تصاعدت أزمة العاملين بالجامعات مع وزارة المالية بعدما رفض المتظاهرون خروج العاملين بالوزارة. وأغلقوا جميع الأبواب بالجنازير ومنعوا خروج الموظفين لمدة ساعتين ونصف. ووقفوا علي الأبواب ومنع صعود الموظفين للقفز من أعلي السور الحديدي.. مطالبين بتنفيذ الوعود التي وعدهم بها وزير المالية ووزير التعليم العالي بخصم 10% من نسبة 20% التي تقتطعها وزارة المالية من إيرادات الصناديق الخاصة سنويا وذلك بهدف إنشاء صندوق لتحسين أجورهم. قرر العاملون الاعتصام أمام المالية وافترشوا الحديقة المقابلة للوزارة من أجل تنفيذ مطالبهم وانتظار نتائج اجتماع الوفد الذي قابل نائب وزير المالية د. محمود مكي.. قال سمير منسي رئيس ائتلاف العاملين بجامعة بنها ورزق بهلول وأحمد مختار رئيس النقابة العامة للنظم والبحث العلمي بجامعة بنها وطارق القليوبي رئيس النيابة المستقلة للعاملين بجامعة أسيوط ان وزارة المالية وعدت خلال شهر أبريل الماضي بحل أزمة العاملين بالجامعات من خلال التنسيق مع وزارة التعليم العالي في اقتطاع 10% من نسبة 20% المخصصة للصناديق الخاصة بما يوفر نحو 2.7 مليار جنيه سنويا لإصلاح هيكل الأجور والمزايا الاجتماعية للعاملين بالجامعات مؤكدا أن هناك تفاوضا مع الوزارة من خلال د. علي شمس الدين رئيس جامعة بنها ممثلا عن وزير التعليم العالي لحل الموضوع مهددا بتصعيد موظفي الجامعات والدخول في اعتصام مفتوح إن لم تستجب الوزارة لمطالبهم فسوف يكون هناك تعطيل للامتحانات والعمل داخل الجامعات. أكد عادل فكري موظف بجامعة قناة السويس ومصطفي رشدي رئيس اتحاد العاملين بجامعة عين شمس وصلاح شعبان ورمضان عبدالغفار "جامعة الإسكندرية" انهم اعتصموا قبل ذلك أكثر من مرة أمام وزارة المالية التي وعدتنا بزيادة ميزانية العاملين في الجامعات ولكنها خذلتنا ولم تحقق أي مطلب من مطالبنا. أضاف محمد محمود المتحدث باسم العاملين والسيد أحمد سرحان "مستشفي الإسماعيلية" ومحمد عبدالمجيد "جامعة عين شمس". ان المتظاهرين سيصعدون الموقف بالامتناع عن مراقبة اللجان وغلق الجامعات بالجنازير في حالة عدم تنفيذ المطالب. أكد محمود علي "جامعة الزقازيق" ومحمد عزت منتصر وليلي الوراقي انه تم التنسيق بين الجامعات للاعتصام ولا تراجع عن هذا القرار حتي تقوم الوزارة بمنح العاملين حقوقهم.