توقفت حركة التجارة والسفر تماما بين مصر وليبيا بعد ان اعلنت السلطات المصرية بمنفذ السلوم غلق الحدود كتدبير احترازي نظرا لتردي الاحوال الامنية والتقاتل الدائر في المدن الليبية وخاصة المنطقة الشرقية. وقصر القرار الدخول عبر المنفذ علي المصريين العائدين إلي مصر والليبيين المغادرين في حين تم منع الليبيين من الدخول إلي مصر عبر المنفذ كما توقفت حركة التجارة تماما ولم تغادر اي شاحنات إلي الاراضي الليبية خشية تعرضها للمخاطر من جراء الاشتباكات الليبية الدائرة وسجلت قوائم الوصول من ليبيا دخول 800 مصري اغلبهم من العمالة التي تعمل في ليبيا في حين غادر إلي ليبيا من الليبيين 643 ليبياًًً..وقال المصريون القادمون ان الاوضاع في ليبيا خطيرة جدا وهناك الالاف من المصريين يرغبون في العودة ولكن يخشون من هجمات الجماعات المسلحة التي لاتفرق ومن يعترضهم يكون مصيره القتل. تحدث صفوت محمد وشاحي من سوهاج لاصوت في ليبيا يعلو علي صوت المدافع فالكل يتقاتل ولا احد يعرف من مع من والاوضاع غاية في السوء وحياة الجميع مصريين وليبيين معرضة للخطر. قال الشريف محمد عارف من الفيوم لقد قضيت 4 ايام في محاولة للهرب من الجحيم في ليبيا واتفقت انا والعديد من الاصدقاء ان نغادر بارواحنا ليبيا واتفقنا مع سيارة لنقلنا لمنفذ السلوم ولكن لم نتمكن الا ان انتهزنا الفرصة ونحمد الله اننا وصلنا إلي مصر الامان. اضاف البدري محمد نصر الله من المنيا يجب ان تتحرك الحكومة المصرية لاخلاء كافة المصريين من المدن الليبية التي تشهد الاقتتال خاصة ان الاوضاع في ليبيا مرشحة للتطور ويخشي الجميع نشوب حرب اهلية خاصة ان السلاح منتشر بين الجميع ولا احد يعرف من الحكومة ومن المعارضة فالكل يتقاتل. وكانت الدعوة التي وجهها اللواء خليفة حفتر القائد السابق بالجيش الليبي قد اختلفت الاراء حول من يؤيد ومن يعارض الا انه واتباعه يؤكدون انهم عازمون علي تطهير ليبيا من الارهابيين من تنظيم القاعدة الذين حولوا حياة الليبيين لجحيم.