تشهد محافظة المنيا حالة من الارتباك والتخبط السياسي في ظل الدعاية الانتخابية وهوجة المرشحين التي انتشرت بصورة مفجعة بمدن ومراكز المنيا بعد الإعلان عن الدوائر.. كل من هب ودب يرشح نفسه وبعض المرشحين يستغل الانتخابات فرصة للشهرة والوجاهة. وبعض المرشحين ليس لهم تواجد سياسي بالشارع وغير متواجدين علي أرض الواقع وليس لهم شعبية. ففي المنيا يتنافس 60 مرشحاً حتي الآن علي مقعدين. بينما يتنافس 40 مرشحاً علي مقعد واحد في مطاي. الوضع أصبح ملفتاً للنظر وخطيراً جداً خاصة بعد ظهور ذيول الحزب الوطني التي خرجت من جديد لتشارك في الحياة السياسية. ناهيك عن التربيطات والصفقات التي تمت بين حزب رجل الأعمال مع نائب الوطني المنحل جنوبالمنيا نظير صفقة وليس هذا وحسب. بل تم الاتفاق بين قيادي وطني معروف وبعض التيارات الدينية لخوض الانتخابات. كما قام مرشح بزيارة مناطق عشوائية وإعطاء بعض أهالي المنطقة مبلغاً مالياً مائة جنيه لكل مواطن. الأغرب من ذلك قامت الجماعة الإرهابية المحظورة بدفع بعض الوجوه الجديدة لخوض انتخابات البرلمان حتي يكون لهم أصوات وتكتل داخل مجلس النواب. حزب النور يحاول أن يكون مسيطراً وبديلاً عن حزب الحرية والعدالة المنحل لحصد أكبر عدد ممكن من المقاعد بالبرلمان ومقابلة البسطاء والعمل علي حل مشاكلهم من خلال التواصل مع المسئولين التنفيذيين. المستقلون في مواجهة مع المرشحين السابقين للحزب الوطني المنحل وبعض الوجوه الجديدة التي تنتمي إلي الجماعة الارهابية. الغريب في الأمر هو إعلان بعض رجال الأعمال المشهورين والشباب المعروفين بخوض الانتخابات في حين لا يمتلكون الخبرة السياسية. فتجد بعض السماسرة والتجار والموظفين ومن لديه بعض الغبار في حياته السياسية يرشح نفسه وسط هوجة المرشحين واختلط الحابل بالنابل في حين أن رصيدهم صفر وغير معروفين وليس لديهم الخبرة الكافية للعمل أو المشاركة السياسية. خاصة أن هذه المرحلة القادمة تحتاج إلي نائب محنك سياسياً ومشرع وليس نائب خدمات "الشنطة" فهذه مرحلة حرجة تحتاج النائب الواعي والقادر علي اتخاذ القرار ويتمتع بروح المشاركة الفعالة. ومن المتوقع أن تشهد محافظة المنيا صراعاً مريراً ومصادمات ومشاحنات بين المرشحين وبعضهم البعض للحصول علي المقعد في ظل كثرة المرشحين والتربيطات العائلة وصلات النسب والمصاهرة. مما يؤدي إلي تفتيت الأصوات وقد تكون جولة الإعادة محتومة بينهم. ومن أبرز المرشحين بدائرة المنيا حمادة سليمان وصبري عبدالعزيز ومحمد نجيب ورجب التوني وياسر دياب والدكتور علي الكيال بدائرة سمالوط ومعتز أبوزيد بدائرة مطاي ورأفت نبيل وهيب بدائرة ملوي ومحمود غلاب ومجدي سعداوي وخليل أبوزيد بدائرة أبوقرقاص. من ضمن المرشحين رأفت نبيل وهيب أمين حزب الكرامة بالمنيا وعضو اللجنة العليا بالحزب والمرشح عن دائرة ملوي تدخل في حل العديد من المشاكل منها استحداث 80 مصنعاً للأندروير بقرية دير أبوحنس. ونجح في إنهاء عدة خصومات ثأرية بدائرة المركز. المرشح صبري عبدالعزيز محام أمين حزب التجمع بالمنيا والمرشح ببندر المنيا يطالب بالاهتمام بالتشريع. فهذه الفترة حرجة وتحتاج إلي نائب محنك سياسياً. إلي جانب الاهتمام بالبسطاء ومشاكلهم لتحقيق العدل الاجتماعي وتطبيقه تطبيقاً حقيقياً. أوضح محمد سليمان محمد سليمان الشهير بحمادة سليمان مرشح بندر المنيا أنه يسعي إلي الصالح العام ويهتم برنامجه بإحياء ثروات المنيا المهدرة واستغلالها علي أكمل وجه والاهتمام بالشباب وذوي الاحتياجات الخاصة والبسطاء. محمود خيري غلاب محام وعضو لجنة المصالحات بمديرية أمن المنيا مرشح دائرة أبوقرقاص شارك في العديد من المصالحات الثأرية.