تمكنت إدارة البحث الجنائى بقطاع أمن الموانئ ببورسعيد برئاسة العميد محمد القفاص من ضبط بندقيتين خرطوش داخل مخزن سرى بيخت الأتراك الثمانية المحبوسين على ذمة قضية حيازة طلقات خرطوش على يخت بالمجرى الملاحى لقناة السويس. كانت معلومات وردت إلى العميد محمد عثمان، مدير إدارة البحث الجنائى لأمن الموانئ بوزارة الداخلية، تفيد بوجود مخزن سرى صنع خصيصا لإخفاء أسلحة على اليخت "زنجا" المتحفظ عليه بالقاعدة البحرية ببورسعيد بعد ضبط 8 أتراك عليه بحوزتهم 350 طلقة خرطوش أثناء رسوهم بالمجرى الملاحى للقناة. وتم تكليف العميد إسلام البدرى، رئيس مباحث أمن الموانئ بالوزارة، بسرعة تشكيل فريق بحث للتأكد من صحة المعلومات وضبط الأسلحة، وبالتحرى تبين صحة المعلومات ولكنها لم تستطع تحديد مكان المخزن السرى باليخت. وبالعرض على اللواء وائل عبد الرازق، مدير الإدارة العامة لأمن الموانئ بوزارة الداخلية، أمر بتقنين الإجراءات واستصدار إذن النيابة العامة ومداهمة اليخت وضبط الأسلحة وتحديد المخزن السرى. وبمداهمة اليخت، تم العثور على مخزن مصنع خصص لإخفاء بندقيتين خرطوش من نفس عيار الطلقات المضبوطة مسبقا بحوزة الأتراك الثمانية والمحبوسين على ذمة القضية. تحرر محضر بالواقعة بعد التحفظ على المضبوطات، وجار العرض على النيابة العامة لاتخاذ إجراءاتها. وكان مصطفى ترك، رئيس نيابة الميناء ببورسعيد، قرر حبس 8 أتراك على ذمة التحقيقات تم ضبطهم وبحوزتهم 350 طلقة خرطوش على يخت بحرى عابر لقناة السويس. وترجع أحداث القضية إلى تمكن ضباط إدارة البحث الجنائي بأمن موانئ بورسعيد برئاسة العميد محمد القفاص من ضبط 350 طلقة خرطوش بحوزة 8 أتراك على يخت بحري عابر لقناة السويس. كان اليخت يرفع علم أستراليا، ويتبع توكيل دليمارس، ومكون طاقمه من 8 أفراد أتراك الجنسية، فعثروا بداخله على كمية من طلقات الخرطوش، فتم إيقاف اليخت بنادى اليخوت والتحفظ على الطاقم، وتحرير محضر بالواقعة.