رئيس المحكمة الدستورية يوجه الشكر للرئيس السيسي لرعايته اجتماع المحاكم الأفارقة    البابا تواضروس يترأس قداس تدشين كنيسة القديسين بالإسكندرية في يوبيلها الذهبي    محافظ دمياط تستقبل رئيس المجلس القومي للمرأة وسفير الاتحاد الأوروبي.. صور    وزير التنمية المحلية ومحافظ بني سويف يتابعان مشروع تبطين ترعة جبل أبوصير بقرية الحمام    الخدمات المالية والعقارات يستحوذان على قيم التداول في البورصة بنحو 2.8 مليار جنيه    رفع 10 آلاف طن قمامة وإزالة 931 حالة إشغالات بالفيوم    الإسكان تعلن تفاصيل طرح أول إعلان لشقق مبادرة التمويل العقاري ال3%    فلسطين تسجل 183 إصابة جديدة وحالتي وفاة بكورونا خلال 24 ساعة    أول تعليق من مفتي الجمهورية بشأن قرار السعودية بتنظيم موسم الحج هذا العام    بايدن يدعو الغرب إلى تشكيل تحالف ضد الصين    يورو 2020.. ويلز 0 - 0 سويسرا    تقارير تونسية: عرض إيراني مُغري لضم فرجاني ساسي    وزير الرياضة يجتمع مع مؤسس فورميلا إي لبحث التعاون المشترك    عاطل ينهي حياة شاب في مشاجرة ببنها    هاجموه بسكين.. لصوص يذبحون سائق "توك توك" في الشارع بقنا    مقرر فرع المجلس القومي للمرأة بأسوان: دورات تدريبة للرائدات المشاركات في التوعية    ضبط 11 طن دواجن مذبوحة دون إشراف طبى بيطري    محمد علي رزق يحتفل بعقد قرانه    هنا الزاهد تطالب جمهورها بالدعاء لوالدتها بالشفاء العاجل    "التأمين الشامل": تسجيل 17 ألف مواطن ضمن المنظومة بالسويس    الليلة.. قطع المياه عن مدينة البلينا بسوهاج    جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز قبل مواجهات الجولة المقبلة    تعرف على حقيقة عدم مشاركة مصطفي محمد في أولمبياد طوكيو    الرئيس الجزائرى: من حق المقاطعين إبداء رأيهم دون التضييق على الآخرين    وزير الصحة السعودي: التطعيم ولو بجرعة واحدة شرط أساسي للحج هذا العام    البيت الأبيض عن لقاء بايدن-بوتن المرتقب: نتوقع أن يكون اجتماعا صريحا ومباشرا    الرئيس التونسي يلتقي قاصرًا جردته الشرطة من ملابسه في ضواحي العاصمة    التعليم توجه طلاب الثانوية بضرورة التأكد من وجود تطبيق تنويهات على التابلت    قرار بضبط الشيخ محمد حسين يعقوب .. وطبيب شرعي للكشف على محمد حسان (تفاصيل)    من طفلة المعادي إلى قطار أسوان.. 6 جرائم تحرش أغلبها ضد الأطفال    تجديد حبس الطالب المتهم بقتل إمام وخطيب مسجد بالدقهلية 15 يوما    مباحثات أمريكية تركية استعدادا للقاء بايدن وأردوغان في بروكسل    تنسيقية شباب الأحزاب تحتفي بذكرى تأسيسها    بعد أزمة التكريمات.. رئيس مهرجان الإسماعيلية يوضح (صورة)    مصطفى الفقي: الفن هو اللغة الوحيدة التي تصل إلى العقول والقلوب في وقت واحد    بعد قرار السعودية.. وزير الأوقاف يوضح الحكم الشرعي للحج هذا العام    رئيس جامعة الأقصر: لم نرصد أي شكاوى خلال اليوم الأول من الامتحانات    حملة للتوعية بالصحة الإنجابية بالمرج    الإمارات تقدم 101 ألفا و234 جرعة من لقاح "كورونا" خلال 24 ساعة    افتتاحية اليورو تقدم لمحة عن الرياضة بعد جائحة كورونا    بيراميدز يرفض تفعيل بند شراء دييجو رولان من ديبورتيفو لاكورونيا    نائبة محافظ القاهرة تبحث مستجدات تطوير مشروع مزارات آل البيت    مايا مرسي ومنال عوض تشهدان وضع حجر أساس فرع «القومي للمرأة» بدمياط    دار الإفتاء تتصدر التريند بسبب حكم تقبيل وملامسة الحجر