أعرب الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، عن أمله في أن تشهد الفترة المقبلة تكثيف التعاون بين الأزهر والحكومة النيجيرية في نشر ثقافة التعايش والسلام. جاء ذلك خلال لقائه نائب الرئيس النيجيري، يمي أوسينباجو، الأربعاء، في القصر الرئاسي بالعاصمة النيجيرية أبوجا. وأضاف أن انطلاق الجولة الإفريقية من نيجيريا يرجع إلى مكانة هذا البلد وتأثيره الإقليمي والدولي إضافة إلى ما تستحقه هذا البلد وشعبها الكريم، معربا عن سعادته بالتجربة النيجيرية القائمة على التوافق بين كافة طوائفه على تعددها وتنوعها، مؤكدا أن هذا البلد له ثقله على المستويين الإفريقي والإسلامي. من جانبه، رحب «أوسينباجو» الإمام الأكبر والوفد المرافق له، موضحا أن هذه الزيارة الكريمة سيكون لها أثرها على الشعب النيجيري الذي دائما ما يتطلع إلى الرسالة السامية التي يحملها الأزهر الشريف في نشر ثقافة الوسطية والتعايش والسلام والحفاظ على السلم المجتمعي. وأعرب نائب الرئيس عن تقديره للجهود التي يقوم بها الأزهر الشريف في تفعيل الحوار بين أتباع الديانات المختلفة، موضحا أن بيت العائلة المصرية يمثل تجربة رائدة أسهمت في إيجاد حلول لكثير من النزاعات التي يمكن أن يسعى البعض إلى تحويلها إلى نزاعات طائفية. ومن المقرر أن يغادر شيخ الأزهر، في وقت لاحق، بوجا مختتما زيارة لنيجيريا استغرقت 3 أيام.