متحدث الوزراء: قانون الأسرة الجديد جمع كل مسائل الأحوال الشخصية في تشريع واحد    جداول مواعيد امتحانات الفصل الدراسي الثاني بالإسكندرية لجميع الصفوف    بعد انسحاب الإمارات.. الجزائر تؤكد التزامها داخل منظمة أوبك    سعر الحديد في مصر مساء الأربعاء 29 أبريل 2026    اتصال هاتفي مرتقب بين نتنياهو وترامب.. ملفات ساخنة على طاولة التباحث    وزير الحرب تحت استجواب الكونجرس لأول مرة منذ اندلاع حرب إيران    رونالدو يقود التشكيل الأساسي للنصر أمام الأهلي بالدوري السعودي    تشكيل طلائع الجيش للقاء مودرن سبورت بالدوري    إصابة 3 عمال في انفجار أسطوانة بوتاجاز داخل مزرعة بالفرافرة    ضبط كيان غير مرخص ومخازن مواد غذائية مجهولة المصدر في حملة تفتيشية بقويسنا    تأجيل محاكمة متهمي خلية داعش مدينة نصر لجلسة 10 يونيو    خيال المخرج وعلاقته بالجمهور.. أبرز رسائل خيري بشارة بمهرجان الإسكندرية للفيلم القصير    نقابة المهن التمثيلية تنعى والد الفنان حمدي الميرغني    هل يجوز رد السلفة بزيادة بسبب ارتفاع الأسعار؟.. "الإفتاء" تُجيب    هل يجوز تفضيل الأضحية على العمرة لمساعدة الناس؟ أمين الفتوى يجيب (فيديو)    فيفا يعلن زيادة الجوائز المالية ل كأس العالم 2026    باريس سان جيرمان يتلقى ضربة موجعة قبل مواجهة بايرن ميونخ في لقاء العودة    زراعة الإسماعيلية: انطلاق حصاد القمح ومتابعة يومية لانتظام التوريد    «تمريض الجلالة» تنظم المُؤْتَمَرَيْن العلمي الدولي الثالث والطلابي الدولي الثاني    تجميد عضوية عمرو النعماني من حزب الوفد وتحويله للتحقيق    الداخلية تكشف تفاصيل سرقة محصول القمح من قطعة أرض في الشرقية (فيديو)    السيطرة على حريق بأحد المنازل في قرية دموشيا ببني سويف    خبير تربوي يطالب بتشكيل لجان لمراجعة المناهج قبل بداية العام الدراسي الجديد    تل أبيب تطالب لندن بإجراءات "حاسمة" لحماية الجالية اليهودية عقب هجوم "جولدرز جرين"    مايندسباير للتعليم تطلق أعمالها رسميا في السعودية    العوضى ومى عمر فى صورة جديدة من كواليس فيلم شمشون ودليلة    تعيين محمد عوض رئيسًا تنفيذيًا للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة    ذهبية إفريقية بلمسة عبقرية.. عبدالله حسونة يخطف الأضواء في المصارعة    أمين الفتوى: النقوط ليس دينًا ولا يجوز الاستدانة بسببه (فيديو)    جولة مفاجئة لنائب وزير الصحة بالقليوبية تحاسب المقصرين وتدعم الجادين    طب كفر الشيخ ينظم فعالية لدعم أطفال الفينيل كيتونوريا وأسرهم بالمستشفى الجامعى    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : الثقة بالنفس !?    وزير الرياضة ومحافظ شمال سيناء يشهدان لقاءً حواريًا مع القيادات الشبابية    عاجل الحكومة: تراجع بطالة الشباب إلى 13.2% للفئة العمرية من 15 إلى 29 عامًا    الحكومة تعدل قواعد الترخيص بالانتفاع بأراضي مشروعات إنتاج الطاقة الكهربائية    مباحثات فلسطينية أوروبية لبحث سبل تحريك الجهود الدولية لوقف الانتهاكات الإسرائيلية    الحكومة تكشف حقيقة وصول خسائر السياحة إلى 600 مليون دولار يوميًا    غدًا.. دور السينما المصرية تستقبل "The Devil Wears Parada"    الكشف على 1082 مواطنًا بقافلة طبية مجانية فى قرية