التعليم والمالية تطلقان منهج «الثقافة المالية» لطلاب الثانوي    20 معلومة عن مونوريل شرق النيل    وزير التعليم يعلن إطلاق البرنامج الوطني لدمج الثقافة المالية والوعي الاستثماري في المناهج    سعر كرتونة البيض اليوم الثلاثاء في بورصة الدواجن    تراجع أسعار الذهب مع التركيز على محادثات أمريكا وإيران    CNN تتحدث عن احتمال فتح مضيق هرمز وتأجيل الخوض في ملف إيران النووي    روسيا: اندلاع حريق في مصفاة "توابسي" بعد هجوم أوكراني    بعد الفوز على الأهلي، موعد مباراة بيراميدز وإنبي في الدوري    مواعيد مباريات اليوم الثلاثاء 28 أبريل 2026 والقنوات الناقلة    «الأرصاد»: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة اليوم.. والعظمى 29 درجة    حالة المرور اليوم، كثافات متحركة بمحاور القاهرة والجيزة والقليوبية    مصرع وإصابة 98 شخصا فى حادث تصادم قطارين بإندونيسيا    نتنياهو: المعركة ضد حزب الله لم تنتهِ رغم وقف إطلاق النار    رئيس مياه الفيوم: قرب الانتهاء من ربط المرحلة الثالثة بمحطة العزب الجديدة ضمن «حياة كريمة»    اليوم استكمال محاكمة المتهمين بالتعدي على طفل باسوس ووالده بالقناطر الخيرية    قصر ثقافة أسيوط يحتفل بعيد تحرير سيناء    دراسة علمية تحذر من خطورة المكملات الغذائية للأطفال    دراسة: تناول الإفطار يساعد في اكتساب المرونة النفسية    جامعة أسيوط تطلق قافلة تنموية شاملة لقرية بني محمد بمركز أبنوب    مسلحو داعش يقتلون 29 شخصا في هجوم على قرية بشمال شرق نيجيريا    أفاعى «الإخوان» (9) .. صفوت حجازى .. داعية الدم    أرض الفيروز بعيون أهلها .. عيد التحرير.. سيناء تنتصر بالتنمية    وول ستريت جورنال: إيران تحاول نقل النفط إلى الصين عبر القطارات    «آخرساعة» تكشف تفاصيل رحلة السادات إلى حيفا عام 1979    مدرب بيراميدز: كنا الأحق بالفوز أمام الزمالك.. ولا مجال لإهدار النقاط في سباق اللقب    لاعب الزمالك السابق: صراع الدوري مشتعل حتى النهاية.. والحسم في الجولة الأخيرة    خيري بشارة يسلم تكريم منى ربيع وحسن جاد بافتتاح الإسكندرية للفيلم القصير    صناعة السيارات في مصر.. سباق المكون المحلي بين فخ استيراد «المطاط والبطاريات» وأمل خفض الأسعار    أنا بتعلم منك.. ياسر علي ماهر يكشف تفاصيل مكالمة من عادل إمام بعد فيلم «كابتن مصر»    30 دقيقة تأخر في حركة القطارات على خط «القاهرة- الإسكندرية».. الثلاثاء 28 آبريل    الأرصاد الجوية تُحذر من شبورة مائية.. وتكشف حالة طقس اليوم الثلاثاء    الأمين العام للآثار يتابع مشروعات التطوير في الفيوم والغربية والدقهلية    حقيقة فيديو شرطي سيناء المسرب وقرار عاجل من الداخلية بإنهاء خدمته    أول تعليق من توروب عقب الخسارة من بيراميدز    ارحل يا توروب.. جماهير الأهلي تطالب برحيل المدرب فوراً    في خطوات بسيطة، طريقة عمل اليخني اللحم بالخضار    زياد بهاء الدين: بلوغ التضخم قرابة 100% في 3 سنوات متتالية طفرة كبيرة تحتاج لإعادة نظر    جلال برجس يطلق منصة للتحرير الأدبي    وول ستريت جورنال: واشنطن ستقدم ردًا ومقترحات مضادة للعرض الإيراني قريبًا    3 نتائج مذهلة، الكشف عن تمرين بسيط لهذه العضلة يساعد في ضبط سكر الدم لساعات    مواقيت الصلاة اليوم الثلاثاء 28 أبريل في القاهرة والمحافظات    