراسة مشددة (نقلا عن أطباء فى المستشفى).
وعدد من أتباعه على مواقعهم يقولون إنه تعرض لتسمم... ومصادر مقربة من المشير طنطاوى تقول إنه يعالج من وعكة صحية... والدكتوران الفاضلان د. محمد الجوادى، و د. محمد عباس (المفكر الإسلامى) يقولان إنه يعالج من مضاعفات الفياجرا.... والبعض يقول إنه فى غيبوبة تشبه غيبوبة شارون.
ونحن نعتقد بالتأكيد ومعنا مصادر كثيرة أنه يعالج من إصابة خطيرة بطلقات نارية منذ يوم 17 أكتوبر، حيث نقل إلى مستشفى المعادى من الإسكندرية بطائرة إسعاف عسكرية، حسب شهود عيان (ربما نقل إلى المركز الطبى العالمى يوم 23 وأعيد مرة أخرى)، وقد أكد إصابته مصادر من البحرية بالإسكندرية (وهى المصادرنفسها التى علمنا منها -منذ نحوأسبوعين- أن الدكتور مرسى محتجز فى قاعدة أبى قير البحرية، وقد تأكد هذا الخبر على لسان الدكتور مرسى نفسه فى حديثه للمحامين يوم المحاكمة).
المهم أن الجميع يتفق على وجوده بالمستشفى وخضوعه لعلاج مكثف رغم التلفيقات الإعلامية المفضوحة حول مقابلاته واجتماعاته.
فى اليوم السابق 6 من نوفمبر نشر موقع آخر على الفيس بوك ما يلى :
(المحروس أخذ جرعات عالية من الفياجرا فى علاقات جنسية محرمة؛ مما أدى لغيبوبة بسبب صدمة (strock) ولا يعلم متى يفيق منها... ده إذا أفاق !!!!
«والبركة فى الجاذب اللى جابله الكافية متهيألى الكلام دا صحيح لأن محمد الجوادى قال إنه فى المستشفى وقال إن الفياجرا السبب،وفى ناس فى مستشفى المعادى العسكرى بيقولوا إن السيسى بيتعالج وسط سرية تامة وإجراءات مشددة.
وقد حدثت له هذه الحادثة فى علاقة محرمة مع فنانة الحرف الأول من اسمها ( هاء ) وأنها تعرضت بدورها لحالة انهيار عصبى بسبب شدة الموقف، وتم نقلها لأحد المستشفيات للعلاج».
وهذا ما كتبه الدكتور الجوادى على تويتر أيضا يوم 7 نوفمبر الماضى:
«السيسى يمر بوعكة صحية بمستشفى المعادى -تسمم من مضاعفة الفياجرا !! فياجرا؟ و عامل راجل علينا ؟».
يوم 9 من نوفمبر نشر موقع «شروق أون لاين» نقلا عن المفكرة الإسلامية ما يلى :
علق الصحفى حمدى شفيق على نبأ اعتراف قناة «الفراعين» بوجود وزير الدفاع عبد الفتاح السيسى فى المستشفى لتلقى العلاج بقوله:«أخيرًا اعترفوا.. السيسى فى المستشفى».
وذكر شفيق على موقع التواصل الاجتماعى «فيسبوك» أن اعتراف قناة الفراعين بصحة خبر دخول السيسى المستشفى له عدة احتمالات.
وذكر أن الاحتمال الأول أن يكون هدفه التغطية على المذابح وجذب عطف الناس للسيسى ورفع شعبيته، مدللًا لهذا الاحتمال بأن قناة الفراعين المشبوهة على وجه التحديد هى التى بثت الخبر.
وأضاف أن الاحتمال الثانى هو ما ذكره الزميل عمرو فراج مدير شبكة «رصد» وآخرون من أن اختفاء السيسى جاء بناء على نصيحة من شركة علاقات عامة أمريكية حتى يظهر السيسى بعدها بتأثير جديد.