بدران بالإسماعيلية    عثمان ديمبيلي يكشف سر الفوز على بايرن ميونخ في دوري الأبطال    وزير الدفاع يشهد تنفيذ المرحلة الرئيسية للمشروع التكتيكى بجنود (بدر 2026) بالذخيرة الحية.. صور    هندسة المطرية تنظم ملتقاها السنوي للطلاب الوافدين لتعزيز الاندماج الأكاديمي والثقافي    الطقس غدا.. ارتفاع بالحرارة نهاراً وشبورة كثيفة والعظمى بالقاهرة 29 درجة    جامعة القناة تطلق برامج تدريبية متكاملة لتعزيز وعي المجتمع والتنمية المستدامة    8 أطعمة تساعدك على مقاومة العدوى وتقوية المناعة    ترقب جماهيري ل«الفرنساوي».. موعد عرض الحلقتين 3 و4 يشعل السوشيال ميديا    لم ترتد تاجا.. رسالة خفية فى مجوهرات كاميلا للملكة إليزابيث بالبيت الأبيض    أول ظهور للحاكم العسكري في مالي بعد هجمات دامية.. ويؤكد: الوضع تحت السيطرة    الدوري السعودي، موعد مباراة النصر والأهلي والقنوات الناقلة    نائبة تتقدم باقتراح برغبة لاعتماد برنامج للتوعية بمخاطر الألعاب الإلكترونية    "المعهد القومي للأورام": جراحات متقدمة وخطط علاج شاملة للسرطان وفق نوع ومرحلة الورم    صحة غزة: المستشفيات استقبلت خلال ال24 ساعة الماضية 5 شهداء و7 إصابات    وفاة مختار نوح.. تحديد موعد ومكان العزاء غدًا بمصر الجديدة    الاتحاد الفلسطينى يطعن أمام المحكمة الرياضية ضد قرار فيفا بشأن إسرائيل    «سيناء.. ارض السلام» في احتفالية ثقافية بقصر ثقافة أسيوط بمناسبة ذكرى تحرير سيناء    حقوق القاهرة تعلن جدول امتحانات الفصل الدراسي الثاني 2025-2026 وتعليمات هامة للطلاب    بعد غياب طويل.. شيرين عبد الوهاب تعود لجمهورها بحفل في الساحل الشمالي    9 مصابين في حادث انفجار شعلة غاز ببني سويف    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



هيفاء وهبى فى ندوة «المصرى اليوم» : لن «أذاكر» شريهان ونيللى.. وسأقدم الفوازير بطريقتى

لأكثر من ثلاثة ساعات، تحدثت هيفاء وهبى فى ندوة «المصرى اليوم» عن أهم المحطات المؤثرة فى مشوارها الفنى، خاصة أن الشهور الماضية كانت حاسمة فى حياتها الفنية.
حالة النضج عند هيفاء، لمسها كل من اقترب منها مؤخرا، وتابع «معركتها» من أجل إثبات حقها فى «الانتماء» وتشجيع المنتخب المصرى، والأزمة التى تابعتها وسائل الإعلام منذ ظهورها مرتدية العلم المصرى، ثم إعلانها الوقوف بجانب المنتخب، ورفضها أحداث الشغب التى شهدتها مدينة أم درمان السودانية، وأخيرا تقديمها أغنية مصرية تحمل اسم «80 مليون إحساس» أثارت غيرة بعض معجبيها فى الدول العربية.
أجندة هيفاء، المزدحمة دائما بعشرات الأعمال، كانت ضمن محاور حديثنا أيضا، فهى تستعد لخوض تجربة الفوازير، كما تستعد لجولة غنائية فى عدد من الولايات الأمريكية.
■ هل تعاقدت على فوازير رمضان أم مازلت فى مرحلة التفاوض؟
- بصراحة شديدة لم أتعاقد رسميا حتى الآن، وخلال الفترة الماضية تلقيت أكثر من عرض جاد من شركات إنتاج مصرية، ومازالت المفاوضات جارية بين شركات الإنتاج ومكتبى للاستقرار على بنود التعاقد والمفاضلة بين العروض، والعرض الوحيد الذى اعتذرت عنه هو عرض قناة «الحياة»، وخلال الأيام القليلة المقبلة سوف أقبل أحدها وسنبدأ التصوير فورا لنلحق بشهر رمضان، وأهم شىء بالنسبة لى أن تنال إعجاب الجمهور.