الأسود وقت البلاء    عاجل .. تدخل سريع من الحكومة لحل مشكلات مواطنين مع البنوك وشركات التأمين    «البيئة» تنظم ندوة توعوية بقنا لحظر استخدام البلاستيك    ب6 محافظات.. مديريات الإسكان تعلن عن وظائف جديدة.. اعرف الشروط وقدم بسرعة    التعليم العالي: فتح باب الترشح لجائزة "بيان" للإبداع التعبيري باللغة العربية لعام 2021    نائب محافظ سوهاج يتفقد مشروعات تطوير الريف المصري بالبلينا- صور    تفاصيل تطورات الحالة الصحية ل 8 فنانين يخضعون للعلاج بالمستشفيات    الداخلية X أسبوع.. غلق 8418 محلًا مخالفًا و101 ألف سائق لعدم ارتداء الكمامات    انطلاق حملة للتبرع بالدم بمراكز الشباب في أسيوط    فشل محاولات مشاركة محمد إيهاب في أولمبياد طوكيو المقبلة    وزيرة التجارة: دعم 80 % من تكلفة الشحن إلى أفريقيا    الطالع الفلكى السّبت 12/6/2021..صَبَاح مُشْرِق!    سبب نزول سورة إبراهيم    مفتي الجمهورية: هناك ازدواجية في منهج الإخوان لتحقيق أهدافهم ومصالحهم    النشرة الدينية| هل يمكن رؤية النبي في اليقظة؟.. وكيفية إخراج المال عن شهادات الاستثمار    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





صلاة التسابيح .. كيفيتها وفضلها وعدد ركعاتها وتوقيت أدائها
نشر في المصري اليوم يوم 07 - 05 - 2021

أكدت دار الإفتاء أن حديث صلاة التسابيح مروي من طرق كثيرة وعن جماعة من الصحابة.
وأخرج حديث صلاة التسابيح أئمة الإسلام وحفاظه، وأمثل طرقها حديث عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم للعباس بن عبدالمطلب رضي الله عنه: «يَا عَبَّاسُ يَا عَمَّاهُ! أَلَا أُعْطِيكَ! أَلَا أَمْنَحُكَ! أَلَا أَحْبُوكَ! أَلَا أَفْعَلُ لَكَ عَشْرَ خِصَالٍ! إِذَا أَنْتَ فَعَلْتَ ذَلِكَ غَفَرَ اللهُ لَكَ ذَنْبَكَ: أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ، قَدِيمَهُ وَحَدِيثَهُ، خَطَأَهُ وَعَمْدَهُ، صَغِيرَهُ وَكَبِيرَهُ، سِرَّهُ وَعَلَانِيَتَهُ، عَشْرُ خِصَالٍ: أَنْ تَصَلِّيَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَسُورَةً، فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ الْقِرَاءَةِ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ وَأَنْتَ قَائِمٌ قُلْتَ: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً، ثُمَّ تَرْكَعُ فَتَقُولُهَا وَأَنْتَ رَاكِعٌ عَشْرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ مِنَ الرُّكُوعِ فَتَقُولُهَا عَشْرًا، ثُمَّ تَهْوِي سَاجِدًا فَتَقُولُهَا وَأَنْتَ سَاجِدٌ عَشْرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ مِنَ السُّجُودِ فَتَقُولُهَا عَشْرًا، ثُمَّ تَسْجُدُ فَتَقُولُها عَشْرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ فَتَقُولُها عَشْرًا، فَذَلِكَ خَمْسٌ وَسَبْعُونَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ، تَفْعَلُ ذَلِكَ فِي أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ، إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُصَلِّيَهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ مَرَّةً فَافْعَلْ، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّةً، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ شَهْرٍ مَرَّةً، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي عُمُرِكَ مَرَّةً».