وذكر أن ثالث هذه الاحتمالات أن السيسى اختفى بناء على أوامر أمريكية حتى يظهر المستشار عدلى منصور ورئيس الحكومة حازم الببلاوى فى الصورة، وأنهما يديران البلاد.
وأما الاحتمال الرابع الذى ذكره الصحفى حمدى شفيق أن يكون القصد من ذلك التمهيد لإذاعة خبر وفاته، مضيفًا أن ذلك قد يعنى صحة ما تردد حول تعرضه لإطلاق نار بالقاعدة البحرية بالإسكندرية منذ أسبوعين، أو ما ذكره المؤرخ محمد الجوادى من تعرضه لنكسة صحية خطيرة بسبب تناول حبوب الفياجرا، أو تناول طعام مسموم، بحسب ما ذكر آخرون.
كما نوه إلى أن السيسى قد يكون فى حالة حرجة مستدلا على ذلك بمناشدة القناة لجموع المواطنين بالدعاء له بالشفاء.
يوم 12 من نوفمبر نشرت الشروق ماأدى إلى التعليق التالى على منتدى الملتقى:
أثارت جريدة الشروق الجدل مجددا حول السر وراء اختفاء قائد الانقلاب الفريق أول عبد الفتاح السيسى، ونشرت خبرا تحت عنوان «السيسى يظهر لأول مرة منذ شهر فى افتتاح مصنع حامض الكبريتيك فى الفيوم»، وهو ما ينسف مصداقية مقاطع الفيديو التى ظهر فيها السيسى مرة مع وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى، وأخرى مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ويطرح سؤالا، هل كان ذلك السيسى بشحمه ولحمه..أم كان دوبليرا؟!
تقول الشروق فى الخبر الذى نشرته، إن الافتتاح حضره حازم الببلاوى، رئيس وزراء الانقلاب والفريق صدقى صبحى رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وعدد من وزراء حكومة الانقلاب، بالإضافة إلى محافظ الفيوم الذى عينه السيسى.
المفارقة هنا أن خبر الشروق استخدم صورة أرشيفية، وكأن الزيارة التى يحضرها كوكبة من الانقلابيين لم تجد صحفيا واحدا لتغطيتها، ولا مصورا يلتقط ولو صورة تذكارية تشفع لهم يوم المحاكمة أمام الشعب.
بل وافترضت الشروق فى القارئ الغباء وضعف الذاكرة، وقالت إن الفريق السيسى شاهد بصحبة رئيس الانقلاب المؤقت عدلى منصور، فيلما تسجيليا تضمن مراحل العمل بالمجمع، وما يضمه من افتتاحات جديدة لدعم احتياجات القوات المسلحة والقطاع المدنى، وهو ما لم تتدلل عليه ولو بمقطع فيديو صغير يشفى صدور المشككين!
وتقول الجريدة فى نهاية الخبر الذى ينبعث منه رائحة جهاز الشئون المعنوية، «جدير بالذكر أن ظهور الفريق السيسى اليوم يعتبر الظهور الأول منذ نحو شهر، حيث كان ظهوره الأخير فى احتفالات السادس من أكتوبر، ثم حواره مع ياسر رزق».
وهنا يأتى السؤال الذى نحمله من تعليقات زوار موقع جريدة الشروق نفسها، وتحت الخبر المنشور مباشرة، يضحك الزائر «خلاف سعيد» ساخرابالقول:«ههههه..الظهور الأول للسيسى منذ شهر.. طاب مشروع طريق الإسماعيلية اللى افتتحه وشفناه يفتتحه كان اشتغالة ولا إيه...ولقاؤه مع جون كيرى..هههه لا يا جماعة أنا كده بدأت أتوغوش».
فيما يعلق الزائر «الشيخ حسين الأنصارى» :«يا جريدة كنا نحترمها لأنها تحترم عقولنا، ما معنى أن تقولوا الظهور الأول؟، إذن كل صوره مع كيرى وعباس كانت فبركة، طيب إيه المانع أن يكون هذا الشخص دوبلير وأنتم زى الأول بتكدبوا فكروا ياناس قبل ما تكتبوا خيبكم الله»!
