إغلاق التصويت بانتخابات نقابة المهندسين بالإسماعيلية وانطلاق عمليات الفرز    تحرك جديد في أسعار الذهب بمنتصف تعاملات الجمعة 6 مارس    مجلس الوزراء يستعرض بالإنفوجراف أبرز أنشطة رئيس الحكومة هذا الأسبوع    تكريم حياة كريمة عضو التحالف الوطني بجائزة أثر في المسئولية المجتمعية    أردوغان: تركيا تتابع عن كثب تطورات الأوضاع في إيران    تحليل يكشف التكلفة اليومية للحرب الأمريكية على إيران    عمرو عويضة: حرب إيران تنذر بتداعيات خطيرة.. ونطالب الحكومة بالاستعداد لأسوأ السيناريوهات    نجم مانشستر يونايتد السابق ينتقل إلى الدوري البرازيلي في صفقة انتقال حر    في الجول يكشف سباب بكاء عماد السيد بعد استبداله أمام بتروجت    محاولات لتجهيز كين لمواجهة أتالانتا بدوري أبطال أوروبا    «تضامن الدقهلية» تتخذ إجراءات لدعم ومساعدة المصابين في انفجار مزرعة دواجن    3 قرارات جديدة بشأن مقتل طالب على يد آخر في مصر الجديدة    وزيرة التنمية المحلية توجه بتنفيذ حملة بسوق الجمعة لمكافحة الاتجار غير المشروع في الحياة البرية    شوف سباق الخير على أرض مصر عامل إزاي.. إمبابة Vs المطرية.. فيديو    على روح شهيد حريق الطوابق، صاحب أكبر مائدة إفطار بفيصل يكشف تفاصيل تنظيمها للعام السادس    اكتساح.. "اتنين غيرنا" بطولة دينا الشربيني يتصدر قائمة الأكثر مشاهدة في النصف الأول من رمضان    علي جمعة: عمل تماثيل للعبودية في الرسم حرام    حبس صديق المتهم بقتل طالب الأكاديمية العربية 4 أيام لمساعدته على الهروب    فليك قبل مواجهة أتلتيك بلباو: لن تكون مباراة سهلة    نيافة الأنبا تادرس يشهد جولة الإعادة الحاسمة لانتخابات نقابة مهندسي بورسعيد    هجوم إسرائيلي يستهدف مسؤولًا بمكتب المرشد في طهران ويشتعل قتال بحري بمضيق هرمز    بالصور.. روحانيات رمضان تلتقي بالفن والإبداع في فعاليات معرض فيصل للكتاب    رئيس وزراء إسبانيا: موقفنا واضح من حرب إيران فهي غير شرعية وخطأ كبير سندفع ثمنه    «الرعاية الصحية» توقع بروتوكول تعاون لتطوير خدمات علاج الأمراض المزمنة والأورام    وزير البترول: برنامج لتعظيم الاستفادة من موارد حقل ظهر بالتعاون مع شركاء الاستثمار    محافظ الفيوم يتفقد أحد المواقع المقترحة لنقل موقف سيارات العدوة وسيلا    التحالف الوطني للعمل الأهلي يكرّم الهيئة القبطية الإنجيلية ضمن "أثر الخير"    أول حلقتين من «نون النسوة» تتصدران الترند.. وإشادات بأداء مي كساب    محمد محمود والد أحمد داود في «بابا وماما جيران»    حملة بيطرية بدمياط تضبط لحومًا فاسدة وتؤكد حماية صحة المواطنين    الأنبا أرساني يشارك في حفل إفطار بالسفارة المصرية في لاهاي    مصاصات الشوكولاتة الملونة.. طرق بسيطة لعمل حلوى آمنة للأطفال في المنزل    أذكار المساء ليوم الجمعة.. كلمات مباركة يرددها المسلمون طلبًا للطمأنينة والبركة    وزير الطاقة القطري: الحرب ستجبر الخليج على وقف صادرات الطاقة    رومان سايس: وضعت يدي على رأسي عندما اختار دياز التسديد على طريقة بانينكا    من بدر إلى فتح مكة.. لماذا ارتبط شهر رمضان بأعظم الانتصارات في التاريخ الإسلامي؟    خسارة توتنهام الخامسة تواليا تنعكس على الجماهير في المدرجات    عمرو عثمان: التوسع في برامج الدمج المجتمعي والتمكين الاقتصادي للمتعافيات من الإدمان    ماكرون ردا على طفلة طالبت بوقف الحرب: فرنسا لا تشارك ولن تدخل القتال    فيديو استغاثة المنتزه يقود الأمن لضبط لص المواتير وديلر المخدرات    تأجيل «عمومية الصحفيين» لعدم اكتمال النصاب    من هم الصائمين الذين لا يُقبل صيامهم؟    