نجح الوفد السياحي المصري الذي تواجد في السعودية علي مدي اسبوعين في توفير مساكن بديلة للمعتمرين المصريين بمناطق جديدة كما يتواءم مع الضوابط التي أعدتها وزارة السياحة. ضم الوفد ممثلين عن الوزارة وغرفة شركات السياحة من بينهم : عبد العزيز حسن وكيل وزارة للرقابة علي الشركات ومصطفي عبد اللطيف وكيل الوزارة للتراخيص وناصر تركي نائب رئيس الغرفة رئيس لجنة السياحة الدينية وباسل السيسي رئيس اللجنة الاقتصادية وعلاء الغمري عضو لجنة السياحة الدينية بالاضافة الي مجموعة من كبار مفتشي الشركات والمتخصصين في هذا المجال. كانت الغرفة قد استشعرت بوادر أزمة بسبب ندرة الأماكن المتاحة لحجز سكن المعتمرين بعد التوسعات الكبيرة في مساحة الحرم الملكي وما استتبع ذلك من عمليات هدم واسعة للمباني المحيطة بالحرم .. فكان لابد من إيجاد أماكن بديلة مع بداية الموسم بما لا يتعارض مع الضوابط الخاصة بتنظيم العمرة وبما يضمن التيسير علي ضيوف الرحمن بحيث يتوافر بهذه الأماكن كافة وسائل الاعاشة والأثاث الفاخر وأجهزة . التكييف والمصاعد الكافية التي تتناسب مع أعداد المقيمين بالمبني بالاضافة الي توافر وسائل النقل الجماعي لاتاحة الفرصة للمعتمرين بالوصول الي الحرم لأداء الصلاة في كافة الأوقات. كانت منطقة "محبس الجن" من المناطق المحظورة سابقا نظرا لابتعادها عن الحرم ولكن بعد أعمال الهدم التي تمت بمنطقتي الغزة وشعب عامر أصبح الطريق مفتوحا الي "محبس الجن" .. خاصة أن هذه المنطقة تتميز بالأبراج السكنية الفاخرة وتوافر أتوبيسات النقل الجماعي. رفضت اللجنة كافة المباني المخالفة للضوابط مثل المباني الموجودة بالمطالع التي يصعب علي كبار السن الوصول إليها بالاضافة الي العمارات التي لا تتناسب فيها المصاعد الكهربائية مع الطاقة الاستيعابية. أشاد أعضاء اللجنة بتعاون السلطات السعودية متمثلا في اللقاء الذي تم عبد العزيز الدمنهوري مسئول العمرة بوزارة الحج والذي أبدي استعداد الوزارة لتقديم كافة التيسيرات لانجاح الموسم وتهيئة المناخ لراحة المعتمرين المصريين . قامت الغرفة بوضع المباني والأبراج السكنية والفنادق التي تمت معاينتها والموافقة عليها علي الموقع الالكتروني لغرفة السياحة لتكون متاحة أمام جميع شركات السياحة العاملة في مجال العمرة حيث يوجد اسم المبني وعنوانه والتليفونات الخاصة بالتواصل مع المسئولين عن الحجز وذلك بهدف التيسير علي الشركات.