وبتاريخ 8 من نوفمبر 2013 نشر موقع كون نيوز:
أكدت مصادر عسكرية، أنباء وجود الفريق «عبدالفتاح السيسى»، وزير الدفاع فى حكومة الانقلاب بمصر، بالمركز الطبى العسكرى بالمعادى، وأضاف المصدر أنه تأكد وجوده، ولكن تضاربت الأنباء حول سبب وجوده هناك.
وأفاد المصدر، أنه تأكد من مصادر موثوقة داخل المستشفى العسكرى، أن «السيسى» بقسم العناية المركزة به، بسبب دخوله فى غيبوبة عميقة عقب إصابته بطلق نارى فى الرأس، بينما ذكر آخرون أنه موجود للعلاج من وعكة صحية؛ نتيجة لحالة تسمم أصابته من كثرة تعاطى «المنشطات الجنسية».
وكان المؤرخ الدكتور «محمد الجوادى» قد أكد خبر وجوده فى مستشفى المعادى، للعلاج من آثار التسمم نتيجة لكثرة تعاطى المنشط الجنسى المسمى «فياجرا».
وفى 8 من نوفمبر أيضا كتب طامح الشهير على تويتر ما يلى :
«السيسى الآن يمر بحالة مرضيةإثر تعاطيه بعض الأدوية التى لا أحب أن أفصح عنها».
ويوم 8 من ديسمبر كتب الزميل أحمد عطوان على موقع نافذة مصر ما يلى :
«الحمد لله ظهر الحق فى قضية محاولة اغتيال السيسى وزهقت الفبركة والتمثيل والكذب على المصريين...نحن صادقون بفضل الله..
قلت تعرض السيسى لمحاولة اغتيال فهاجمنى مؤيدوه وأتباعه..وهددنى عبيد السيسى...والآن ها هى الصفحة الرسمية للشئون المعنوية أرادت أن تنفى خبر الاغتيال فأكدت بوجود دوبلير للسيسى حضر جنازة الفريق رضا حافظ...والغباء جندى من جنود الله...شكرا لكم..نحن صادقون ويا ليتكم تصارحوا الشعب بالحقيقة».
وأنا بدورى أسألهم عن باقى المواقف:
** كل الفيديوهات التى تنشرها الشئون المعنوية بحضوره فى فعاليات مختلفة تم التأكد من أنها مفبركة ومصطنعة وليست جنازة الفريق رضا حافظ فقط!
** خبر ترشح صدقى صبحى للرئاسة الذى نشرته الوفد لمدة ساعتين على بوابة الوفد وتم حذفه، مما يؤكد أن السيسى أصبح خارج السياق.
** عدم حضوره اجتماع مجلس الوزراء الأخير وعدم تغطية المجلس إعلاميا والاكتفاء بمؤتمر صحفى للببلاوى.
**دعوة القوات المسلحة لأعضاء لجنة الخمسين للاحتفال بالانتهاء من تعديل
الدستور وحضر الجميع ولم يحضر السيسى صاحب الدعوة!
** أذاع التليفزيون الرسمى فيديو حضوره المناورة العسكرية «بدر» وعرضوا فيديو من المناورة وبالرجوع للفيديو ثبت أنه من مبادرة العام الماضى 2012
**إذامنذ 17 أكتوبر وأنتم تكذبون على الشعب المصرى بفبركة أخباره وإذاعتها فى نشرات الأخبار...ولا يكذب إلا من تعمد إخفاء الحقيقة).. انتهى.
ومؤخرا شاركت منى الشاذلى فى مهزلة التغطية على اختفاء السيسى فى مناورة «بدر»، حيث أذاعت كلاما لا دليل عليه من صورة أو فيديو من أن السيسى ظل يتحدث وهو واقف ساعة ونصف ساعة، ثم ظهرت الفيديوهات فى اليوم التالى وثبت أنها قديمة من مناورات سابقة!! واستعانت منى الشاذلى بمراسل للأهرام لنقل بعض كلام السيسى وكأننا فى العصر الحجرى لا نستطيع أن نسمع السيسى مباشرة.