الفيوم تحصد المركزين الأول والثاني في مسابقة حفظ القرآن الكريم    وزير دفاع أمريكا يوجه رسالة الى الإيرانيين.. ويؤكد: الانتفاضة قادمة    هيئة التأمين الصحى الشامل ترصد إقبالا متزايدا على المنافذ بالفترات المسائية    اسعار الفراخ البيضا والبلدى اليوم الجمعه 6مارس 2026 فى المنيا    الأمم المتحدة تحض أطراف النزاع في الشرق الأوسط على «إعطاء فرصة للسلام»    شعبة الذهب تكشف أسباب انخفاض الأسعار    الصحة: اعتماد أول مستشفى تابع للأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان من GAHAR    الأسبوع الثالث من رمضان.. الأرصاد تكشف تفاصيل حالة الطقس حتى الأربعاء    الرئيس السيسي يتوعد كل من يرفع الأسعار: محاكمة عسكرية بانتظاره    النقل تحذر المواطنين من اقتحام مزلقانات القطارات    لعزومة مشرفة، طريقة عمل كفتة الحاتي في خطوات بسيطة    مسلسل رأس الأفعى الحلقة 16.. مجلات الإخوان قديمًا تروج للمظلومية وتعيد إحياء فكر سيد قطب.. الجماعة الإرهابية تغتال المقدم محمود عبد الحميد.. ومحمد كمال يوجه بالإعلان عن حركة حسم.. ومحمود عزت يخطط لانفلات أمنى    ماهر همام: أفتقد روح الفانلة الحمراء داخل الأهلي    الفنانة الجزائرية مريم حليم تنفي زواجها.. ومحمد موسى يفاجئها بفستان العرس    ترامب ل ميسي: نحن نحتفل بالأبطال.. وتعادلتم مع أفضل نادٍ في مصر    عالم بالأوقاف: حروب المنطقة مفتعلة لاستنزاف الثروات وتكريس التبعية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بعد 16 شهرًا من توليه المسئولية
محلب.. في الميزان
نشر في المساء يوم 23 - 05 - 2015

في 25 فبراير 2014 كلف الرئيس السابق عدلي منصور المهندس إبراهيم محلب بتشكيل الوزارة.. والآن بعد مرور حوالي 16 شهراً علي توليه المسئولية.. هل نجح "محلب" في أداء المهمة التي تحملها في ظروف صعبة لا يستطيع أحد انكارها.. وهل الجولات الميدانية التي يقوم بها تكفي لتحقيق إنجازات ملموسة علي أرض الواقع ومدي سيطرته علي منظومة العمل واختيار المستشارين وإدارته للعديد من الملفات الشائكة.. باختصار إبراهيم محلب بعد هذه الفترة في الميزان فهل الانجازات هي الأرجح أم الاخفاقات؟
"المساء الأسبوعية" ناقشت القضية مع السياسيين والخبراء فأكدوا أنه لا أحد ينكر المجهود الذي يقوم به لكن مستوي النتائج ليس علي المستوي المطلوب بجانب غياب الرؤية المتكاملة في مواجهة المشاكل والعجز عن مواجهة العديد من القضايا مما انعكس علي مدي رضاء المواطنين علي الأداء الحكومي بصفة عامة.
قالوا المشكلة في غياب سياسة الثواب والعقاب واختفاء التناغم بينه وبين الوزراء حيث الغالبية تعمل في جزر منعزلة دون وجود تنسيق مما جعل هناك تراجعاً في الكثير من القرارات والسياسات.
أشاروا إلي أن العديد من القرارات تؤدي الي زيادة الاحتقان بين جموع المواطنين الذين لا يرضون بسياسة النجاح بالقطعة مطالبين بوجود سياسة واضحة لمنظومة العمل.
علي الجانب الآخر تري حركة تمرد أنه يكفي المهندس محلب قبوله تولي المسئولية في وقت هرب منها الجميع وأنه نجح في ازالة الحاجز والسور النفسي بين رئيس الوزراء والمواطنين وفي نفس الوقت وضع معايير دقيقة لاختيار المحافظين ونجح في تطبيق آليات التعامل مع قضايا شائكة مثل الدعم.