■ كلما ذكرت الفوازير يقفز اسما نيللى وشريهان، فهل ستقدمنيها بشكل مختلف عنهما؟
- مع احترامى للتاريخ الكبير لهما فى هذا المجال، فإننى لن أقلدهما، ومن حق الجمهور أن يشاهد فوازير عصرية، وقد رفضت نصيحة البعض بأن أذاكر الفوازير القديمة، وقررت تقديمها بشخصيتى، خاصة أنها ستعرض على مستوى الوطن العربى.
■ لكن تقديمك الفوازير سيضعك فى مقارنة معهما؟
- لا أخاف من المقارنة، وأتمنى أن يكون لى الحق فيما أقوله، ولدى ثقة كبيرة فى تقديم عمل ناجح يليق بمستوى وطموح وأفكار المشاهدين، وإذا تحدثنا عن نيللى وشريهان فهما بالطبع مدرستان فى فن الاستعراض، وكل منهما وضعت بصمتها الخاصة فى هذا المجال، وأنا لا أطمح إلى منافستهما بقدر ما أطمح إلى أن أضع بصمتى الخاصة والمختلفة، وأن أقدم الفوازير بطعم ولون هيفاء الخاص.
■ لو تحدثنا بلغة الأرقام، هل اشترطت الحصول على أجر 4 ملايين دولار مقابل تقديم الفوازير؟
- هذا الرقم مبالغ فيه جدا، وأنا غير مسؤولة عنه، ولم أتحدث عن أجرى مطلقا، لأننى أعتبره دعاية رخيصه للفنان، والفوازير بالنسبة لى مغامرة فنية فى الأساس، وما سأقدمه أهم مما سأتقاضاه.
■ لماذا تبدو علاقتك بمصر ذات طبيعة مختلفة وغير تقليدية، بالرغم من أنك لبنانية، هل «الدم يحن»، كما يقال، لأن والدتك مصرية؟
- لن أنكر أننى لبنانية، وحتى والدتى المصرية عاشت حياتها فى لبنان، لكن طوال الوقت كان هناك «خيط» من نوع خاص يربطنى بمصر، وشعور بداخلى تجاه هذا البلد، وحبى لمصر ليس مجرد حنين، بل هو إحساس أو «80 مليون إحساس» يتملكنى.
■ تتحدثين عن علاقتك بمصر فنيا أم إنسانيا؟
- لأمانة، كليهما، ففنانو مصر من كتاب وموسيقيين وقفوا بجوارى ودعمونى، وكذلك الإعلام المصرى ساندنى فى أكثر من مرة، أما على المستوى الإنسانى، فقد وجدت عند الجمهور المصرى حبا وتشجيعا جعل الحب لهذا البلد فى قلبى يزداد ويتعمق.
■ لذلك فضلت الزواج من مصرى؟
- جنسية أحمد زوجى ليست سببا فى ارتباطى به، فأنا لست من النوع الذى ينجذب لإنسان لمجرد أنه من جنسية أخرى، لكن بصراحة هوية زوجى المصرية جزء من تكوينه الذى جذبنى إليه.
■ ألا ترين عيوب مصر التى يكتب عنها ويشكو منها حتى أهلها؟
- لا يوجد بلد فى الدنيا أو شعب بلا مشكلات أو عيوب، فمثلا الزحام المرورى أحد المشكلات الكبرى فى القاهرة، والكل يشكو منه، لكننى أحيانا أجد نفسى مشتاقة لهذا الزحام والضجيج وأنا فى إحدى العواصم الأوروبية الهادئة، وهو الإحساس ذاته الذى ينتابنى تجاه بيروت، التى أشعر أحيانا أنها وحشانى جدا، رغم أنها تعانى هى الأخرى من بعض المشكلات.
■ هل تغيرت علاقتك بمصر بعد زواجك من «أبوهشيمة»؟
- هذا صحيح، والسبب أن زوجى أخذ بيدى، وقادنى لفهم الكثير من التفاصيل الصغيرة، وشجعنى على إظهار مشاعرى تجاه مصر وأهلها، وأزال حاجز الخجل الذى كان يمنعنى أحيانا من التعبير عن هذه المشاعر.
■ ما نوع هذا الخجل؟
- كنت أحيانا أخجل من التعبير عن مشاعرى حتى لا يعتقد البعض أننى أبحث عن مصلحة خاصة أو أجامل شخصا بعينه، فكنت أضع أحيانا حاجزا أمام مشاعرى حتى لا يفسرها البعض بشكل خاطئ.