الصور الأولى لزوجين بالشرقية قُتلا طعنًا داخل منزلهما    كاريك: برونو كان يستطيع صناعة أهداف أكثر والتسجيل    البابا تواضروس الثاني يصل النمسا في ثاني محطات جولته الخارجية    زفة على أنغام "يا واد يا تقيل" احتفالا بزيارة حسين فهمي لكشري أبوطارق.. صور    إصابة 3 سيدات في تصادم "توكتوك" بدراجة نارية في الدقهلية    مدرب بيراميدز: الزمالك يلعب بروح أكبر من لاعبي الأهلي    مصرع 3 طلاب إثر حادث موتوسيكلات على طريق "دكرنس - شربين" بالدقهلية    غرفة المنشآت الفندقية: لا يجوز منع المرأة من الإقامة بمفردها.. والحكم بحبس مدير فندق رادع لكل الفنادق    جمال عريف ل صاحبة السعادة: أكبر مصنع صلصة بالصعيد ونصدر ل23 دولة    مصر أولاً    أمين الفتوى يكشف حكم إخراج الأضحية من زكاة المال(فيديو)    رئيس الطائفة الإنجيلية يشهد لقاء «بناء الإنسان وتعزيز المواطنة» بحضور وزيري التضامن والأوقاف    هل يجب إخبار الخاطب أو المخطوبة بالعيوب قبل الزواج؟ أمينة الفتوى توضح الضوابط الشرعية (فيديو)    قبل ما تفسخ الخطوبة.. اعرف هتخسر إيه فى مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين    تسليم مساعدات مالية ل30 عروسة من الأيتام وتكريم حفظة القرآن ببني سويف    «العدل» تقر إنشاء فرعين للتوثيق والشهر العقاري بمحافظتي الدقهلية وسوهاج    قائد عسكري مشهور.. ننشر أبرز المعلومات عن والد مدبولي الراحل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



هيفاء وهبى فى ندوة «المصرى اليوم» : لن «أذاكر» شريهان ونيللى.. وسأقدم الفوازير بطريقتى

لأكثر من ثلاثة ساعات، تحدثت هيفاء وهبى فى ندوة «المصرى اليوم» عن أهم المحطات المؤثرة فى مشوارها الفنى، خاصة أن الشهور الماضية كانت حاسمة فى حياتها الفنية.
حالة النضج عند هيفاء، لمسها كل من اقترب منها مؤخرا، وتابع «معركتها» من أجل إثبات حقها فى «الانتماء» وتشجيع المنتخب المصرى، والأزمة التى تابعتها وسائل الإعلام منذ ظهورها مرتدية العلم المصرى، ثم إعلانها الوقوف بجانب المنتخب، ورفضها أحداث الشغب التى شهدتها مدينة أم درمان السودانية، وأخيرا تقديمها أغنية مصرية تحمل اسم «80 مليون إحساس» أثارت غيرة بعض معجبيها فى الدول العربية.
أجندة هيفاء، المزدحمة دائما بعشرات الأعمال، كانت ضمن محاور حديثنا أيضا، فهى تستعد لخوض تجربة الفوازير، كما تستعد لجولة غنائية فى عدد من الولايات الأمريكية.
■ هل تعاقدت على فوازير رمضان أم مازلت فى مرحلة التفاوض؟
- بصراحة شديدة لم أتعاقد رسميا حتى الآن، وخلال الفترة الماضية تلقيت أكثر من عرض جاد من شركات إنتاج مصرية، ومازالت المفاوضات جارية بين شركات الإنتاج ومكتبى للاستقرار على بنود التعاقد والمفاضلة بين العروض، والعرض الوحيد الذى اعتذرت عنه هو عرض قناة «الحياة»، وخلال الأيام القليلة المقبلة سوف أقبل أحدها وسنبدأ التصوير فورا لنلحق بشهر رمضان، وأهم شىء بالنسبة لى أن تنال إعجاب الجمهور.
■ كلما ذكرت الفوازير يقفز اسما نيللى وشريهان، فهل ستقدمنيها بشكل مختلف عنهما؟
- مع احترامى للتاريخ الكبير لهما فى هذا المجال، فإننى لن أقلدهما، ومن حق الجمهور أن يشاهد فوازير عصرية، وقد رفضت نصيحة البعض بأن أذاكر الفوازير القديمة، وقررت تقديمها بشخصيتى، خاصة أنها ستعرض على مستوى الوطن العربى.