أمين إسكندر عضو مجلس الشعب السابق والقيادي بحزب الكرامة يعيب علي رئيس الوزراء عدم وجود رؤية سياسية واضحة لما يقوم به من عمل فهو يتعامل مع كل مشكلة بالقطعة وحسب الظروف المحيطة وليس من خلال منهاج واضح أو من خلال الاستعانة بالمساعدين والمستشارين الذين يجب أن يلعبوا دوراً أكبر في وضع اطار عدم للسياسات يعمل الجميع من خلاله.
أضاف أن حركة رئيس الوزراء الدائمة والجولات ليس لنا اعتراض عليها في حد ذاتها كأسلوب يقربه من الناس ولكن الاعتراض علي أن النتائج التي تتحقق فيها ليست علي المستوي المطلوب ومن ثم فمقولة "في الحركة بركة" ليست دائماً صحيحة خاصة إذا لم تؤد الي شيء ملموس وايجابي.
أضاف أن المهندس محلب يعتمد علي اسلوب المسكنات واطفاء الحرائق دون أن يبحث عن حل جذري يمنع تكرار المشكلة فهو يطلق قرارات يمكن أن تنفذ وأبرز مثال علي ذلك عندما زادت شكوي المواطنين من عدم قبول المستشفيات للحالات الطارئة قرر الزام أي مستشفي عام أو خاص بقبول حالات الطوارئ لمدة 48 ساعة ولكن للأسف لم يتم التنفيذ ومازالت الناس تئن والمستشفيات بأنواعها تتحدي القرار وليس هناك عقاب.
أشار الي أن هناك غياب للتناغم بين رئيس الوزراء والوزراء في حالات كثيرة أبرزها مؤخراً عندما أصدر وزير المالية هاني دميان قراراً بفرض ضريبة علي أرباح البورصة وبعدها قام المهندس محلب بزيارة الي البورصة ووقع تحت ضغط رجال الأعمال والمستثمرين وقام بالغاء هذه الضريبة.
أوضح أن رئيس الوزراء قد يكون أكثر رؤساء الوزارات نشاطاً ولكن ينقصه عدم وجود استراتيجية واضحة له في مواجهة القضايا التي تؤرق المجتمع مثل قضية الإرهاب فرغم أنه ليس الطرف الوحيد الذي يتعامل معها إلا أن الوزارة مصرة بصفة عامة علي مقاومة الإرهاب فقط من خلال المفهوم الأمني وهذا مطلوب ولكنه ليس كل شيء فالمفروض أن تكون هناك استراتيجية شاملة تصل الي الجميع بأن هناك مشروعاً قومياً تنموياً يجري علي أرض مصر سيستفيد منه الجميع وكذلك إحداث تغير جذري في اسلوب الخطاب الديني.
أيضاً هناك قضايا لا نطالبه بايجاد حلول فورية لها ولكن علي الأقل يضع قدمه علي أول الطريق مثل اصلاح منظومة التعليم وأحوال المدارس ولكن هذا أيضاً لم يحدث فلم نسمع عن بادرة لذلك بل علي العكس فوجئنا باختيار وزير للتربية والتعليم معروف بالانتماء الي تيار الإسلام السياسي من خلال تصريحاته قبل تولي الوزارة.
أكد أن غياب الاستراتيجية يجعل النجاح مرهوناً بالظروف فمرة يخطيء وأخري يصيب وليس من خلال عمل متناغم يبذل فيه كل شخص المطلوب منه ويكون في نفس الوقت محاسبة لمن يتقاعس فربما تكون لدي رئيس الوزراء أفكار لحل بعض القضايا والمشاكل لكني أؤكد أنه يعجز عن التنفيذ بسببب اعتماده علي أدوات ليست علي المستوي.
مكافحة الفساد
* البدري فرغلي عضو مجلس الشعب السابق يقول لا أستطيع أن أنكر أن المهندس إبراهيم محلب من أنشط رؤساء الوزراء في الحياة السياسية المصرية ولكن للأسف بعد 20 شهراً من تولي المسئولية لم يستطع حماية الشعب من انتشار الفساد في العديد من القطاعات وهذا ما جعل الطبقات الفقيرة تدفع ثمناً باهظاً من تعطل مصالحها وعدم قدرتها علي توفير احتياجاتها الأساسية.
أضاف أن المهندس محلب يرغب بالتأكيد في التطوير واصلاح الأخطاء المتراكمة ولكنه للأسف استعان بمساعدين من الوزراء كل همهم الاعتداء علي الدعم والأجور وأصحاب المعاشات والتوسع في سياسة اخراج الموظفين بنظام المعاش المبكر واعتبار التعيينات الحكومية من الأمور المحظورة.