وذكرت الدار أن الإمام مسلم قال «لا يروى في هذا الحديث إسناد أحسن من هذا»، وقال أبوداود: «ليس في صلاة التسبيح حديث صحيح غير هذا»، وقال الترمذي: «وقد رأى ابن المبارك وغير واحد من أهل العلم صلاة التسابيح وذكروا الفضل فيه»، وقال الحاكم في «المستدرك»: «رواة هذا الحديث عن ابن المبارك كلهم ثقات أثبات، ولا يتَّهم عبدالله أن يعلمه ما لم يصح عنده سنده»، وقال البيهقي: «كان عبدالله بن المبارك يفعلها وتداولها الصالحون بعضهم من بعض، وفيه تقوية للحديث المرفوع»، وقال الديلمي في «مسند الفردوس»: «صلاة التسبيح أشهر الصلوات وأصحها إسنادًا»، وقال عبدالعزيز بن أبي رواد: «من أراد بحبوحة الجنة فعليه بهذه الصلاة».
وأكدت دار الإفتاء أن القول بأن صلاة التسابيح مشروعةٌ مستحبةٌ هو مذهب الشافعية والحنفية، وقولٌ عند الحنابلة بجوازها، ويرى بعض العلماء أنها غير مستحبة؛ ذهابًا منهم إلى تضعيف حديثها ومخالفة هيئتها لهيئة باقي الصلوات، ويروى هذا عن الإمام أحمد، وإليه ميل الحافظ ابن حجر في «التلخيص»، حيث نقل تضعيف حديثها عن ابن تيمية والمزي.
ويجيب أصحاب الرأي الأول بأن هذه الصلاة صلاة التسابيح مروية من طرقٍ كثيرة يقوِّي بعضها بعضًا، وأن ذلك اعتضد بفعل كثير من السلف لها ومداومتهم عليها، وأن مجرد المخالفة في هيئة الصلاة عن الهيئة المعتادة لا يقدح في مشروعيتها كما هو الحال في كثير من الصلوات كالعيدين والجنازة والكسوف والخسوف والخوف، وما نقل عن الإمام أحمد في إنكار حديثها قد جاء عنه أنه رجع عن ذلك، فنقل الحافظ ابن حجر في «أجوبته عن أحاديث المصابيح» عن على بن سعيد النسائي قال: «سألت أحمد عن صلاة التسبيح، فقال: لا يصح فيها عندي شيء، قلت: المستمر بن الريان عن أبي الجوزاء عن عبدالله بن عمرو؟ فقال: من حدثك؟ قلت: مسلم بن إبراهيم، قال: المستمر ثقة، وكأنه أعجبه». اه.
وقال الحافظ ابن حجر: «فهذا النقل عن أحمد يقتضي أنه رجع إلى استحبابها، وأما ما نقله عنه غيره فهو معارض بمن قوَّى الخبر فيها وعمل بها».
واتفقوا على أنه لا يُعمل بالموضوع، وإنما يُعمل بالضعيف في الفضائل وفي الترغيب والترهيب، ثم قال ابن حجر: «والحق أنه في درجة الحسن، لكثرة طرقه التي يقوى بها الطريق الأولى».
ومن المقرر شرعًا أنه إنما يُنكر المتفق عليه ولا ينكر المختلف فيه، فمن فعل صلاة التسابيح وواظب عليها خصوصًا في المواسم المباركة كليالي العشر الأواخر من رمضان فهو على خير وسنة، ومن أبى ذلك تقليدًا لمن أنكر حديثها فلا حرج عليه بشرط عدم الإنكار على من فعلها؛ لأنه لا إنكار في مسائل الخلاف.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.