أكد موقع "إسرائيل ديفينس" المتخصص في الشئون العسكرية والأمنية، أن إسرائيل قلقة بشأن كل ما يقال لسعي مصر في بناء محطة نووية لإنتاج الكهرباء في الضبعة. وأضاف الموقع الإسرائيلى أن مراكز الأبحاث في تل أبيب منشغلة بالبحث فيما إن كان الحديث يدور عن تهديد محتمل لإسرائيل، عبر دراسة إمكانية إنتاج المفاعل سلاحا نوويا في المستقبل، أم أنه مجرد حاجة مصرية شرعية لإنتاج الكهرباء. وأضاف الموقع أن مصر قررت استيراد جزء من الوقود اللازم لتشغيل محطة الطاقة النووية التي تنوي بناءها بمشاركة روسيا من كازاخستان التي أنشأت مؤخرا بنكا دوليا لليورانيوم منخفض التخصيب بإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية. يشار إلى أن كازاخستان أقامت بنك يورانيوم مخفض التخصيب يمكن استخدامه كوقود لمحطات القوة النووية. وأشار الموقع إلى أن مصر توصلت مؤخرا لتفاهمات نهائية لبناء محطة طاقة نووية، وبحسب ما نشر، فسوف تزود موسكوالقاهرة بوقود يورانيوم تبلغ نسبة تخصيبه 5%، وستقوم بجمع الوقود المستنفد لإعادة استخدامه كوقود نووي. وأضاف "إسرائيل ديفينس" أن مصر سوف تشتري الوقود جزئيا من كازاخستان، وأن الرئيس عبد الفتاح السيسي التقى هذا الأسبوع خلال جولته الآسيوية رئيس كازاخستان نور سلطان نزارباييف، وناقش معه التعاون في المجال النووي. وتستأثر الدولة الواقعة بشكل رئيسي في شمال آسيا الوسطى وجزئيا في أوروبا الشرقية وعاصمتها أستانا، بنحو 12% من الاحتياطي العالمي لليورانيوم، وتنتج نحو 40% من الاستهلاك العالمي من هذا العنصر سنويا. وأنتجت أستانا سلاحا نوويا عام 1995، وفي عام 2000 فككت منشأتها الخاصة بتجارب الأسلحة النووية. ووقعت بعد ذلك على معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية "NPT".