■ هل فكرت فى تأثر جمهورك فى البلاد العربية الأخرى بإعلان تفضيلك لمصر فى أغنية؟
- أنا أعتز بكل فرد من جمهورى فى أى بلد، فهم أسرتى الكبيرة، ولا أظن أن أحدا منهم يزعجه أن أعلن انتمائى الخاص لأسرتى الصغيرة، وهذا ما حرصت على تأكيده فى أغنية «80 مليون إحساس» التى نقلت صورة مصر كقلب كبير يحتضن كل العرب وكل ضيف، و«دلعت» مصر فى أغنيتى كما هى «دلعتنى»، وكل زوارها وضيوفها وفنانى الدول العربية الذين جاءوا إليها انطلقوا من ساحتها إلى النجومية.
■ هل وصلتك انتقادات أو تعليقات من معجبيك من الدول الأخرى؟
- عندما طرحت الأغنية، وصلتنى بعض التعليقات من معجبين أطرفها طلب أحدهم منى تقديم أغنية مماثلة لكل بلد عربى، وآخر تساءل فى عتاب رقيق: «لماذا لا تغنين أربعين مليون إحساس للعراق»، وهذه التعليقات اعتبرتها نوعاً من الغيرة البيضاء أو الغيرة الجميلة التى لا تؤذى، لأن كل واحد طالب بأغنية لبلده ولم يهاجم الآخرين.
■ كيف اخترت هذه الأغنية؟
- هذه الأغنية بالتحديد لابد أن تتم صناعتها بشكل مختلف، وقد استمعت إلى كلمات جميلة جدا، لكننى وجدت أن الناس لن تصدقنى إذا غنيتها، وما حدث أننى اتصلت بالشاعر الموهوب بهاء الدين محمد وأخبرته بمشاعرى تجاه مصر والمصريين، وصاغ كلمات رائعة، لذلك شعر كل من استمع إليها بأنها صادقة وخارجة من القلب.
■ يقول البعض إن مصر «بلد عجوز» عمره آلاف السنين وبات غير قادر على مواكبة العصر، هل توافقين على هذا الرأى؟
- بالعكس، فعمر مصر الذى يتجاوز سبعة آلاف عام رصيد حضارة وعراقة وليس شيخوخة أو عدم قدرة على مواكبة العصر، وأنا عن نفسى أندهش عندما أزور بلدا عمره لا يتعدى سنوات، ويصر أهله على أن يقدموه كرمز للشباب أو الحداثة لأننى أراه بلدا بلا تاريخ ولا جذور، فمثلا زرت سويسرا وهو بلد «ينام بدرى»، والانضباط فيه صارم لدرجة مزعجة، ولم أندم وأنا أغادره لأننى يحلو لى السهر فى القاهرة، ونحن كعرب نحب السهر ونعشق المدن التى تصل ليلها بنهارها مثل القاهرة وبيروت.
■ ما سر مرحلة النشاط والنجاح الفنى التى تعيشينها الآن؟
- استقرارى النفسى بعد الزواج منحنى دفعة إضافية، واستطعت بالفعل أن أنجز أعمالا عديدة، وأحيى حفلات ناجحة فى أكثر من بلد عربى وأوروبى، وأستعد لسلسلة حفلات فى أمريكا خلال الفترة المقبلة فى ولايات مثل لاس فيجاس ولوس أنجلوس وهيوستن ونيو جيرسى.
■ كيف تلقيت خبر اختيارك كأجمل امرأة فى الكون؟
- علاقتى بجمهورى تخطت الشكل الخارجى، ولم أتوقف عند الجمال، فهناك أشياء أخرى أهم من أن أصبح امرأة جميلة، ومع ذلك لا أنكر سعادتى عندما أخبرونى بأن أحد المواقع المتخصصة اختارنى كأجمل امراة فى الكون، وعندما سألت عن معايير الاختيار علمت أنها مزيج بين رأى المتخصصين والجمهور، وهذا جعلنى سعيدة أكثر، وقد سبق أن تم اختيارى الأجمل فى أكثر من استفتاء.
■ هل يسعدك أن يقال عنك الأجمل؟
- جمال الإنسان الداخلى ينعكس على ملامحه، وإحساس الآخرين بجمالى يعنى أنى دخلت قلوبهم أولا، وبالطبع يسعدنى أن يكون لى مثل هذا الرصيد عند الناس.