■ لكن تقديمك الفوازير سيضعك فى مقارنة معهما؟
- لا أخاف من المقارنة، وأتمنى أن يكون لى الحق فيما أقوله، ولدى ثقة كبيرة فى تقديم عمل ناجح يليق بمستوى وطموح وأفكار المشاهدين، وإذا تحدثنا عن نيللى وشريهان فهما بالطبع مدرستان فى فن الاستعراض، وكل منهما وضعت بصمتها الخاصة فى هذا المجال، وأنا لا أطمح إلى منافستهما بقدر ما أطمح إلى أن أضع بصمتى الخاصة والمختلفة، وأن أقدم الفوازير بطعم ولون هيفاء الخاص.
■ لو تحدثنا بلغة الأرقام، هل اشترطت الحصول على أجر 4 ملايين دولار مقابل تقديم الفوازير؟
- هذا الرقم مبالغ فيه جدا، وأنا غير مسؤولة عنه، ولم أتحدث عن أجرى مطلقا، لأننى أعتبره دعاية رخيصه للفنان، والفوازير بالنسبة لى مغامرة فنية فى الأساس، وما سأقدمه أهم مما سأتقاضاه.
■ لماذا تبدو علاقتك بمصر ذات طبيعة مختلفة وغير تقليدية، بالرغم من أنك لبنانية، هل «الدم يحن»، كما يقال، لأن والدتك مصرية؟
- لن أنكر أننى لبنانية، وحتى والدتى المصرية عاشت حياتها فى لبنان، لكن طوال الوقت كان هناك «خيط» من نوع خاص يربطنى بمصر، وشعور بداخلى تجاه هذا البلد، وحبى لمصر ليس مجرد حنين، بل هو إحساس أو «80 مليون إحساس» يتملكنى.
■ تتحدثين عن علاقتك بمصر فنيا أم إنسانيا؟
- لأمانة، كليهما، ففنانو مصر من كتاب وموسيقيين وقفوا بجوارى ودعمونى، وكذلك الإعلام المصرى ساندنى فى أكثر من مرة، أما على المستوى الإنسانى، فقد وجدت عند الجمهور المصرى حبا وتشجيعا جعل الحب لهذا البلد فى قلبى يزداد ويتعمق.
■ لذلك فضلت الزواج من مصرى؟
- جنسية أحمد زوجى ليست سببا فى ارتباطى به، فأنا لست من النوع الذى ينجذب لإنسان لمجرد أنه من جنسية أخرى، لكن بصراحة هوية زوجى المصرية جزء من تكوينه الذى جذبنى إليه.
■ ألا ترين عيوب مصر التى يكتب عنها ويشكو منها حتى أهلها؟
- لا يوجد بلد فى الدنيا أو شعب بلا مشكلات أو عيوب، فمثلا الزحام المرورى أحد المشكلات الكبرى فى القاهرة، والكل يشكو منه، لكننى أحيانا أجد نفسى مشتاقة لهذا الزحام والضجيج وأنا فى إحدى العواصم الأوروبية الهادئة، وهو الإحساس ذاته الذى ينتابنى تجاه بيروت، التى أشعر أحيانا أنها وحشانى جدا، رغم أنها تعانى هى الأخرى من بعض المشكلات.
■ هل تغيرت علاقتك بمصر بعد زواجك من «أبوهشيمة»؟
- هذا صحيح، والسبب أن زوجى أخذ بيدى، وقادنى لفهم الكثير من التفاصيل الصغيرة، وشجعنى على إظهار مشاعرى تجاه مصر وأهلها، وأزال حاجز الخجل الذى كان يمنعنى أحيانا من التعبير عن هذه المشاعر.
■ ما نوع هذا الخجل؟
- كنت أحيانا أخجل من التعبير عن مشاعرى حتى لا يعتقد البعض أننى أبحث عن مصلحة خاصة أو أجامل شخصا بعينه، فكنت أضع أحيانا حاجزا أمام مشاعرى حتى لا يفسرها البعض بشكل خاطئ.
