انسحبت قوات الاحتلال مساء الثلاثاء من قرية عرب الرشايدة شرق بيت لحم بعد اقتحامها لعدة ساعات بغرض إجراء تدريبات حربية تحاكي اقتحام القرى الفلسطينية. وقال فواز رشايدة رئيس مجلس قروي عرب الرشايدة "إن قوات الاحتلال تجري منذ يومين تدريبات عسكرية في منطقة "المطيردة" شرق الرشايدة لكن أهالي القرية تفاجأوا عند الساعة الخامسة من صباح الثلاثاء باقتحام نحو 5000 جندي صهيوني على متن آليات حربية من جيبات وناقلات جنود مدججين بالأسلحة الثقيلة قريتهم لإجراء تدريبات عسكرية تحاكي اقتحام قرى فلسطينية.
وأوضح رشايدة أن حكومة الاحتلال كانت تقيم بشكل سنوي تدريبات في أطراف البلدة، لكن لأول مرة يقتحم هذا العدد من الجنود منازل المواطنين والمجلس القروي ومؤسسات القرية، منفذين بذلك اكبر عملية اقتحام، مخلفين حالة من الرعب في صفوف النساء والاطفال.
وأشار رشايدة إلى أن قوات الاحتلال اصطحبت معها كلاب بوليسية استخدمتها خلال عمليات الاقتحام والتدريب.
ولفت إلى أن قوات الاحتلال سلمت ستة إخطارات لعائلة علي عودة محمد رشايدة تنذرهم بنيتها هدم منازلهم.
وأكد أن التدريبات وسط المنازل أدت إلى تدمير كبير في شبكات المياه إضافة إلى الاسيجة حول المنازل، مع العلم أن الكهرباء مقطوعة عن القرية لليوم الخامس على التوالي بسبب المنخفض الجوي.