■ لماذا اخترت فى بداية حياتك الفنية تقديم ستايل مختلف؟
- فضلت أن أكون معاصرة، وألا أقدم الشكل التقليدى للغناء، فالمكتبة الموسيقية مليئة بالأغنيات الجميلة التى تربينا عليها، وأحفظ الكثير منها، لكن عندما فكرت فى احتراف الغناء، قررت أن أقدم أغنيات تناسبنى.
■ وهل أنت المسؤولة عن هذه «الموجة» من الأغنيات؟
- أنا المسؤولة عن هذه الموجة، لكننى لست مسؤولة عن مستوى الأعمال التى قدمها غيرى، وهناك كثيرون قرروا الغناء بعد أن شاهدوا نجاحى، خاصة أننى احترفت الغناء من خلفية ليست غنائية.
■ من هو المكتشف الحقيقى لهيفاء وهبى؟
- لا يوجد منتج اكتشفنى، أو مدير أعمال صنعنى، ففى البداية دربت نفسى، ودخلت تجارب فنية عديدة حتى وصلت إلى هذه المرحلة، ولن أنكر أن هناك متخصصين يدعموننى الآن سواء فى لبنان أو مصر.
■ وهل أنت قادرة على إدارة نفسك كمؤسسة؟
- فى بدايتى كان الغناء قرارا شخصيا، لكن الموضوع « كبر منى»، واستعنت بعدد من مديرى الأعمال من مختلف التخصصات، وأصبحت لدى صداقات بصحفيين يحموننى من نفسى أولا، ومن أعداء النجاح الذين يحاربوننى ويغضبهم وجودى ثانيا، ولا أقصد أنهم يكتبون عنى بشكل جيد، بل ينقلون الخبر الحقيقى دون تحريف.
■ لم يعد جمال الصوت كافياً لنجاح المطرب، بل هناك مقومات وعوامل أخرى تخلق منه حالة غنائية، ما رأيك؟
- المتخصص يستطيع تفسير الأمور بهذه الدقة، لكن المستمع لا يفهم ذلك، بل يشاهد الحالة بشكل متكامل، إما أن يقبلها أو يرفضها حتى لو المطرب صوته قوى، وأنا لا أخترع هذا التفسير، بل هو الواقع، وكثيرون لا يتمتعون بالصوت القوى، فيلجأون إلى الإبهار.
■ من ينافس هيفاء؟
- لم تسبقنى أى مطربة فى ستايل الغناء الذى اشتهرت به سواء فى الموسيقى أو الكلمات الجديدة التى تناسب الأغنية العصرية، أو الغناء بالجينز والتى شيرت، لذلك أعتبرها «منطقتى»، ولا يوجد من ينافسنى فيها، وعندما ظهرت أصوات جديدة تقلدنى لم أتأثر، فأكثر فنان تم تقليده هو جورج وسوف، لكنهم لم يحققوا ربع نجاحه.
■ هل يغضبك تقليد بعض المطربات حتى لشكلك؟
- بالعكس، فنصف الفتيات فى الوطن العربى يقلدن ستايل هيفاء، لأنه يعبر عن الجمال العربى، لكن البعض منهن تمادى حتى الهوس، وهناك أطباء تجميل ظهروا فى برامج تليفزيونية وقالوا إنهم يستقبلون بشكل دورى فتيات يحملن صورى ويطالبن بإجراء جراحة تجميل ليصبحن شبهى، وهناك من يحاولن تقليدى بالمكياج، لكن لو غسلن وجوههن ستشاهد الفرق، ويكفينى أن الجمهور يحب أن يشاهدنى حتى لو لم أقدم أعمالاً جديدة، وهذه نعمة لابد أن أحافظ عليها.
■ كليبك الأخير «انت تانى» مغامرة أخرى، هل تهوين المغامرة؟
- أعتبره مغامرة جميلة، وفكرة لذيذة من إخراج محمد سامى، الذى سيكون قريبا من أهم الأسماء فى مجاله.
■ لكن الشكل الذى ظهرت به فى الكليب بدا غريبا؟
- أنا حريصة على تحقيق الدهشة فى كل عمل جديد أقدمه، وإلا سأدخل فى دوائر التكرار والملل، وظهورى فى زى محاربة من العصر الرومانى كان فكرة جميلة ومبتكرة.