■ هل فكرت فى تأثر جمهورك فى البلاد العربية الأخرى بإعلان تفضيلك لمصر فى أغنية؟
- أنا أعتز بكل فرد من جمهورى فى أى بلد، فهم أسرتى الكبيرة، ولا أظن أن أحدا منهم يزعجه أن أعلن انتمائى الخاص لأسرتى الصغيرة، وهذا ما حرصت على تأكيده فى أغنية «80 مليون إحساس» التى نقلت صورة مصر كقلب كبير يحتضن كل العرب وكل ضيف، و«دلعت» مصر فى أغنيتى كما هى «دلعتنى»، وكل زوارها وضيوفها وفنانى الدول العربية الذين جاءوا إليها انطلقوا من ساحتها إلى النجومية.
■ هل وصلتك انتقادات أو تعليقات من معجبيك من الدول الأخرى؟
- عندما طرحت الأغنية، وصلتنى بعض التعليقات من معجبين أطرفها طلب أحدهم منى تقديم أغنية مماثلة لكل بلد عربى، وآخر تساءل فى عتاب رقيق: «لماذا لا تغنين أربعين مليون إحساس للعراق»، وهذه التعليقات اعتبرتها نوعاً من الغيرة البيضاء أو الغيرة الجميلة التى لا تؤذى، لأن كل واحد طالب بأغنية لبلده ولم يهاجم الآخرين.
■ كيف اخترت هذه الأغنية؟
- هذه الأغنية بالتحديد لابد أن تتم صناعتها بشكل مختلف، وقد استمعت إلى كلمات جميلة جدا، لكننى وجدت أن الناس لن تصدقنى إذا غنيتها، وما حدث أننى اتصلت بالشاعر الموهوب بهاء الدين محمد وأخبرته بمشاعرى تجاه مصر والمصريين، وصاغ كلمات رائعة، لذلك شعر كل من استمع إليها بأنها صادقة وخارجة من القلب.
■ يقول البعض إن مصر «بلد عجوز» عمره آلاف السنين وبات غير قادر على مواكبة العصر، هل توافقين على هذا الرأى؟
- بالعكس، فعمر مصر الذى يتجاوز سبعة آلاف عام رصيد حضارة وعراقة وليس شيخوخة أو عدم قدرة على مواكبة العصر، وأنا عن نفسى أندهش عندما أزور بلدا عمره لا يتعدى سنوات، ويصر أهله على أن يقدموه كرمز للشباب أو الحداثة لأننى أراه بلدا بلا تاريخ ولا جذور، فمثلا زرت سويسرا وهو بلد «ينام بدرى»، والانضباط فيه صارم لدرجة مزعجة، ولم أندم وأنا أغادره لأننى يحلو لى السهر فى القاهرة، ونحن كعرب نحب السهر ونعشق المدن التى تصل ليلها بنهارها مثل القاهرة وبيروت.
■ ما سر مرحلة النشاط والنجاح الفنى التى تعيشينها الآن؟
- استقرارى النفسى بعد الزواج منحنى دفعة إضافية، واستطعت بالفعل أن أنجز أعمالا عديدة، وأحيى حفلات ناجحة فى أكثر من بلد عربى وأوروبى، وأستعد لسلسلة حفلات فى أمريكا خلال الفترة المقبلة فى ولايات مثل لاس فيجاس ولوس أنجلوس وهيوستن ونيو جيرسى.
■ كيف تلقيت خبر اختيارك كأجمل امرأة فى الكون؟
- علاقتى بجمهورى تخطت الشكل الخارجى، ولم أتوقف عند الجمال، فهناك أشياء أخرى أهم من أن أصبح امرأة جميلة، ومع ذلك لا أنكر سعادتى عندما أخبرونى بأن أحد المواقع المتخصصة اختارنى كأجمل امراة فى الكون، وعندما سألت عن معايير الاختيار علمت أنها مزيج بين رأى المتخصصين والجمهور، وهذا جعلنى سعيدة أكثر، وقد سبق أن تم اختيارى الأجمل فى أكثر من استفتاء.
■ هل يسعدك أن يقال عنك الأجمل؟
- جمال الإنسان الداخلى ينعكس على ملامحه، وإحساس الآخرين بجمالى يعنى أنى دخلت قلوبهم أولا، وبالطبع يسعدنى أن يكون لى مثل هذا الرصيد عند الناس.
