يعود الفنان عزت العلايلي الي المسرح بعد غياب 12 عاما منذ عرض آخر أعماله المسرحية "أهلا يا بكوات" عام 2006 تأليف لينين الرملي كما ينتظر عرض فيلمه السينمائي "تراب الماس" الذي أنتهي من تصويره خلال الفترة الماضية. كشف العلايلي ل "المساء" عن عودته من خلال مسرحية "هولاكو" للمخرج جلال الشرقاوي تأليف الشاعر فاروق جويدة كعودة للمسرح الشعري ويقدمها المسرح القومي. مسرح البلد قال العلايلي : سعيد جدا لعودة مسارح الدولة مرة أخري وهو مكان لايضاهيه آخر فهو مسرح البلد والمسرح الوطني العظيم الاساسي وكان لي شرف الوقوف علي خشبته مرات عديدة وعن الشخصية التي تقدمها في المسرحية قال : أقدم شخصية الخليفة المستعصم بالله آخر خلفاء الدولة العباسية قبل دخول التتار وأعكف حاليا علي الاستعداد للشخصية وجلسات عمل مع المخرج الكبير جلال الشرقاوي مشيراً إلي أن أحداث العرض تدور في إطار تاريخي عن "هولاكو" قائد التتار الذي أستولي علي بغداد وقضي علي الخلافة العباسية وأرسل إلي الخليفة المستعصم بالله يهدده ويتوعده ويطلب منه الدخول في طاعته وتسليم العاصمة ورفض الخليفة الانصياع فضرب "هولاكو" حصاره علي المدينة المنكوبة التي لم تكن تملك شيئاً تدفع به عن قدرها المحتوم فدخل المغول بغداد عام 1258ويشارك في البطولة الفنانة رغدة والفنان كمال أبو رية وآخرين من نجوم المسرح. وعن عودتك من جديد للسينما من خلال فيلم "تراب الماس" رد قائلاً : أجمل شيء في هذا العمل أنه مأخوذ عن رواية تحمل نفس الاسم لأحمد مراد فعجبتني الرواية جداً والسيناريو فضلاً عن النجوم الشباب المشاركين في المسلسل وأيضاً المخرج الشاب مروان حامد ووجدت أن العمل ككل ممتع ورحبت جداً للعودة من جديد للسينما وعلي الرغم من أن ابتعادي عن السينما أعواماً كثيرة إلا أنها عشقي الاول ولاسيما أن السينما المصرية ستظل تحتفظ بجمالها ورونقها خاصة عندما تكون هادفة وتحمل معاني قيمة ومضموناً يؤرخ ويستمر في ذاكرة الصناعة التي كانت الأهم في اقتصاد مصر. حياة رتيبة وتدور أحداث فيلم "تراب الماس" حول شاب يدعي "طه" يعيش حياة باهتة رتيبة ويعمل كمندوب دعاية طبية في شركة للأدوية ويتمكن بلباقته الكبيرة ومظهره الجيد في أن يستميل أكبر الأطباء للأدوية التي يروج لها عندما تحدث جريمة قتل غامضة يتداعي عالم طه بأكمله إلي الأبد ويبدأ هو في أكتشاف الكثير من الأسرار التي تدخل به إلي عالم جديد قوامه الجريمة والفساد. وحول تقييمه لأعمال رمضان هذا العام قال العلايلي : أعتقد أن الدراما تعيش حالة من الانتعاش الفني ولدينا الكثير والكثير من الأعمال الدرامية خلال هذا الموسم الرمضاني ومنافسة لآجيال الشباب وهذا يؤكد أن الأجيال الجديدة قادرة علي أستكمال مسيرة العطاء التي تقدمها مصر للعالم العربي بأكمله في مجال الفن والإبداع مشيراً إلي أنه سعيد جدا لأنه يجري أعمالا جيدة لأبطال جدد للسينما والدراما وأنه يسعي دائما لتقديم الدعم لكل فنان شاب مجتهد يحاول تقديم ما يضيف للسينما والدراما المصرية. وأضاف : هناك قصور في تقديم الأعمال الوطنية والدينية والتاريخية ولاسيما الدينية منها لأنها مهمة جداً في شهر رمضان وكذلك الأمر بالنسبة للأعمال الوطنية والتاريخية والسبب وراء ذلك عدم وجود تشجيع من الجهات الحكومية علي كتابة وإنتاج مثل هذه النصوص فدور الدولة هو تحفيز المبدعين علي ذلك لأن الهدف من هذه الأعمال ليس الربح الذي تسعي إليه شركات الإنتاج الخاصة إنما تحقيق التوعية والعائد الأدبي والفكري فالبلد في حاجة إلي هذه الأعمال وكان ذلك يحدث بشكل جيد قبل إلغاء قطاع الإنتاج التابع للدولة. أوضح أن الدولة عندما تهتم بالفن سيكون هناك سينما ومسرح وتليفزيون لأن الفن هو العنصر الرابع للحضارة التي هي في أي بلد تقوم علي أربعة عناصر : الموارد الاقتصادية والنظم السياسية والتقاليد الاجتماعية والأخلاقية بالإضافة إلي الفنون والآداب.