أوضح أن المشكلة الأساسية في الوزارة التي يقودها المهندس محلب هي سوء اختيار الوزراء وغياب الرؤية السياسية لديهم ومراعاة البعد الاجتماعي فالتاريخ سيسجل لوزير التخطيط علي سبيل المثال أنه أشد الوزراء عداوة للفقراء ويكفي تصريحه الذي أدلي به مؤخراً للتدليل علي ذلك حيث أعلن أنه لن يتم تعيين أوائل الجامعات والمتفوقين ومن حقنا هنا أن نتساءل هل نقوم بحظر التعيين عن هؤلاء النوابغ ثم نجد أن المكان بقدرة قادر شغل بالمحاسيب وأصحاب الوساطة مما يعني استيلاء الفاسدين علي كل شيء وترك الفتات للمواطنين.
أكد أن هناك مجموعة من الوزراء يحيطون برئيس الوزراء مثل وزراء المالية والتضامن والتجارة والصناعة تؤمن إيماناً لا يتزعزع بتعليمات وسياسات صندوق النقد الدولي ولا يراعون أي ابعاد سياسية في قراراتهم وتصرفاتهم وبالتالي جعلوا درجة الاحتقان تزداد بشكل غير مسبوق بين المواطنين الذين أصبحوا لا يستطيعون الحصول علي أي خدمات إلا بمقابل ناهيك عن ارتفاع أسعار الخدمات مثل الكهرباء والمياه والغاز بشكل يفوق دخول الغالبية العظمي من المواطنين.
أشار الي أنه يتمني من المهندس محلب أن يسعي جاهداً وبسرعة في اتباع سياسات لتحقيق العدالة الاجتماعية بشكل حقيقي وليس بمجرد تصريحات لأن اغفال هذا الجانب يجعل الأوضاع في منتهي الخطورة وتساعد المتربصين بمصر أن ينالوا منها من خلال استثمار واستغلال معاناة المواطن البسيط في الترويج لأفكارهم وأفعالهم التي تمثل منتهي الخطر علي الوطن الذي دفع الجميع ثمناً غالياً لتخليصه من عصر مبارك الذي امتد 30 عاماً ومن حكم مرسي الذي كان يعني استمراره ضياع الوطن.
المهم النتائج
* د. كريمة الحفناوي القيادية بجبهة الانقاذ تؤكد أن من حق رئيس الوزراء أن يقود العمل بطريقته الخاصة سواء من خلال النزول إلي الشارع أو الاعتماد علي المساعدين ولكن من حقنا نحن أيضاً أن نتعرف علي رؤية رئيس الوزراء والوزراء في الخطط وآليات العمل والموارد المتاحة والخطة التنفيذية والزمنية في كل المجالات سواء اقتصادية أو ثقافية أو اجتماعية ولا أعتقد أن ذلك يحدث الآن فنحن مازلنا نعاني من عدم وجود معايير في الاختيار وربما يأتي المحافظ أو الوزير ويخرج ونحن لا نعرف لماذا جاء ولماذا تم الاستغناء عنه لسبب بسيط وهو أنه لا يوجد خطة واضحة نستطيع أن نحاسبه من خلالها.
أضافت: لا يكفي أن ينزل رئيس الوزراء وعدد من الوزراء إلي الشارع في جولات لمعرفة مشاكل المواطنين عن قرب فهذا شيء محمود ولكن الأفضل أن يكون له مردود حقيقي علي المواطن ولن يتحقق ذلك إلا من خلال وجود منظومة عمل متكاملة يشارك فيها الجميع غير ممكن ولن يجد الوقت والجهد ولكن عليه أن يضع الإطار العام ويراقب تنفيذه وأن تكون هناك مجموعات عمل خارج الوزارة وتكون هناك مجموعات عمل داخل الوزارة وتكون كل مجموعة مسئولة عن منظومة معينة مثل الاقتصاد أو الخدمات ثم يحاسب من يتقاعس عن التنفيذ ولابد أن نتخلي عن سياسة الجزر المنعزلة التي نعاني منها في عمل الوزارة الحالية وهذه مسئولية المهندس محلب الذي يجب أن يقود العمل بشكل يضمن أن يعزف الجميع لحناً واحداً ولا يشذ أحد.
