فشل العميد محمد أبو السعود رئيس النادي الإسماعيلي في احتواء أزمة الانقسام داخل مجلس الإدارة حيث شهدت الأيام القليلة الماضية محاولات يائسة من رئيس النادي لعودة الوئام بينه وبين أعضاء مجلسه كما حاول عقد اجتماع بالتليفون للموافقة علي بعض القرارات الا ان محاولاته باءت بالفشل في كل مرة. علمت "المساء" ان نائب رئيس النادي الإسماعيلي المستقيل والكابتن عاطف عبدالعزيز وإبراهيم أبو علي المستقيلين والمستشار وليد الكيلاني المعارض لبيع النجوم والتجديد مع ريكاردو قد تمسكوا بموقفهم ولن يعود أي منهم إلي مجلس الإدارة طالما هناك تمسك من أبو السعود بالبرازيلي ريكاردو الفاشل في قيادة الفريق والتفريط في النجوم وبيع محمد عواد حارس المرمي للزمالك. ومن جانبها ناشدت جماهير النادي الإسماعيلي اللواء أحمد القصاص محافظ الإسماعيلية لانقاذ النادي وعقد اجتماع مع مجلس الإدارة لاحتواء الازمات وخاصة ان الفريق مقبل علي بدء فترة الاعداد وهناك قائمة أولي للفريق والمسئولين في انشقاق عن النادي. كما ان لجنة الكرة بدأت تعارض رئيس النادي في بعض القرارات ولكنه يتمسك هو بقراره وكذلك بدأت الأزمات تظهر داخل اللجنة بعد ان اعتذر الكابتن انوس كابتن الإسماعيلي في عصره الذهبي عن العمل مع هذه اللجنة. من ناحية أخري فشل الجهاز الإداري للفريق الأول بقيادة الكابتن أحمد صالح في أول اتصال مع ريكاردو ومعه مترجمه بعد ان تأزمت الأمور كثيراً بعد تخوف ريكاردو من الانقسام داخل مجلس الإدارة ومعارضة نائب رئيس النادي وبعض الاعضاء علي بقائه مع الفريق وكان ريكاردو قد طلب من أبو السعود بضرورة احتواء تلك الازمات قبل بدأ فترة الاعداد حتي لا يتعرض لهجوم سواء من مسئولين أو من الجماهير خلال التدريب أو المباريات الودية. وفي الوقت ذاته فشل أبو السعود في الحصول علي أي مبالغ مالية من أي جهة سواء من المحافظ أو وزارة الشباب أو البث التليفزيوني من أجل دفع بعض مقدمات اللاعبين الجدد لعقودهم مما يهدد بفشل تلك الصفقات وحاول أبو السعود الحصول علي دعم أو مساندة من رجال الأعمال.