أمرت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار "محمد شيرن فهمي" التي تنظر القضية المعروفة إعلامياً ب "تعذيب ضابط وأمين شرطة برابعة العدوية " بعرض عدد من الصور احتوتهم أسطوانة مدمجة تقدمت بها هيئة الدفاع عن المتهمين . وكانت الصور لمستشفى "رابعة العدوية" الميداني الذي أقامه المعتصمون لعلاج مصابيهم ولهؤلاء الذين عملوا هناك وعولجوا فيها, وأثبت القاضي بعد سؤال الدفاع أن الصور تم تصويرها قبل فض الاعتصام, وأكد عضو هيئة الدفاع أن المستشفى قبل فض الاعتصام كان يعالج مصابي أحداث حدثت أثناء الاعتصام ك "أحداث الحرس الجمهوري" و "المنصة " . واستعرضت المحكمة الفيديوهات المرفقة التي تقدم بها "الدفاع" وظهر في الفيديو الأول شخص يدعى "علاء أبو زيد " عرف نفسه بأنه مسئول التوثيق بمستشفى رابعة الميداني تحدث من خلاله عن الحالات التي يعالجها العاملون بالمستشفى وطبيعة تلك الحالات . وأظهر المقطع الثاني عملية إسعاف لإصابات عاجلة في المستشفى الميداني, أما المقطع الثالث فكان مقتطعاً من تقرير لقناة "بي بي سي " يظهر فيها مراسل انجليزي أثناء أحداث "المنصة " يتحدث قائلاً إنه يسمع طلقات نارية يُرجح بأنها للتحذير وأن الرصاص يتطاير من فوق المعتصمين . أما عن المقطع الثالث فكان مستمداً من تقرير بثته " سي ان ان " عن إصابات بين معتصمي رابعة العدوية ناتجة عن تعامل الأمن معهم, وظهر في الفيديو كذلك المتهم الأول "محمد زناتي " يتحدث بالإنجليزية عن الإصابات وطبيعتها .