قالت إننا لا ننكر أن المهندس محلب حقق نجاحات لا تنكر مثلما حدث في مجال السياسة الخارجية ولكنها تظل في النهاية نجاحات منفردة ودون خطة واضحة خاصة وأن هناك مجالات أخري أعتقد أن رئيس الوزراء لا يمتلك رؤية متكاملة بشأنها مثل تحقيق العدالة الاجتماعية وتقليل الفجوة بين الطبقات فهناك غياب تام لذلك وأحوال المواطنين لا تتحسن بشكل ملموس.
أضافت أن المواطن لا يهمه من قريب أو بعيد كيف يقود رئيس الوزراء منظومة العمل فهو يريد أن يري تحسناً حقيقياً في الأجور والقوي الشرائية وتحسن في مستوي الخدمات ويجد مسكناً متوسطاً ووظيفة مناسبة وساعتها سيكون راضياً عن الاداء الوزاري ورئيس الوزراء تحديداً بغض النظر عن أسلوب العمل.
زيارات مفاجئة
أحمد رعيتر عضو ائتلاف ثورة 25 يناير يؤكد أن المهندس محلب يتميز بأنه رجل متحرك منذ أن كان وزيراً للإسكان ويتواجد بين المواطنين يتعرف علي مشاكلهم عن قرب من خلال جولات لا تنقطع وأن كنت أفضل أن تكون هذه الجولات مفاجئة حتي يكون كل مسئول متوقعاً للزيارة في أي وقت ويشعر أن هناك من يراقب أدائه ومن ثم يتحسن الأداء وتزداد الحركة بل تتحول إلي قفزة كما أكد الرئيس السيسي بأننا نحتاج إلي قفزة وليس حركة فقط.
أضاف أنني كنت أتمني أن يكون رئيس الوزراء أكثر اهتماماً بالمحليات لأنها مفتاح النجاح في أي مجال لأنها الذراع اليمني لرئيس الوزراء في تنفيذ قراراته ويجب أن يكون هناك تطبيق حقيقي لمبدأ الثواب والعقاب حتي يتم تطهير المحليات حتي نستطيع أن نشعر المواطن بوجود الدولة بجانبه لحل مشاكله فرئيس الوزراء لن يستطيع بمفرده حل مشاكل 90 مليون نسمة ولكنه يستطيع بالمتابعة الدائمة والرقابة الصارمة أن يحقق ذلك.
أضاف أننا كنا ننتظر من المهندس محلب أن يطعم المحليات بالقيادات الشابة كمساعدين للمحافظين ورؤساء الأحياء لأنهم سيكونون أكثر قدرة علي الحركة ونحن هنا لا نطالب بالاستغناء عن الخبرات ولكن نطالب بوجود صف ثان يتميز بالكفاءة والقدرة علي الحركة بشكل أفضل.
أكد أن هناك قضية شائكة تحتاج إلي المزيد من الاهتمام من رئيس الوزراء وهي زيادة الأسعار بشكل غير مسبوق مما يحرم المواطن من أبسط حقوق المواطنة وهي الحصول علي الغذاء والخدمات بشكل ادمي كما يجب أن تكون هناك خطوات أكبر للاهتمام بالعشوائيات التي عانت من اهمال المسئولين والحكومات منذ أزمنة طويلة رغم أنها بمثابة المفرخ لكل المشاكل والانهيار الاجتماعي وعلاجها سيقضي علي الكثير من المشاكل.
كذلك يجب أن تكون هناك مراجعة دائمة لأداء الوزراء والمحافظين بحيث يتم استبعاد من يثبت عدم قدرته علي أداء مهام وظيفته فهذه المناصب هي الاقرب للمواطن وتمثل بالنسبة له الترمومتر الذي يقيس به نجاح الحكومة من عدمه.
أعباء ضخمة
* د. طارق زيدان رئيس ومؤسس حزب الثورة المصرية يري أن المهندس محلب يثقل نفسه باعباء كثيرة ويحاول أن يؤدي بنفسه كل شئ فهو بصراحة لديه قدرة كبيرة علي الانجاز لكنه لا يعتمد كثيراً علي أسلوب الثواب والعقاب ويحضرني هنا مشكلة كنت شاهدا عليها فقد تأخر افتتاح كوبري في إحدي محافظات الصعيد لمدة تزيد علي 6 أشهر مما أدي لمعاناة المواطنين وعندما تعرف علي المشكلة سارع بحلها وتم افتتاح الكوبري في أقل من 48 ساعة ورغم انه انجز الأمر إلا أنه لم يحاسب من أخطأ حتي يتم تدارك هذه الأخطاء مستقبلا.
