ما حدث من عملية إرهابية خسيسة وجبانة في سيناء والتي راح ضحيتها حوالي 30 شهيداً ومثلهم مصابين من خير أجناد الأرض في عملية قذرة من أناس لا دين لهم ولا انتماء أدمي قلوب كل المصريين.. ولابد ألا يمر هذا الحادث مرور الكرام مع هؤلاء الخونة الإرهابيين وأنصارهم وأشياعهم ومموليهم سواء في الداخل أو الخارج بالانتقام منهم دون رحمة أو شفقة لأن هؤلاء لا يستحقون أدني درجات الرحمة أو الرأفة. اتساءل ما ذنب هؤلاء البسطاء الذين يستهدفهم هؤلاء الجبناء السفلة.. وللأسف نجد "شرذمة" من أناس لا عقل لهم "يشمتون" في استشهاد أبنائنا مثل البعض من أهالي قرية بسمالوط بالمنيا المخدوعين من بعض المشعوذين وكأنهم يساقون كالبعير دون لحظة تفكير أو إعمال عقولهم في أن إسلامنا يدعونا إلي أنه لا شماتة في الموت.. فما بالك بمواطنين بسطاء مسالمين كل همهم وذنبهم أنهم حملوا أرواحهم علي أكفهم لحماية الوطن والحفاظ علي الممتلكات العامة والخاصة وأرواح باقي أفراد الوطن؟! يجب علي الشعب بكل فئاته وطبقاته أن يتكاتف مع قياداته والأمن ونقف صفاً واحداً ضد هؤلاء الخونة وضد كل من تسول له نفسه الاضرار بأمن أو اقتصاد البلد التي نعيش علي ترابه وننعم بخيراته والإبلاغ فوراً عن أي إرهابي جبان دون خوف أو تردد.. ولابد للجهات الأمنية من تتبع ممولي ومحرضي مظاهرات بعض الطلاب أو ما يخرج علينا من مظاهرات فئة ضالة لا تعرف لها هدفاً إلا وقف مسيرة التنمية في البلاد التي عادت لها روح النشاط في كل مرافقها.. ولابد من مواجهتهم بكل حزم وحسم حتي يعودوا إلي رشدهم. بصراحة الشعب يريد القصاص والقصاص العاجل من هؤلاء الإرهابيين وأنصارهم دون أي اعتبار لما يسمونه من "خدعة" حقوق الإنسان لأن هؤلاء ليسوا بشرا وإنما حيوانات مسعورة لا عقل ولا دين ولا انتماء لهم والخلاص منهم واجب علي كل فرد منا.. وبإذن الله سننتصر.. سننتصر.. سننتصر. فقد قال الله تعالي في كتابه الكريم "فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض" صدق الله العظيم.