■ لماذا اخترت فى بداية حياتك الفنية تقديم ستايل مختلف؟
- فضلت أن أكون معاصرة، وألا أقدم الشكل التقليدى للغناء، فالمكتبة الموسيقية مليئة بالأغنيات الجميلة التى تربينا عليها، وأحفظ الكثير منها، لكن عندما فكرت فى احتراف الغناء، قررت أن أقدم أغنيات تناسبنى.
■ وهل أنت المسؤولة عن هذه «الموجة» من الأغنيات؟
- أنا المسؤولة عن هذه الموجة، لكننى لست مسؤولة عن مستوى الأعمال التى قدمها غيرى، وهناك كثيرون قرروا الغناء بعد أن شاهدوا نجاحى، خاصة أننى احترفت الغناء من خلفية ليست غنائية.
■ من هو المكتشف الحقيقى لهيفاء وهبى؟
- لا يوجد منتج اكتشفنى، أو مدير أعمال صنعنى، ففى البداية دربت نفسى، ودخلت تجارب فنية عديدة حتى وصلت إلى هذه المرحلة، ولن أنكر أن هناك متخصصين يدعموننى الآن سواء فى لبنان أو مصر.
■ وهل أنت قادرة على إدارة نفسك كمؤسسة؟
- فى بدايتى كان الغناء قرارا شخصيا، لكن الموضوع « كبر منى»، واستعنت بعدد من مديرى الأعمال من مختلف التخصصات، وأصبحت لدى صداقات بصحفيين يحموننى من نفسى أولا، ومن أعداء النجاح الذين يحاربوننى ويغضبهم وجودى ثانيا، ولا أقصد أنهم يكتبون عنى بشكل جيد، بل ينقلون الخبر الحقيقى دون تحريف.
■ لم يعد جمال الصوت كافياً لنجاح المطرب، بل هناك مقومات وعوامل أخرى تخلق منه حالة غنائية، ما رأيك؟
- المتخصص يستطيع تفسير الأمور بهذه الدقة، لكن المستمع لا يفهم ذلك، بل يشاهد الحالة بشكل متكامل، إما أن يقبلها أو يرفضها حتى لو المطرب صوته قوى، وأنا لا أخترع هذا التفسير، بل هو الواقع، وكثيرون لا يتمتعون بالصوت القوى، فيلجأون إلى الإبهار.
■ من ينافس هيفاء؟
- لم تسبقنى أى مطربة فى ستايل الغناء الذى اشتهرت به سواء فى الموسيقى أو الكلمات الجديدة التى تناسب الأغنية العصرية، أو الغناء بالجينز والتى شيرت، لذلك أعتبرها «منطقتى»، ولا يوجد من ينافسنى فيها، وعندما ظهرت أصوات جديدة تقلدنى لم أتأثر، فأكثر فنان تم تقليده هو جورج وسوف، لكنهم لم يحققوا ربع نجاحه.
■ هل يغضبك تقليد بعض المطربات حتى لشكلك؟
- بالعكس، فنصف الفتيات فى الوطن العربى يقلدن ستايل هيفاء، لأنه يعبر عن الجمال العربى، لكن البعض منهن تمادى حتى الهوس، وهناك أطباء تجميل ظهروا فى برامج تليفزيونية وقالوا إنهم يستقبلون بشكل دورى فتيات يحملن صورى ويطالبن بإجراء جراحة تجميل ليصبحن شبهى، وهناك من يحاولن تقليدى بالمكياج، لكن لو غسلن وجوههن ستشاهد الفرق، ويكفينى أن الجمهور يحب أن يشاهدنى حتى لو لم أقدم أعمالاً جديدة، وهذه نعمة لابد أن أحافظ عليها.
■ كليبك الأخير «انت تانى» مغامرة أخرى، هل تهوين المغامرة؟
- أعتبره مغامرة جميلة، وفكرة لذيذة من إخراج محمد سامى، الذى سيكون قريبا من أهم الأسماء فى مجاله.
■ لكن الشكل الذى ظهرت به فى الكليب بدا غريبا؟
- أنا حريصة على تحقيق الدهشة فى كل عمل جديد أقدمه، وإلا سأدخل فى دوائر التكرار والملل، وظهورى فى زى محاربة من العصر الرومانى كان فكرة جميلة ومبتكرة.