أضاف لا أحد ينكر أن المهندس محلب يعمل معظم ساعات النهار دون راحة لكننا في نفس الوقت نشعر بالانفصال بينه وبين الوزراء الذين أصبح معظمهم يشعر بأنه يؤدي دوره علي أكمل وجه ولا يستمع إلي الآراء المعارضة.
أوضح أن رئيس الوزراء مطالب في هذه الفترة المهمة من تاريخ مصر باستبعاد الوزراء الذين ثبت عدم قدرتهم علي حل مشاكل المواطنين مثل التموين والنقل والاسكان والاخيرة بالذات لا أفهم كيف تطرح اسكانا شعبيا ب 400 ألف جنيه لتتحول بذلك إلي شركة استثمار عقاري وليس وزارة خدمية.
طالب رئيس الوزراء بسرعة إجراء الانتخابات البرلمانية فالمجلس القادم يجب ان يكون عنصرا مساعدا للوزارة ويمثل حلقة الوصل بينها وبين المواطنين والمساعدة في الوصول الي حلول مبتكرة للعديد من القضايا المهمة مثل الدعم الذي ليس معني علاج سلبياته ان نقوم بإلغائه ولكن بأن نضمن ان يصل الي مستحقيه.
أشار إلي أن أي نقد يوجه إلي المهندس محلب يأتي من باب الرغبة في الاصلاح والمعرفة الأكيدة برغبته في تحقيق نتائج أفضل ولا ينفي ما يبذله من جهد غير عادي في العمل.
دور وطني
* محمد نبوي عضو اللجنة المركزية لحركة تمرد يؤكد أنه يكفي المهندس محلب أنه قام بدور وطني لا ينسي في وقت حاسم وحساس من تاريخ مصر تقاعس فيه الكثيرون عن الظهور في الصورة وتحمل المسئولية خوفا مما قد يجره ذلك عليه من مشاكل.
قال إن من يهاجمون رئيس الوزراء بسبب جولاته الكثيرة في الشارع وعدم وجود نتائج لها يتناسون انه بذلك كسر الحاجز النفسي والسور العالي الذي كان موجودا بين رئيس الوزراء والمواطنين فأي مواطن أصبح من السهل ان يري رئيس الوزراء يتحدث اليه ويستمع الي مشكلته ويحاول ايجاد حلول سريعة لها ولهذا الاسلوب فائدة كبري أيضا حيث انه يجعل المسئولين يتوقعون حضوره في أي لحظة وهو ما يجعلهم يحاولون العمل بجدية طوال الوقت والعمل علي سد أي ثغرات دون تقاعس أو تكاسل.
أشار إلي أن الهجوم علي شخص رئيس الوزراء من خلال الحديث عن سوء حركة المحافظين الاخيرة ليس له ما يبرره فهذه الحركة كانت من أفضل الحركات وروعي فيها معايير دقيقة في الاختيار وهناك أمثلة عديدة علي ذلك فمثلا محافظ المنوفية حاصل علي الدكتوراه في الإدارة المحلية ولديه رؤية في العمل ويتميز بالديناميكية والحركة فخلال 10 أيام من توليه المسئولية قام بتحويل عدد كبير من الموظفين الذين كانوا في عهد المحافظ السابق الي الرقابة الادارية بسبب قضايا فساد ورشوة.
وفي نفس الوقت أبقي علي المحافظين المشهود لهم من الجميع بحسن الأداء والانجاز الواضح مثل محمد عبدالظاهر في القليوبية وجلال السعيد بالقاهرة وعلي حد علمي هناك تواصل يومي مع المحافظين للوقوف علي حركة العمل ومواجهة أي سلبيات.
أكد أن هناك قضايا لايجب أن نلقي بكل اعبائها علي رئيس الوزراء مثل قضية الدعم فهي سياسة عامة للدولة وللرئيس ورغم ذلك فالمهندس محلب يدير منظومة الدعم بشكل جيد ومن خلال رؤية واضحة مثل تعميم كروت البنزين قريبا ومنظومة الخبز وبطاقات التموين وفي نفس الوقت يجب ألا ننسي أننا دولة خرجت من عصر تم فيه سلب ثرواتها وخبراتها لصالح فئة محدودة من الناس ونعاني عجزا في الموازنة ودين خارجي وداخلي وهو ما يتطلب تضافر جميع الجهود وعلي المواطن ان يتحمل جزءا من المسئولية بترشيد استهلاكه علي الأقل.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.