انتهز الرئيس البوليفي إيفو موراليس الذي تم تعيينه سفيراً خاصاً للعام الدولي لنبات الكينوا الفرصة للإعلان عن انها أفضل المحاصيل وذلك في الوقت الذي ارتفعت فيه أسعار الغذاء في جميع انحاء العالم. قال موراليس في منتدي الأممالمتحدة ان سكان بوليفيا الأصليين حافظوا علي ثقافة الكينوا للأجيال الحالية وكذلك لأجيال المستقبل علي مدي أكثر من سبعة آلاف عام كانت الكينوا هدية الأجداد للشعب في بوليفيا. أطلقت الأممالمتحدة العام الدولي للكينوا للترويج لهذا النبات لان محصوله يمكن ان يخفف من حدة نقص الغذاء علي مستوي العالم حيث إنه ينمو بسهولة في التربة القاحلة ويحتاج إلي قليل من الماء غير أنه يحتوي علي جميع العناصر الغذائية الأساسية.