■ لو انتقلنا للحديث عن السينما، هل هناك مشاريع أخرى بعد «دكان شحاتة»؟
- نفسى مفتوحة للسينما وأتمنى تقديم عمل ثان لا يقل عن «دكان شحاتة» فنيا وفكريا، وقرأت عشرات السيناريوهات ذات مستوى فنى عال، لكن حتى الآن لم أجد الفكرة التى أثق فى أنها ستظهر بشكل يرضينى.
■ واجهت هجوما شرسا من غادة عبدالرازق فى أحد البرامج التليفزيونية، قالت فيه إنها «أكثر أنوثة وأجمل منك»، وإنها الأقدر على تجسيد دور «بيسة»، وإنها السبب الرئيسى فى نجاح «دكان شحاتة»، وإنك قدمت الدور بنسبة 50%.. ما ردك؟
- بصراحة، لم أر البرنامج، لكننى أعذر أى شخص يكن لى هذه المشاعر، وأعذرها على غيرتها غير السوية وهذا من حقها، والبشر من وجهة نظرى نوعان: الأول المتصالح مع النفس والذى لديه ثقة تجعله يتحدث بشكل سوى وجيد عن الآخرين، والثانى الذى «يتفضح» من طريقة كلامه عندما يتحدث عن شخص آخر، وردى أننى لست من سنها حتى تنافسنى، وكل منا فى مجال مختلف، ودورى مختلف عن دورها تماما، فالجمهور أحب شخصية «بيسه» لأنها بريئة جدا.
■ ولماذا لم تدعها لحفل زفافك؟
- لأنها ليست صديقة العائلة، وعلاقتنا لا تتعدى حدود ممثلة تعرفت عليها فى فيلم وكان بيننا احترام متبادل.
■ هل لديك أعداء فى الوسط الفنى؟
- تربطنى علاقة صداقة بمعظم الفنانين، لأننى دائما أفتح الباب للعلاقات الطيبة، وأرفض الحديث عن زملائى بشكل سيئ.
■ هل أنت سعيدة بتجربة «دكان شحاتة»؟
- بالتأكيد لأننى قدمت شخصية صادمة، حازت نسبة مصداقية عالية، رغم أننى أعتبر نفسى ضيفة على السينما المصرية، ولا أسعى لبناء برج فيها، لكن حظى جيد أننى بدأت مع فنان كبير مثل محمود حميدة، ومن المفترض أن يتحدث كل شخص عن دوره فقط.. وبشكل عام، من الأفضل أن تقدم الفنانة دور بطولة تتحدث عنه بدلا من تقديم 15 دوراً ثانياً، والفنان الحقيقى يخاف على اسمه.
■ من يعجبك من الممثلين؟
- منة شلبى صادقة جدا، وهند صبرى طبيعية، وأحمد السقا، وحنان ترك التى أتمنى أن تعود للسينما، وصلاح السعدنى ولوسى فى «الباطنية»، ووفاء عامر فى «الملك فاروق»، ودنيا سمير غانم.
■ هل نعتبر فيلم «دكان شحاتة» جزءاً من تسويق هيفاء وهبى؟
- هناك منتجات لا تحتاج إلى تسويق، وسأتحدث بصراحة، كان من الممكن أن أسوّق نفسى بطريقة أفضل من ذلك فى السينما عن طريق تقديم فيلم يظهر جمال هيفاء، وأرتدى فيه أفخم الملابس، لكننى فضلت أن أشارك فى فيلم يسيطر عليه مخرج فاهم ومتمكن ومسؤول عن العمل ككل، لذلك خاطرت باسمى، وكان من الممكن أن يؤثر الفيلم على صورتى بشكل سلبى، أما التسويق فيتم وفق خطة مدروسة هدفها تحقيق النجاح.
■ لكن يقال إنك أحد أسباب تسويق الفيلم؟
- ولم لا، عندما أشارك فى فيلم، أعتبر نفسى أحد عناصره الجاذبة للمشاهد، لكننى شاركت فى فيلم يضم عناصر مهمة، منها محمود حميدة وشركة إنتاج كبيرة وسيناريو متميز، لذلك أعتبره عملا متكاملا.
يمكنكم مشاهدة الندوة على الرابط التالى:
www.almasryalyoum.com/ar/node/15973


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.