■ لو انتقلنا للحديث عن السينما، هل هناك مشاريع أخرى بعد «دكان شحاتة»؟
- نفسى مفتوحة للسينما وأتمنى تقديم عمل ثان لا يقل عن «دكان شحاتة» فنيا وفكريا، وقرأت عشرات السيناريوهات ذات مستوى فنى عال، لكن حتى الآن لم أجد الفكرة التى أثق فى أنها ستظهر بشكل يرضينى.
■ واجهت هجوما شرسا من غادة عبدالرازق فى أحد البرامج التليفزيونية، قالت فيه إنها «أكثر أنوثة وأجمل منك»، وإنها الأقدر على تجسيد دور «بيسة»، وإنها السبب الرئيسى فى نجاح «دكان شحاتة»، وإنك قدمت الدور بنسبة 50%.. ما ردك؟
- بصراحة، لم أر البرنامج، لكننى أعذر أى شخص يكن لى هذه المشاعر، وأعذرها على غيرتها غير السوية وهذا من حقها، والبشر من وجهة نظرى نوعان: الأول المتصالح مع النفس والذى لديه ثقة تجعله يتحدث بشكل سوى وجيد عن الآخرين، والثانى الذى «يتفضح» من طريقة كلامه عندما يتحدث عن شخص آخر، وردى أننى لست من سنها حتى تنافسنى، وكل منا فى مجال مختلف، ودورى مختلف عن دورها تماما، فالجمهور أحب شخصية «بيسه» لأنها بريئة جدا.
■ ولماذا لم تدعها لحفل زفافك؟
- لأنها ليست صديقة العائلة، وعلاقتنا لا تتعدى حدود ممثلة تعرفت عليها فى فيلم وكان بيننا احترام متبادل.
■ هل لديك أعداء فى الوسط الفنى؟
- تربطنى علاقة صداقة بمعظم الفنانين، لأننى دائما أفتح الباب للعلاقات الطيبة، وأرفض الحديث عن زملائى بشكل سيئ.
■ هل أنت سعيدة بتجربة «دكان شحاتة»؟
- بالتأكيد لأننى قدمت شخصية صادمة، حازت نسبة مصداقية عالية، رغم أننى أعتبر نفسى ضيفة على السينما المصرية، ولا أسعى لبناء برج فيها، لكن حظى جيد أننى بدأت مع فنان كبير مثل محمود حميدة، ومن المفترض أن يتحدث كل شخص عن دوره فقط.. وبشكل عام، من الأفضل أن تقدم الفنانة دور بطولة تتحدث عنه بدلا من تقديم 15 دوراً ثانياً، والفنان الحقيقى يخاف على اسمه.
■ من يعجبك من الممثلين؟
- منة شلبى صادقة جدا، وهند صبرى طبيعية، وأحمد السقا، وحنان ترك التى أتمنى أن تعود للسينما، وصلاح السعدنى ولوسى فى «الباطنية»، ووفاء عامر فى «الملك فاروق»، ودنيا سمير غانم.
■ هل نعتبر فيلم «دكان شحاتة» جزءاً من تسويق هيفاء وهبى؟
- هناك منتجات لا تحتاج إلى تسويق، وسأتحدث بصراحة، كان من الممكن أن أسوّق نفسى بطريقة أفضل من ذلك فى السينما عن طريق تقديم فيلم يظهر جمال هيفاء، وأرتدى فيه أفخم الملابس، لكننى فضلت أن أشارك فى فيلم يسيطر عليه مخرج فاهم ومتمكن ومسؤول عن العمل ككل، لذلك خاطرت باسمى، وكان من الممكن أن يؤثر الفيلم على صورتى بشكل سلبى، أما التسويق فيتم وفق خطة مدروسة هدفها تحقيق النجاح.
■ لكن يقال إنك أحد أسباب تسويق الفيلم؟
- ولم لا، عندما أشارك فى فيلم، أعتبر نفسى أحد عناصره الجاذبة للمشاهد، لكننى شاركت فى فيلم يضم عناصر مهمة، منها محمود حميدة وشركة إنتاج كبيرة وسيناريو متميز، لذلك أعتبره عملا متكاملا.
يمكنكم مشاهدة الندوة على الرابط التالى:
www.almasryalyoum.com/ar/node/15973


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.