تعدّى عدد من الباعة الجائلين على الزميل الصحفي مصطفى حربي المحرر بجريدة الدستور، إثر مشاجرة حادة قام بعدها مجهولون وعدد من الباعة بالتعدي بالضرب على المجني عليه، وأصابوه بنزيف داخلي، وكسر في ذراعه الأيسر وخلع في كتفه، وذلك أثناء توجهه لمحطة مترو المرج لعمل تحقيق صحفي يدور مضمونه حول الباعة الجائلون الذين يسيطرون بشكل مخيف على بهو محطات المترو. وقال حربي ل«التحرير» إنه كان متوجهًا لمحطة مترو المرج الجديدة لأداء عمله الصحفي، وفي أثناء ذلك قام عدد من الباعة الجائلين بسؤاله عن الجريدة التي ينتمي إليها، فأخبرهم بأنه صحفي بجريدة الدستور، قبل أن ينفعل عليه أحد الأشخاص من أصحاب اللحى، وقام بتحريض زملائه البائعين عليه، وقال لهم نصًا «الدستور دي مع السيسي» وتلفظوا بألفاظ نابية؛ ما أعطى لرفاقهم الآخرين إشارة البدء للتعدى على حربى بالشوم والعصى، ما أسفر عن إصابته بجروح ونزيف تم على إثره نقله إلى مستشفى منشية البكري العام لتلقي الإسعافات اللازمة، واتخاذ الإجراءات اللازمة. حربي أوضح تفاصيل أخرى عن الواقعة قائلاً «أوقعوني على الأرض، وباغتني أحدهم بآلة حادة أصابتني في رأسي، وتابع مكملاً، كما انهال آخرون على بالضرب بالأيدي والشوم، وتدخلت العناية الإلهية لإنقاذ حياتي، بعد قيام قام أحد المارة بنقلي إلى مستشفى منشية البكري». اللافت للنظر أنه وعلى بعد أمتار قليلة من محل الواقعة، التي شهدت التعدي على الزميل الصحفي وإحداث إصابته، يقع كمين شرطة المرج، كما توجد نقطة شرطة خلف محطة المترو جرى أمامها واقعة التعدي على حربي.