تعقيب من موقع نافذة مصر يوم 4 من ديسمبر:
«حالة من الارتباك سادت بين أوساط قيادات الانقلاب العسكرى عقب انفراد «نافذة مصر» بنشر واقعة اغتيال «السيسى» والتى تناولتها مواقع التواصل الاجتماعى على نطاق واسع، حيث قامت مصادر عسكرية بالمسارعة بنفى الخبر فى عدد من وسائل الإعلام المعروف علاقتها الوثيقة بالجهات السيادية؛ خشية من الانهيار التام للحالة المعنوية للجنود والضباط والتى وصلت إلى أدنى مستوياتها بعد شهور من الانقلاب العسكرى الدموى.
حيث نشرت صحيفة الوطن على لسان مصدر عسكرى نفياللخبر وزعمه بأن «السيسى» بحالة جيدة وأنه مارس مهام عمله اليوم بمقر وزارة الدفاع، فيما قامت عدد من الصحف؛ منها الأهرام وموقع مصراوى وموقع اليوم السابع بنشر أخبار عن حضور «السيسى» لأحد العروض العسكرية صباح اليوم، وذلك بعد اختفائه لفترة طويلة عن شاشات التليفزيون، ونشرت المواقع الإلكترونية صورا منسوبة للشئون المعنوية للقوات المسلحة ظهر بها قائد الانقلاب أثناء عرض عسكرى، إلا أن الصور التى تم تداولها على المواقع الإلكترونية صور مختلفة، حيث ظهر فى أحد المواقع بصورة بدلة عسكرية صيفية، فيما ظهر فى موقع آخر بزى الصاعقة الشتوى، فيما ظهر بلقطات على تليفزيون الحياة ببدلة زيتية صيفية مكتوب عليها صور أرشيفية، رغم زعمهم حضوره للعرض العسكرى الذى تم تصويره.
فيما حصلت «نافذة مصر» على تفاصيل جديدة حول واقعة الاغتيال، حيث أكدت مصادر داخل القوات المسلحة أن السيسى تم نقله بطائرة عسكرية إلى السعودية للعلاج، حيث تلقى العلاج والفحوصات الطبية بمستشفى «الملك فيصل»، وأكد طاقم الأطباء المخصص لعلاج العاهل السعودى حتمية بتر ساقه المصابة، إلا أن «السيسى» رفض فكرة البتر حتى لا يتسبب ذلك فى خروجه من الخدمة، مفضلا البقاء بعاهة مستديمة فى قدمه عن الخروج من قيادة وزارة الدفاع حتى لا يتعرض للمحاكمة عما ارتكبه من جرائم.
فيما يعمل طاقم طبى أمريكى على فحص نتائج الأشعة والتحاليل الطبية الخاصة ب«السيسى» لمحاولة إجراء جراحة طبية بديلة عن بتر الساق، إلا أن النتائج المتوقعة إصابته بعاهة مستديمة.
هذا قد تعرض «السيسى» لواقعة الاغتيال بإحدى القواعد العسكرية بالإسكندرية بحضور عدد من قيادات الجيش هناك، وقام جهاز الشئون المعنوية بعرض زيارة سابقة له لمحافظة مطروح يوم السبت التالى لواقعة الاغتيال للتعتيم على الواقعة.
وليس لدى الشعب بوك تعليق إلا :
ثورة دى ولا انقلاب
فياجرا دى ولا اغتيال !!
كفاحنا ضد الانقلاب مع منظومة كامب ديفيد، وليس مع شخص معين، ولكن إذا تصورتم أن نصمت عن تأليه أى إنسان، ناهيك عن مجرم وجزار وهايف ومنحرف.. فالموت أهون علينا من الصمت.. أيها المرائون سنريكم صوركم فى المرايا، هذا هو زعيمكم الذى عبدتموه من دون الله، وسرتم خلفه كالعميان متصورين أنه سيفتح لكم خزائن الأرض أو مفاتيح السلطان.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.